تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


المجلس الوطني السوري يرفض أي اطار كبديل له والجيش ينسحب من سراقب




بيروت - انسحبت القوات النظامية السورية فجر الجمعة من محيط مدينة سراقب في شمال غرب البلاد التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون والواقعة على تقاطع طريقين رئيسيين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.


المجلس الوطني السوري يرفض أي اطار كبديل له والجيش ينسحب من سراقب
وقال المرصد في بريد الكتروني "انسحبت القوات النظامية من حاجز الويس العسكري المتواجد شمال غرب مدينة سراقب والذي يعد اخر حاجز للقوات النظامية في محيط المدينة"، مشيرا الى ان المدينة الواقعة في محافظة إدلب ومحيطها "يعتبران الان خارج سيطرة النظام بشكل كامل".
 
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان نحو 25 كيلومترا في محيط المدينة "بات خاليا من اي وجود للقوات النظامية"، التي انسحبت فجر اليوم "من دون ان تعرف وجهتها".
 
واشار عبد الرحمن الى ان هذه المدينة الواقعة على الطريق بين دمشق وحلب (شمال) من جهة، وحلب ومدينة اللاذقية الساحلية "باتت الوحيدة في شمال البلاد التي لا وجود نهائيا للقوات النظامية في داخلها او محيطها".
 
وقال المتحدث الاعلامي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل فهد المصري ان سراقب ومحيطها باتا خارج سيطرة القوات النظامية "بعد قيام من تبقى من قوات الاسد وشبيحته بالانسحاب من حاجز معمل الويس".
 
واوضح عبد الرحمن ان المدينة "اصبحت استراتيجية بغض النظر عن حجمها"، وهو اصغر من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في محافظة إدلب، والتي سيطر عليها المقاتلون المعارضون في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر، ما سمح لهم باعاقة امدادات القوات النظامية وكان المقاتلون المعارضون شنوا الخميس هجمات على ثلاثة حواجز للقوات النظامية في محيط سراقب، ما ادى الى مقتل 28 جنديا نظاميا على الاقل، بحسب المرصد.

تأتي هذه الاخبار مع مقتل 213 سوريا شخصا أمس الخميس في أنحاء متفرقة من سورية فقد وذكر المرصد ، الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان وصلت نسخة منه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الجمعة ، "ارتفع إلى 130 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا أمس إلى قافلة شهداء الثورة السورية" وأضاف المرصد "قتل ما لا يقل عن 83 من القوات النظامية إثر استهداف آليات بتفجير عبوات ناسفة واشتباكات في عدة محافظات سورية".

وكان المرصد قد أفاد أن أربعة سوريين قتلوا صباح اليوم الجمعة على يد القوات النظامية في أنحاء متفرقة من محافظة درعا الواقعة جنوب سورية وتمنع السلطات السورية معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد مما يجعل من الصعب التأكد من صحة التقارير الواردة بشأن أعمال العنف.

من جهة ثانية أعلنت روسيا اليوم الجمعة أنها تعارض محاولات فرض مرشحين من الخارج ليشغلوا مناصب قيادية في سورية باعتبار ذلك يتعارض مع اتفاقات جنيف.

وقال جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسية اليوم إن محاولات فرض كشف مرشحين من الخارج ليشغلوا مناصب قيادية في سورية تتعارض مع اتفاقات جنيف.

وأفادت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء أن جاتيلوف كتب في مدونته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا إن "محاولات رعاة المعارضة السورية فرض كشف قيادة البلاد القادمة من الخارج تتعارض مع اتفاقات جنيف" ،وأشار جينادي إلى أن بيان جنيف يقضي بأن تتشكل هيئة سلطة انتقالية بناء على الوفاق المتبادل بين الحكومة والمعارضة.

جاءت تصريحات المسؤول الروسي بعدما ذكرت وسائل الإعلام في وقت سابق أن الولايات المتحدة قد طرحت فكرة تشكيل تنظيم معارضة موحدة يحل محل المجلس الوطني السوري الذي تعتبره واشنطن تنظيما غير فعال ،وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن واشنطن قد أعدت مرشحين سوريين معارضين يجب أن يدخلوا في التنظيم الجديد.

وفي سياق متصل رفض المجلس الوطني السوري المعارض الجمعة تشكيل اي اطار جديد للمعارضة السورية يكون بديلا عنه، وذلك ردا على موقف اميركي اعتبر ان المجلس لم يعد يمثل كل المعارضين لنظام الرئيس بشار الاسد.
وابدى المجلس في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "جديته في الحوار مع كافة اطياف المعارضة بشأن المرحلة الانتقالية وتشكيل سلطة تعبر عن كامل الطيف الوطني"، مؤكدا ان اي اجتماع في هذا الشأن "لن يكون بديلا عن المجلس او نقيضا له (...)".

واعتبر المجلس قبل يومين من اجتماع موسع يعقده في العاصمة القطرية الاحد، "ان اي حديث عن تجاوز المجلس الوطني او تكوين اطر اخرى بديلة محاولة لايذاء الثورة السورية وزرع بذور الفرقة والاختلاف"، ومؤشر على عدم جدية قوى يفترض ان تكون داعمة للشعب السوري في مواجهة نظام القتل والاجرام، ونأي عن القيام بواجب حماية المدنيين الذين تقصفهم آلة الموت في كل لحظة".

ا ف ب - د ب أ
الجمعة 2 نوفمبر 2012