تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الفرات فيّـاضاً

29/08/2026 - عبدالرحمن مطر

الماركسية بين لينين وأحمد الشرع

29/08/2026 - عبد الرزاق دحنون

الدراما السورية والحرس القديم

29/08/2026 - عبد القادر المنلا

التفاهة الجميلة

29/08/2026 - د. أنس الفتيح

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي


المئات يتظاهرون في اسرائيل ضد مشروع قانون الدولة القومية لليهود




تل ابيب - تظاهر مئات الاشخاص السبت في القدس الغربية امام مقر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو احتجاجا على مشروع قانون اقرته حكومته وينص على تعريف اسرائيل بصفتها "دولة قومية للشعب اليهودي".


 
وقالت حركة "السلام الآن" التي دعت الى هذه التظاهرة ان التحرك الاحتجاجي هدفه "إسماع صوت معسكر الديموقراطية" الرافض لمشروع القانون الذي يكرس "القومية والعنصرية" ويهدد "بتدمير بلدنا".
وقالت النائبة اليسارية تامار زاندبرغ خلال التجمع "ارحلوا، خلصونا من نظامكم القمعي والفاشي والمتطرف".
ويعتبر رافضو مشروع القانون الذي اقرته الحكومة الاحد وينص على تغيير تعريف اسرائيل من دولة "يهودية وديموقراطية" الى "دولة قومية للشعب اليهودي"، ان هذا القانون يتعارض والديموقراطية ويكرس بالقانون التمييز العنصري ضد الاقليات.
ورفع بعض المتظاهرين، الذين قدرت الشرطة عددهم بحوالى 800 شخص، لافتات كتب عليها "لن ندعكم تدمروا بلدنا" و"قانون حكومة اليمين هو الديموقراطية لليهود فقط".
ومن المقرر ان ينظر الكنيست يوم الاربعاء في هذا القانون المثير للجدل.
وبموازاة هذه التظاهرة وليس بعيدا عن مقر اقامة نتانياهو تعرضت مدرسة يهودية-عربية مختلطة لمحاولة حرق السبت، وكتبت على جدرانها شعارات مناهضة للعرب مثل "الموت للعرب" و"لا يمكن العيش مع سرطان".
وندد وزير التعليم شاي بيرون بالهجوم، واصفا اياه ب"الحادث العنيف والدنيء والذي يمكن ان يضعف اساسات الديموقراطية الاسرائيلية" ويشكل "صفعة حقيقية للعلاقات بين اليهود والعرب".
وأكد رئيس بلدية القدس نير بركات في بيان انه "لن يدع مهووسين باشعال الحرائق ومتطرفين يزعزعون النظام العام ويتحدون القانون ان يعتدوا على حياتنا اليومية".
وأضاف "سنستمر في التنديد بالتطرف وفي فعل كل ما يلزم لاعادة بسط الامن".
وسبق لهذه المدرسة ان تعرضت لكتابات عنصرية مماثلة في السابق.

ا ف ب
الاحد 30 نوفمبر 2014