وجاء في بيان للجيش اللبناني "حوالى الساعة 9,25 (7,25 ت غ) من صباح اليوم، حصل انفجاران انتحاريان متزامنان تقريبا في منطقة بئر حسن" عند المدخل الجنوبي من بيروت، احدهما "داخل سيارة من نوع ب.ام.دبليو بالقرب من المستشارية الثقافية الإيرانية"، والآخر "داخل سيارة من نوع مرسيدس بالقرب من المعرض الأوروبي"، وهو كناية عن مبنى يضم متاجر عدة، على بعد حوالى خمسين مترا من المستشارية.
واعلنت وزارة الصحة ان "المحصلة شبه النهائية لضحايا التفجير الإرهابي (...) بلغت ستة شهداء وأكثر من 129 جريحا غادروا بغالبيتهم المستشفيات"، مشيرة الى وجود اربع حالات حرجة.
وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا" ان المبنى الذي استهدف بالانفجار يضم مكتبها في بيروت ومكاتب تابعة لمحطة تلفزة ايرانية.
وتبنت "كتائب عبدالله عزام" التفجيرين.
وجاء في بيان على حسابها على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي "يتبنى إخوانكم في كتائب عبدالله عزام- سرايا الحسين بن علي رضي الله عنهما، غزوة المستشارية الايرانية في بيروت، وهي عملية استشهادية مزدوجة".
واضاف "إننا مستمرون - بحول الله وقوته - باستهداف إيران وحزبها في لبنان، بمراكزهم الأمنية والسياسية والعسكرية" الى حين خروج حزب الله من سوريا والافراج عن سجناء لدى السلطات اللبنانية من المشتبه بمشاركتهم في تحضير تفجيرات وتنفيذ اعتداءات، وغالبيتهم من السنة.
وسبق لكتائب عبدالله عزام ان تبنت تفجيرين انتحاريين استهدفا السفارة الايرانية الواقعة على مقربة من انفجار اليوم، في تشرين الثاني/نوفمبر، ما تسبب بمقتل 25 شخصا، بالاضافة الى تفجيرات اخرى، وعمليات اطلاق صواريخ مصدرها الاراضي السورية.
وبعد ساعات على وقوع الانفجار، افاد مصدر امني عن وقوع عشرة صواريخ على منطقة بريتال وبلدات اخرى مجاورة في شرق لبنان مصدرها الاراضي السورية. ويتمتع حزب الله بنفوذ كبير في هذه المناطق. وتبنت "جبهة النصرة في لبنان" على حسابها على "تويتر" عملية "اطلاق خمسة صواريخ غراد على منطقتي بريتال والنبي شيت"، ضمن "سلسلة غزوات قسماً لنثأرنّ".
وسبق لجبهة النصرة في لبنان التي ليس هناك اي تاكيد رسمي لارتباطها ب"جبهة النصرة" في سوريا، ان تبنت تفجيرات اخرى في لبنان.
وقال الجيش اللبناني ان سيارة المرسيدس كانت مفخخة "بكمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 75 كلغ"، والسيارة الاخرى ب"كمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 90 كلغ".
وافاد مصورون في وكالة فرانس برس ان احد الانفجارين وقع عند حاجز امني على المدخل المؤدي الى المستشارية. ولا يمكن لاي سيارة دخول الباحة الضيقة امام المبنى من دون الخضوع للتفتيش. ويحيط بالحاجز سور اسمنتي بارتفاع حوالى متر تعلوه اسلاك حديدية سميكة.
وخلف التفجيران دمارا كبيرا لا سيما في مبنى المستشارية الذي انهارت واجهته الامامية تماما وكذلك في المبنى المجاور له. كما تحطم الزجاج في ابنية عدة، واندلعت النيران في سيارات وتحطم عدد كبير منها.
وبين الجرحى العديد من الاطفال، بسبب وجود دار للايتام في الجهة المقابلة لمكان الانفجار.
وياتي الانفجار بعد ايام على تشكيل حكومة جديدة في لبنان ضمت ممثلين لحزب الله الشيعي وخصومه وابرزهم تيار المستقبل برئاسة الزعيم السني سعد الحريري، واعتبرت بمثابة تسوية بعد عشرة اشهر من فراغ حكومي. وقال الفرقاء ان قبولهم بالحكومة جاء على خلفية محاولة تهدئة الاحتقان الموجود في البلد بسبب النزاع السوري.
