نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

حتى يُغيّروا ما بأنفسهم

25/11/2022 - شكري الريان

سيكولوجية رجال النظام

24/11/2022 - رشيد محمود حوراني

بوتين وطباخه (يفغيني بريغوجين) ونبش المستور

18/11/2022 - العميد الدكتور عبد الله الأسعد

خيرسون وسقوط العقيدة العسكرية الشرقية

13/11/2022 - العقيد عبد الباسط طويل

هل باتت مخيمات النازحين هدفاً ثابتاً للأسد؟

13/11/2022 - العقيد عبد الجبار عكيدي

المثقف المخبر

11/11/2022 - سلام الكواكبي


المشعلجي عفريت الليل.. مهنة عاشت مصر في نورها قبل الكهرباء





يخرج قبل غروب الشمس حاملا عامود من الحديد، يعلوه اسطواة دائرية الشكل بداخلها قطعة من الكتان والزيت المشتعلة، يحمل على ظهره سلم خشبي، ويجوب شوارع محددة له سلفا، ليقوم بالصعود إلى أعمدة الإنارة وإشعالها، ثم يعاود مروره مرة أخرى في الصباح لإطفائها مرة أخرى.


المشعلجي - مواقع تواصل
المشعلجي - مواقع تواصل

المشعجلي» مهنة انطلقت في شوارع مصر في القرن الـ19، مع انتشار أعمدة الإنارة في شوارع المحروسة، وتعتمد على النار في إشعالها، ويلتحق صاحبها ببلدية القاهرة، ويمارس مهام عمله يوميا في إنارة الشوارع الرئيسية، وبالطبع لم تكن الشوارع الداخلية تتمتع بالرفاهية نفسها، بل كانت تتم عملية إنارة الشوارع الفرعية والحواري المصرية بجهود الأهالي.
بدأت فكرة انارة الطرق بالأعمدة وعرف المصريين الفوانيس، وتحولت هذة الفوانيس الى عادة فى المنازل طوال العام ثم قامت بتنوير الشوارع بعد ان كانت معتمة اغلب الوقت.
اعتاد المشعلجى اضاءة شوارع مصر مع بداية انتشار اعمدة الاضاءة وهى تقوم على اشعال فتيلة القماش بالزيت والنار،
وبمرور الوقت بدأت مهنة المشعلجي في الاختفاء تدريجيا مع بداية دخول وانتشار أعمدة الإضاءة في مصر التي تعتمد على الكهرباء

فيسبوك - شخصيات مؤثرة
الاربعاء 29 يونيو 2022