وفي رسالة مفتوحة إلى القيادة الإيرانية، أشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيغادر منصبه في كانون ثان/يناير عام 2017 "في حين سيبقى معظمنا في مناصبهم بعد ذلك التاريخ بكثير- وربما لعقود".
وتهدف المفاوضات بين إيران ومجموعة القوى العالمية المعروفة باسم "خمسة زائد واحد" والتي تضم الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا إلى التوصل إلى إطار اتفاق مبدئي قبل الموعد النهائي المحدد في أواخر الشهر الجاري.
وانتقد كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية وزير الخارجية جواد ظريف رسالة الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ ووصفها بأنها "مضحكة".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "اسنا" عن ظريف قوله "هذه الرسالة لا قيمة لها من الناحية القانونية وما هي إلا حيلة دعائية".
وكان ظريف ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد عقدا عدة محادثات ثنائية في الأيام الأخيرة.
وبدا أوباما متفائلا خلال مقابلة أجراها نهاية الأسبوع حول تقدم المفاوضات.
إلا أن الجمهوريين ، الذين يشككون في أي اتفاق مع إيران ينطوي على رفع بعض العقوبات عن طهران مقابل كبح برنامجها النووي، يمثلون الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب.
ويريدون أن يكون للكونجرس الكلمة الأخيرة حيال الصفقة رغم أنها ليست معاهدة رسمية ولن تتطلب موافقة من الكونجرس.
وجاء في الرسالة أن "الرئيس القادم يمكنه إلغاء هذا الاتفاق التنفيذي بجرة قلم كما يستطيع أعضاء الكونجرس الجدد تعديل شروطه في أي وقت".


الصفحات
سياسة