وينقسم اللبنانيون بين مؤيد للنظام ومتحمس للمعارضة. ومنذ اندلاعه، ترك النزاع السوري تداعيات امنية متنقلة في المناطق اللبنانية.
وتفقد وزير الداخلية نهاد المشنوق المنتمي الى تيار المستقبل مكان الانفجار، وقال "نطالب كل القوى السياسية المعنية بالتعاون مع الجيش ليقوم بعمليات جدية لاقفال معابر الموت"، موضحا ان "هناك معابر لبنانية للسيارات المسروقة ترسل الى سوريا وتفخخ" وتعود الى لبنان.
ودعا الى "انهاء بؤر الامن الموجودة في مناطق البقاع (شرق) في اكثر من منطقة"، في اشارة الى مناطق خارجة تماما عن سلطة القانون يتم تجميع سيارات مسروقة فيها. وتقوم عصابات بتزوير لوحات هذه السيارات وبيعها او تهريبها الى سوريا.
وافادت تقارير امنية خلال الايام الماضية ان السيارات يتم تفخيخها بمعظمها في بلدة يبرود في منطقة القلمون السورية الحدودية مع لبنان.
وقال رئيس الوزراء الجديد تمام سلام في بيان "وسط الاجواء الايجابية التي رافقت ولادة الحكومة وتركت ارتياحا لدى اللبنانيين، وجه الإرهاب ضربة جديدة للبنان"، معتبرا ان الاعتداء "رسالة باصرار قوى الارهاب على المضي في مخططها في نشر الموت العبثي في الربوع اللبنانية".
وقال السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن ابادي في تصريح للصحافيين بعد زيارته سلام ان "هذه العمليات التفجيرية الإرهابية التي يشهدها لبنان منذ فترة وخصوصا إنفجار اليوم، عمليات من جانب العدو الصهيوني والتيارات الإرهابية التكفيرية المسيرة من جانب هذا العدو".
واضاف ان "هذه العمليات الإرهابية لن تؤثر فينا قيد أنملة".
ودان السفير الاميركي في بيروت ديفيد هايل الاعتداء "باقسى العبارات"، واصفا اياه ب"التفجير الارهابي" الذي يهدد "مبادىء الاستقرار والحرية التي عمل الشعب اللبناني جاهدا للابقاء عليها".
ودعا الافرقاء اللبنانيين الى "ضبط النفس والامتناع عن اعمال من شانها ان تساهم في دورة العنف".
واعلنت وزارة الصحة ان "المحصلة شبه النهائية لضحايا التفجير الإرهابي (...) بلغت ستة شهداء وأكثر من 129 جريحا غادروا بغالبيتهم المستشفيات"، مشيرة الى وجود اربع حالات حرجة.
وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا" ان المبنى الذي استهدف بالانفجار يضم مكتبها في بيروت ومكاتب تابعة لمحطة تلفزة ايرانية.
وتبنت "كتائب عبدالله عزام" التفجيرين.
وجاء في بيان على حسابها على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي "يتبنى إخوانكم في كتائب عبدالله عزام- سرايا الحسين بن علي رضي الله عنهما، غزوة المستشارية الايرانية في بيروت، وهي عملية استشهادية مزدوجة".
واضاف "إننا مستمرون - بحول الله وقوته - باستهداف إيران وحزبها في لبنان، بمراكزهم الأمنية والسياسية والعسكرية" الى حين خروج حزب الله من سوريا والافراج عن سجناء لدى السلطات اللبنانية من المشتبه بمشاركتهم في تحضير تفجيرات وتنفيذ اعتداءات، وغالبيتهم من السنة.
وسبق لكتائب عبدالله عزام ان تبنت تفجيرين انتحاريين استهدفا السفارة الايرانية الواقعة على مقربة من انفجار اليوم، في تشرين الثاني/نوفمبر، ما تسبب بمقتل 25 شخصا، بالاضافة الى تفجيرات اخرى، وعمليات اطلاق صواريخ مصدرها الاراضي السورية.
وبعد ساعات على وقوع الانفجار، افاد مصدر امني عن وقوع عشرة صواريخ على منطقة بريتال وبلدات اخرى مجاورة في شرق لبنان مصدرها الاراضي السورية. ويتمتع حزب الله بنفوذ كبير في هذه المناطق. وتبنت "جبهة النصرة في لبنان" على حسابها على "تويتر" عملية "اطلاق خمسة صواريخ غراد على منطقتي بريتال والنبي شيت"، ضمن "سلسلة غزوات قسماً لنثأرنّ".
