وقال الناشط الأمازيغي كمال بوستة، لوكالة (آكي) الايطالية للانباء إن هذا المؤتمر العالمي سينعقد للمرة الأولى في تونس بمشاركة وفود من ليبيا و المغرب والجزائر وجزر الكناري وبلاد الطوارق لبحث وضع الامازيغ في دول شمال إفريقيا ولدعم الجمعية التونسية للثقافة الامازيغية التي حصلت مؤخرا على "الرخصة القانونية من السلطات لتكون بذلك أول جمعية في تونس تهتم بالثقافة الامازيغية"
ومن بين المشاركين لونيس بلقاسم رئيس الكونغرس الامازيغي العالمي وسيتواصل المؤتمر على مدى ثلاثة أيام وهو مؤتمر يعقد كل ثلاث سنوات
واعتبر بوستة أن تأسيس هذه الجمعية في تونس هدفه "الدفاع عن الثقافة الامازيغية والمحافظة عليها والتعريف بها"، منوها بأن "الأمازيغ في تونس، عددهم في حدود مائة الف شخص، هم تونسيون و يعتزون بانتمائهم وان تكوينهم لجمعية ثقافية لا يحمل خلفيات سياسية او يهدد وحدة السكان كما يزعم البعض". وقال "الأمر فيه الكثير من التهويل وما قيل عن رغبتنا في التنصيص على أن اللغة الامازيغية هي لغة رسمية للبلاد غير صحيح، فنحن نريد الدفاع عن ثقافة الامازيغ والمحافظة عليها كما نود السماح لنا باستعمال الأسماء الامازيغية "، حسب تعبيره
هذا وقد أثار منح السلطات التونسية الترخيص القانوني لهذه الجمعية جدلا في أوساط النخبة المثقفة في تونس، التي اعتبرت أن إحداث هذه الجمعية قد تكون بداية لـ"تهديد الثقافة العربية الإسلامية للمجتمع التونسي" من جهة، و"فسح المجال للنزعات العرقية لتنشط في الشأن العام" من جهة أخرى
ومن بين المشاركين لونيس بلقاسم رئيس الكونغرس الامازيغي العالمي وسيتواصل المؤتمر على مدى ثلاثة أيام وهو مؤتمر يعقد كل ثلاث سنوات
واعتبر بوستة أن تأسيس هذه الجمعية في تونس هدفه "الدفاع عن الثقافة الامازيغية والمحافظة عليها والتعريف بها"، منوها بأن "الأمازيغ في تونس، عددهم في حدود مائة الف شخص، هم تونسيون و يعتزون بانتمائهم وان تكوينهم لجمعية ثقافية لا يحمل خلفيات سياسية او يهدد وحدة السكان كما يزعم البعض". وقال "الأمر فيه الكثير من التهويل وما قيل عن رغبتنا في التنصيص على أن اللغة الامازيغية هي لغة رسمية للبلاد غير صحيح، فنحن نريد الدفاع عن ثقافة الامازيغ والمحافظة عليها كما نود السماح لنا باستعمال الأسماء الامازيغية "، حسب تعبيره
هذا وقد أثار منح السلطات التونسية الترخيص القانوني لهذه الجمعية جدلا في أوساط النخبة المثقفة في تونس، التي اعتبرت أن إحداث هذه الجمعية قد تكون بداية لـ"تهديد الثقافة العربية الإسلامية للمجتمع التونسي" من جهة، و"فسح المجال للنزعات العرقية لتنشط في الشأن العام" من جهة أخرى


الصفحات
سياسة








