وطلبت المعارضة الممثلة بقوى 14 آذار من سليمان في مذكرة سلمته اياها الثلاثاء "اعتبار السفير السوري في لبنان شخصا غير مرغوب فيه لانه يلعب ادوارا امنية استخباراتية"، متهمة اياه بالاشراف على خطف ناشطين سوريين في لبنان.
ودعته ايضا الى "تعليق العمل بالاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين وتجميد العمل بالمجلس الاعلى اللبناني السوري (...) وتحذير جميع اللبنانيين من دخول سوريا والطلب من الموجودين فيها المغادرة".
واعتبرت المذكرة التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها ان "حدود لبنان وارضه وسلمه الاهلي ووحدة مجتمعه، يعتدى عليها ليس من العدو الاسرائيلي فقط بل ويا للاسف من النظام الحاكم في سوريا البلد العربي الشقيق الاقرب".
وجاءت مذكرة قوى 14 آذار على خلفية تكرار عمليات القصف من الاراضي السورية على مناطق لبنانية حدودية خصوصا في شمال لبنان خلال الاشهر الاخيرة، وعلى "عمليات خطف" تحدث في لبنان لناشطين سوريين.
ويستقبل شمال لبنان الاف اللاجئين السوريين الهاربين من الاحداث الدامية في سوريا.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي طلب الاثنين من السفير اللبناني لدى سوريا ميشال خوري توجيه رسالة عاجلة الى وزارة الخارجية السورية بسبب تعرض بلدات لبنانية قريبة من الحدود بين البلدين لقصف من مواقع عسكرية سورية.
وتؤكد السلطات السورية ان مسلحين يتسللون بشكل دائم من لبنان الى سوريا كما تتهم المعارضة اللبنانية بدعم المعارضين السوريين بالسلاح.
وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان احتج في الثالث والعشرين من تموز/يوليو الماضي للمرة الاولى على الخروقات السورية للاراضي اللبنانية، وهي سابقة منذ انسحاب القوات السورية من لبنان العام 2005 بعد وصاية استمرت نحو ثلاثين عاما.
ودعته ايضا الى "تعليق العمل بالاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين وتجميد العمل بالمجلس الاعلى اللبناني السوري (...) وتحذير جميع اللبنانيين من دخول سوريا والطلب من الموجودين فيها المغادرة".
واعتبرت المذكرة التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها ان "حدود لبنان وارضه وسلمه الاهلي ووحدة مجتمعه، يعتدى عليها ليس من العدو الاسرائيلي فقط بل ويا للاسف من النظام الحاكم في سوريا البلد العربي الشقيق الاقرب".
وجاءت مذكرة قوى 14 آذار على خلفية تكرار عمليات القصف من الاراضي السورية على مناطق لبنانية حدودية خصوصا في شمال لبنان خلال الاشهر الاخيرة، وعلى "عمليات خطف" تحدث في لبنان لناشطين سوريين.
ويستقبل شمال لبنان الاف اللاجئين السوريين الهاربين من الاحداث الدامية في سوريا.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي طلب الاثنين من السفير اللبناني لدى سوريا ميشال خوري توجيه رسالة عاجلة الى وزارة الخارجية السورية بسبب تعرض بلدات لبنانية قريبة من الحدود بين البلدين لقصف من مواقع عسكرية سورية.
وتؤكد السلطات السورية ان مسلحين يتسللون بشكل دائم من لبنان الى سوريا كما تتهم المعارضة اللبنانية بدعم المعارضين السوريين بالسلاح.
وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان احتج في الثالث والعشرين من تموز/يوليو الماضي للمرة الاولى على الخروقات السورية للاراضي اللبنانية، وهي سابقة منذ انسحاب القوات السورية من لبنان العام 2005 بعد وصاية استمرت نحو ثلاثين عاما.


الصفحات
سياسة








