وقالت هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان ومقرها نيويورك إن جنود الأمن الحكوميين أخفقوا في منع أفراد عرقية راخين البوذية من مهاجمة أفراد الروهينجا في حزيران/يونيو الماضي في ولاية راخين الواقعة على الساحل الغربي وشاركوا في بعض الأعمال الوحشية.
وأضافت في تقرير بشأن الأقلية العرقية عديمة الجنسية :" قوات الأمن مسؤولة عن قتل العديد من الروهينجا في حزيران/يونيو ".
ويستند التقرير إلى مقابلات مع 57 شاهدا من الراخين والروهينجا على أعمال العنف الطائفية التي اندلعت بعد اتهام ثلاثة من الروهينجا باغتصاب وقتل امرأة من عرقية الراخين في 28 ايار/مايو الماضي.
وأثار الحادث أسوأ أعمال عنف طائفية شهدتها ميانمار منذ مجئ الرئيس ثين سين إلى السلطة في آذار/مارس عام 2011 ، مبشرا بإصلاحات سياسية واقتصادية مما شجع الديمقراطيات الغربية على تخفيف القيود على الدولة التي كانت منبوذة سابقاوتشجيع الاستثمارات في البلاد التي تعرف أيضا ببورما.
وقال فيل روبرتسون نائب مدير القسم الأسيوي بالمنظمة :" في ذروة أعمال العنف في منطقة اراكان (راخين) كان الرئيس باراك أوباما يعلن قواعد جديدة تخول الشركات الأمريكية الاستثمار في بورما".
وأضاف :" يبدو أن المجتمع الدولي أعمته الحكاية الرومانسية عن تغيير شامل في بورما، فقام بإبرام صفقات تجارية جديدة ورفع العقوبات حتى مع استمرار الأعمال الوحشية".
ولقي 77 شخصا حتفهم في أعمال العنف في راخين، بحسب مسؤولين حكوميين ، ولكن هيومان رايتس ووتش قدرت حصيلة القتلى بنحو 90 شخصا ونفت الحكومة الأسبوع الجاري ارتكاب السلطات أي انتهاكات في محاولة وقف القتال.
وأضافت في تقرير بشأن الأقلية العرقية عديمة الجنسية :" قوات الأمن مسؤولة عن قتل العديد من الروهينجا في حزيران/يونيو ".
ويستند التقرير إلى مقابلات مع 57 شاهدا من الراخين والروهينجا على أعمال العنف الطائفية التي اندلعت بعد اتهام ثلاثة من الروهينجا باغتصاب وقتل امرأة من عرقية الراخين في 28 ايار/مايو الماضي.
وأثار الحادث أسوأ أعمال عنف طائفية شهدتها ميانمار منذ مجئ الرئيس ثين سين إلى السلطة في آذار/مارس عام 2011 ، مبشرا بإصلاحات سياسية واقتصادية مما شجع الديمقراطيات الغربية على تخفيف القيود على الدولة التي كانت منبوذة سابقاوتشجيع الاستثمارات في البلاد التي تعرف أيضا ببورما.
وقال فيل روبرتسون نائب مدير القسم الأسيوي بالمنظمة :" في ذروة أعمال العنف في منطقة اراكان (راخين) كان الرئيس باراك أوباما يعلن قواعد جديدة تخول الشركات الأمريكية الاستثمار في بورما".
وأضاف :" يبدو أن المجتمع الدولي أعمته الحكاية الرومانسية عن تغيير شامل في بورما، فقام بإبرام صفقات تجارية جديدة ورفع العقوبات حتى مع استمرار الأعمال الوحشية".
ولقي 77 شخصا حتفهم في أعمال العنف في راخين، بحسب مسؤولين حكوميين ، ولكن هيومان رايتس ووتش قدرت حصيلة القتلى بنحو 90 شخصا ونفت الحكومة الأسبوع الجاري ارتكاب السلطات أي انتهاكات في محاولة وقف القتال.


الصفحات
سياسة