وسبق لجبهة النصرة في لبنان التي ليس هناك اي تاكيد رسمي لارتباطها ب"جبهة النصرة" في سوريا، ان تبنت تفجيرات اخرى في لبنان.
وقال الجيش اللبناني ان سيارة المرسيدس كانت مفخخة "بكمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 75 كلغ"، والسيارة الاخرى ب"كمية من المتفجرات وقذائف الهاون زنتها نحو 90 كلغ".
وافاد مصورون في وكالة فرانس برس ان احد الانفجارين وقع عند حاجز امني على المدخل المؤدي الى المستشارية. ولا يمكن لاي سيارة دخول الباحة الضيقة امام المبنى من دون الخضوع للتفتيش. ويحيط بالحاجز سور اسمنتي بارتفاع حوالى متر تعلوه اسلاك حديدية سميكة.
وخلف التفجيران دمارا كبيرا لا سيما في مبنى المستشارية الذي انهارت واجهته الامامية تماما وكذلك في المبنى المجاور له. كما تحطم الزجاج في ابنية عدة، واندلعت النيران في سيارات وتحطم عدد كبير منها.
وبين الجرحى العديد من الاطفال، بسبب وجود دار للايتام في الجهة المقابلة لمكان الانفجار.
وياتي الانفجار بعد ايام على تشكيل حكومة جديدة في لبنان ضمت ممثلين لحزب الله الشيعي وخصومه وابرزهم تيار المستقبل برئاسة الزعيم السني سعد الحريري، واعتبرت بمثابة تسوية بعد عشرة اشهر من فراغ حكومي. وقال الفرقاء ان قبولهم بالحكومة جاء على خلفية محاولة تهدئة الاحتقان الموجود في البلد بسبب النزاع السوري.
وينقسم اللبنانيون بين مؤيد للنظام ومتحمس للمعارضة. ومنذ اندلاعه، ترك النزاع السوري تداعيات امنية متنقلة في المناطق اللبنانية.
وتفقد وزير الداخلية نهاد المشنوق المنتمي الى تيار المستقبل مكان الانفجار، وقال "نطالب كل القوى السياسية المعنية بالتعاون مع الجيش ليقوم بعمليات جدية لاقفال معابر الموت"، موضحا ان "هناك معابر لبنانية للسيارات المسروقة ترسل الى سوريا وتفخخ" وتعود الى لبنان.
ودعا الى "انهاء بؤر الامن الموجودة في مناطق البقاع (شرق) في اكثر من منطقة"، في اشارة الى مناطق خارجة تماما عن سلطة القانون يتم تجميع سيارات مسروقة فيها. وتقوم عصابات بتزوير لوحات هذه السيارات وبيعها او تهريبها الى سوريا.
وافادت تقارير امنية خلال الايام الماضية ان السيارات يتم تفخيخها بمعظمها في بلدة يبرود في منطقة القلمون السورية الحدودية مع لبنان.
وقال رئيس الوزراء الجديد تمام سلام في بيان "وسط الاجواء الايجابية التي رافقت ولادة الحكومة وتركت ارتياحا لدى اللبنانيين، وجه الإرهاب ضربة جديدة للبنان"، معتبرا ان الاعتداء "رسالة باصرار قوى الارهاب على المضي في مخططها في نشر الموت العبثي في الربوع اللبنانية".
وقال السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن ابادي في تصريح للصحافيين بعد زيارته سلام ان "هذه العمليات التفجيرية الإرهابية التي يشهدها لبنان منذ فترة وخصوصا إنفجار اليوم، عمليات من جانب العدو الصهيوني والتيارات الإرهابية التكفيرية المسيرة من جانب هذا العدو".
واضاف ان "هذه العمليات الإرهابية لن تؤثر فينا قيد أنملة".
ودان السفير الاميركي في بيروت ديفيد هايل الاعتداء "باقسى العبارات"، واصفا اياه ب"التفجير الارهابي" الذي يهدد "مبادىء الاستقرار والحرية التي عمل الشعب اللبناني جاهدا للابقاء عليها".
ودعا الافرقاء اللبنانيين الى "ضبط النفس والامتناع عن اعمال من شانها ان تساهم في دورة العنف".


الصفحات
سياسة









