تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


المجلس الوطني السوري يعلن عزمه على التوسع والاصلاح




باريس - قرر المجلس الوطني السوري، ابرز تحالف للمعارضة السورية، توسيع صفوفه لتشمل ممثلين عن مجموعات معارضة جديدة، كما اعلن عن اصلاحات تشمل انتخاب قادته خلال لقاء متوقع في نهاية ايلول/سبتمبر، كما اعلن الاحد المتحدث باسمه جورج صبرا.


المجلس الوطني السوري يعلن عزمه على التوسع والاصلاح
واتخذت هذه القرارات اثناء اجتماع لقيادة المجلس في ستوكهولم انتهى مساء السبت.وخلال هذا الاجتماع، تم تمديد ولاية رئيس المجلس الحالي عبد الباسط سيدا التي تنتهي في التاسع من ايلول/سبتمبر، لمدة شهر الى حين انعقاد المؤتمر العام المتوقع في نهاية الشهر الحالي.

وقال صبرا ان ولاية الرئيس الحالي "تم تمديدها حتى نهاية ايلول/سبتمبر" موعد انعقاد المؤتمر العام.
وقال صبرا لوكالة فرانس برس ان "تيارات جديدة من المعارضة ستنضم الى المجلس الوطني السوري. هناك خمس الى ست مجموعات من داخل وخارج سوريا" ستنضم الى المجلس الوطني السوري.

واضاف صبرا ان عدد اعضاء المؤتمر العام للمجلس سيرتفع من نحو 300 الى 400 عضو وستتمثل كل مجموعة معارضة بعشرين عضوا.
وتقرر في ستوكهولم ايضا "اصلاح" طريقة عمل المجلس الوطني السوري عبر "جعلها ديموقراطية" مع انتخاب كل اعضاء قيادته للمرة الاولى، كما اوضح صبرا. واضاف ان "المؤتمر العام سينتخب الامانة العامة التي ستنتخب بدورها المكتب التنفيذي والرئيس".

وكان تم تعيين سيدا وسلفه برهان غليون، اول رئيس للمجلس الوطني السوري الذي انشىء في تشرين الاول/اكتوبر 2011، بالتفاهم من قبل قيادة المجلس (الذي يضم الاخوان المسلمين وليبراليين ومستقلين).

وهذه الاجراءات تاتي متزامنة مع دعوات غربية للمعارضة السورية بالتوحد حول مشروع مشترك لفترة ما بعد الرئيس السوري بشار الاسد على ان تضم كل الحركات والطوائف.

كما تأتي ايضا اثر انتقادات وجهتها عدة شخصيات من المجلس الوطني السوري التي نددت في الاشهر الاخيرة ب"الشلل" الذي يصيب المجلس بسبب طريقة عمله التي اعتبروها غير ديموقراطية.

الا ان المجلس الوطني السوري لن يفتح ابوابه امام التيارات القريبة من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي (ومقرها دمشق) المؤيدة لتغيير النظام "بطرق غير عنيفة".وتمثل هذه التيارات ابرز خلاف مع المجلس الوطني السوري داخل المعارضة، كما اعلن منذر ماخوس منسق العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري.

وقال ان "تركيبة المجلس الوطني السوري لن تكون هي هي، لكن التيارات القريبة من هيئة التنسيق الوطني لن تنضم اليها".

ا ف ب
الاحد 2 سبتمبر 2012