تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس


المحكمة العليا الأمريكية تحكم لصالح محتجين على المثلية الجنسية خلال جنازة عسكرية




واشنطن - قضت المحكمة العليا الأمريكية الأربعاء أن الدستور يحمي حقوق كنيسة تشتهر بالاحتجاجات المناهضة للمثليين خارج الجنازات العسكرية.


المحكمة العليا الأمريكية تحكم لصالح محتجين على المثلية الجنسية خلال جنازة عسكرية
وأكدت المحكمة بتأييد ثمانية أعضاء مقابل عضو واحد أن حرية التعبير تحمي كنيسة ويستبورو المعمدانية في مدينة توبيكا بولاية كانساس، حيث أيدت المحكمة بذلك الحكم الصادر عن محكمة أدنى برفض دعوى قضائية ضد الكنيسة رفعها والد جندي قتل في العراق.

وكتب رئيس المحكمة العليا جون روبرتس في رأي المحكمة "التعبير أداة قوية. ويمكن أن يحرك الناس للعمل، ويدفعهم إلى البكاء نتيجة للفرح أو الحزن على حد سواء، وكما حدث هنا، يتسبب في شعور بألم شديد.. في الوقائع المعروضة علينا، لا نستطيع الرد على هذا الألم عن طريق معاقبة المتحدث ".

وعادة ما تسافر الكنيسة، التي تتألف تقريبا من القس فريد فيلبس وأفراد عائلته فقط، إلى مناطق عديدة من البلاد لتنظيم احتجاجات خارج أماكن إقامة جنازات الجنود الذين قتلوا في أفغانستان والعراق، معتبرين أن مقتل هؤلاء الجنود يرجع إلى تسامح الولايات المتحدة مع الشذوذ الجنسي. وكثيرا ما يرفعون لافتات تقول "الله يكره المثليين" و"الحمد لله على الجنود القتلى".

وسعى أعضاء عائلات الجنود القتلى إلى فرض حظر على المتظاهرين، ورفع ألبرت سنايدر دعوى ضد الكنيسة وأعضاءها للحصول على تعويض عن الأضرار النفسية بعد احتجاج خارج جنازة ابنه عام 2006. ومنحت محكمة ابتدائية سنايدر تعويضا بلغ 11 مليون دولار، ولكن تم تخفيض هذا المبلغ في وقت لاحق قبل أن ترفضه تماما محكمة استئناف.

وكتب القاضي روبرتس "كدولة اخترنا مسارا مختلفا لحماية حتى التعبير المؤلم حول القضايا العامة لضمان أننا لا نكبت النقاش العام.. هذا الخيار يتطلب منا أن نحمي ويستبورو من العقاب القانوني بسبب قيامها بالاحتجاج في هذه القضية ".

د ب أ
الاربعاء 2 مارس 2011