ويقول نائب مستشار الأمن القومي الامريكي بن رودس إن الدول العربية الست لديها تقدير أفضل لمضمون اتفاق إيران ، ولكنها تشعر بالقلق إزاء سلوك زعزعة الاستقرار الآخر لطهران في المنطقة ومدى تأثير تخفيف العقوبات على قدرة إيران على تمويل مثل هذه الأنشطة.
وقال رودس إن الولايات المتحدة أكدت على أن إيران ستواجه تدابير تحقق صعبة للتأكد من أنها لا تقوم بتطوير سلاح نووي، مما يساعد على منع حدوث سباق تسلح نووي في المنطقة.
وأضاف رودس :" في هذا السياق، لن تكون هناك حاجة لرؤية هذا النوع من سباق التسلح الإقليمي الذي من شأنه أن يجعل ذلك الجزء المتفجر بالفعل من العالم غير مستقر وغير آمن بصورة أكبر".
وكانت قمة كامب ديفيد بين قادة دول الخليج العربية والرئيس الامريكي باراك اوباما انطلقت اليوم الخميس بحسب قناة" العربية" ، حيث يسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما من خلالها الى طمأنة الحلفاء الخليجيين المحوريين الذين يخشون صعود إيران من جديد.
وكان أوباما قد استقبل بالفعل بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ووفود الدول الأعضاء الست وهي البحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عمان والكويت لتناول العشاء وإجراء مناقشات أولية في البيت الأبيض أمس الأربعاء. ولم يسمح لممثلي الصحف بحضور هذه المحادثات.
ووصفت الاجتماعات التي دعي إليها عشية اتفاق سياسي بشأن برنامج طهران النووي بأنها قمة زعماء، بينما لا يشارك فيها من القادة سوى قائدي قطر والكويت.
وسعى البيت الأبيض إلى التقليل من شأن الحديث عن فتور دبلوماسي بعد أن أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قبل أيام فحسب من القمة أنه سيبقى في بلاده. وقال البيت الأبيض إن المحادثات سيحضرها مسؤولون ضالعون في جهود الأمن ومكافحة الإرهاب مما يسمح لكل الأطراف أن تحقق تقدما في قضايا محورية، وفق ما اعلنه البيت الابيض.
وتأتي المحادثات في منعطف حاسم في الشرق الأوسط ، حيث تواجه الولايات المتحدة والقوى الإقليمية صعود نفوذ الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وتقود المملكة العربية السعودية هجوما ضد المتمردين الحوثيين الشيعة المدعومين من إيران في اليمن كما تتفاوض إيران وقوى دولية بشأن اتفاق نووي مثير للخلاف بينما تتفاقم الفوضى في ليبيا.
وتردد مسؤولون أمريكيون في الحديث علنا قبل المحادثات عن الضمانات المحددة التي سيقدمونها للمملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي وأكدوا على أن الهدف الأساسي هو تحقيق تعاون أمني أكبر.
والأسبوع الماضي، قال يوسف العتيبة سفير الإمارات العربية في واشنطن إن دول الخليج تسعى للحصول على ضمان أمني من الولايات المتحدة في مواجهة ما يعتبرونه أنشطة إيرانية مزعزعة للاستقرار وتصاعد خطر التطرف.
وقال مسؤولون من البيت الأبيض دون ذكر تفاصيل إن الولايات المتحدة تعتزم تقديم تطمينات لكن الامر لن يصل إلى حد تقديم معاهدة أمنية رسمية كما كانت تأمل بعض الدول الخليجية.
وقال رودس إن الولايات المتحدة أكدت على أن إيران ستواجه تدابير تحقق صعبة للتأكد من أنها لا تقوم بتطوير سلاح نووي، مما يساعد على منع حدوث سباق تسلح نووي في المنطقة.
وأضاف رودس :" في هذا السياق، لن تكون هناك حاجة لرؤية هذا النوع من سباق التسلح الإقليمي الذي من شأنه أن يجعل ذلك الجزء المتفجر بالفعل من العالم غير مستقر وغير آمن بصورة أكبر".
وكانت قمة كامب ديفيد بين قادة دول الخليج العربية والرئيس الامريكي باراك اوباما انطلقت اليوم الخميس بحسب قناة" العربية" ، حيث يسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما من خلالها الى طمأنة الحلفاء الخليجيين المحوريين الذين يخشون صعود إيران من جديد.
وكان أوباما قد استقبل بالفعل بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ووفود الدول الأعضاء الست وهي البحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عمان والكويت لتناول العشاء وإجراء مناقشات أولية في البيت الأبيض أمس الأربعاء. ولم يسمح لممثلي الصحف بحضور هذه المحادثات.
ووصفت الاجتماعات التي دعي إليها عشية اتفاق سياسي بشأن برنامج طهران النووي بأنها قمة زعماء، بينما لا يشارك فيها من القادة سوى قائدي قطر والكويت.
وسعى البيت الأبيض إلى التقليل من شأن الحديث عن فتور دبلوماسي بعد أن أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قبل أيام فحسب من القمة أنه سيبقى في بلاده. وقال البيت الأبيض إن المحادثات سيحضرها مسؤولون ضالعون في جهود الأمن ومكافحة الإرهاب مما يسمح لكل الأطراف أن تحقق تقدما في قضايا محورية، وفق ما اعلنه البيت الابيض.
وتأتي المحادثات في منعطف حاسم في الشرق الأوسط ، حيث تواجه الولايات المتحدة والقوى الإقليمية صعود نفوذ الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وتقود المملكة العربية السعودية هجوما ضد المتمردين الحوثيين الشيعة المدعومين من إيران في اليمن كما تتفاوض إيران وقوى دولية بشأن اتفاق نووي مثير للخلاف بينما تتفاقم الفوضى في ليبيا.
وتردد مسؤولون أمريكيون في الحديث علنا قبل المحادثات عن الضمانات المحددة التي سيقدمونها للمملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي وأكدوا على أن الهدف الأساسي هو تحقيق تعاون أمني أكبر.
والأسبوع الماضي، قال يوسف العتيبة سفير الإمارات العربية في واشنطن إن دول الخليج تسعى للحصول على ضمان أمني من الولايات المتحدة في مواجهة ما يعتبرونه أنشطة إيرانية مزعزعة للاستقرار وتصاعد خطر التطرف.
وقال مسؤولون من البيت الأبيض دون ذكر تفاصيل إن الولايات المتحدة تعتزم تقديم تطمينات لكن الامر لن يصل إلى حد تقديم معاهدة أمنية رسمية كما كانت تأمل بعض الدول الخليجية.


الصفحات
سياسة









