ووفق أهالي المدينة ومصدر عسكرية معارضة، فإن "مدينة بصرى سقطت بكاملها خلال ساعات بعد أن حشد ثوار الجنوب لاقتحام قلب المدينة رغم أن مؤازرة من قوات النظام وحزب الله وميليشيات عراقية وصلت إلى المدينة قبل يومين" من دمشق.
ووفق مصادر أهلية، فقد سقط خلال معارك استعادة الثوار السيطرة على المدينة نحو "نصف عدد المقاتلين الشيعة من أهالي بصرى الذين اختاروا الوقوف إلى جانب النظام"، فضلاً عن "سقوط قتلى من حزب الله اللبناني وبعض الأسرى"، فيما سقط خلال معارك الأربعة أيام الأخيرة 21 مقاتلاً من الجيش السوري الحر والكتائب المسلحة الرديفة، غالبيتهم من أبناء محافظة درعا، منهم اثنان من ريف دمشق وواحد من حمص الرستن.
ووفق المصادر، فإن نحو 500 من أهالي المدينة الشيعية الذين يشكلون أقلية صغيرة جداً اختاروا الوقوف إلى جانب قوات النظام وميليشيات حزب الله، فيما أعلن مقاتلو الجيش الحر الذين سيطروا على المدينة أنهم لن يقوموا بإيذاء تلك الأقلية إن لم تحمل السلاح.
وقال أحد سكان بلدة (معربة) قرب بصرى إن انهياراً سريعاً حصل لكافة حواجز النظام وحواجز حزب الله بعد اشتباكات عنيفة بينهم وبين قوات المعارضة المسلحة، وحصل هروب جماعي في أكثر من 14 حاجزاً حول بصرى كانت قوات النظام والميليشيات الشيعية الموالية لها قد أقامتها حول المدينة.
وقصف طيران النظام السوري خلال اليومين الأخيرين المدينة والمنطقة المحيطة بها بأكثر من 50 غارة جوية وبرميل متفجر، ولم تؤثر هذه الكثافة النارية في ثني مقاتلي المعارضة عن التقدّم لطرد قوات النظام منها.
ويخشى أهالي المنطقة أن يلجأ النظام لقصف المواقع الأثرية في مدينة بصرى الشام للانتقام من مقاتلين المعارضة، خاصة وأن المدينة تعتبر غابة أثرية لا مثيل لها في الشرق الأوسط، وفيها أكبر مدرّج روماني مازال قائماً وسليماً في العالم، فضلاً عن آثار رومانية وبيزنطية وإسلامية نادرة على مستوى العالم، وهي مصنفة دولياً في اليونسكو ضمن قائمة مواقع التراث العالمي المحمية.
وكانت قوات النظام والميليشيات الشيعية من حزب الله وإيران الموالية لها قد استحكمت في المواقع الأثرية واتخذتها دروعاً لها، وحوّلت قلعة بصرى الأثرية المشهورة لمعسكر، ووضعت في أبراجها قناصة ورشاشات متوسطة لتسيطر على المنطقة المحيطة بها.
وفشلت محاولات النظام زج أبناء محافظة السويداء المتاخمة لدرعا لجهة الشرق في الحرب ضد الجيش السوري الحر بعد أن رفض أبناء المحافظة قتال أهالي درعا، واعتبرها الكثيرون محاولة لاستدراج حرب طائفية بين الطرفين، خاصة وأن الغالبية في محافظة السويداء هم من الدروز فيما الغالبية الساحقة لأهالي درعا هم من السنّة، لتُضاف هذه المحاولة لمحاولات سابقة مشابهة للإيقاع بين أهالي المحافظتين.
وبسيطرة الثوار على مدينة بصرى أصبحت الجزء الجنوبي من محافظة درعا بيد قوات المعارضة بالكامل، وبقيت نقاط عسكرية محصّنة محددة بيد النظام في المحافظة، بحيث لا تتجاوز المناطق التي مازالت بيد النظام 20% من حجم المحافظة، غالبيتها مناطق في الشمال على الحدود المتاخمة للعاصمة دمشق
ووفق مصادر أهلية، فقد سقط خلال معارك استعادة الثوار السيطرة على المدينة نحو "نصف عدد المقاتلين الشيعة من أهالي بصرى الذين اختاروا الوقوف إلى جانب النظام"، فضلاً عن "سقوط قتلى من حزب الله اللبناني وبعض الأسرى"، فيما سقط خلال معارك الأربعة أيام الأخيرة 21 مقاتلاً من الجيش السوري الحر والكتائب المسلحة الرديفة، غالبيتهم من أبناء محافظة درعا، منهم اثنان من ريف دمشق وواحد من حمص الرستن.
ووفق المصادر، فإن نحو 500 من أهالي المدينة الشيعية الذين يشكلون أقلية صغيرة جداً اختاروا الوقوف إلى جانب قوات النظام وميليشيات حزب الله، فيما أعلن مقاتلو الجيش الحر الذين سيطروا على المدينة أنهم لن يقوموا بإيذاء تلك الأقلية إن لم تحمل السلاح.
وقال أحد سكان بلدة (معربة) قرب بصرى إن انهياراً سريعاً حصل لكافة حواجز النظام وحواجز حزب الله بعد اشتباكات عنيفة بينهم وبين قوات المعارضة المسلحة، وحصل هروب جماعي في أكثر من 14 حاجزاً حول بصرى كانت قوات النظام والميليشيات الشيعية الموالية لها قد أقامتها حول المدينة.
وقصف طيران النظام السوري خلال اليومين الأخيرين المدينة والمنطقة المحيطة بها بأكثر من 50 غارة جوية وبرميل متفجر، ولم تؤثر هذه الكثافة النارية في ثني مقاتلي المعارضة عن التقدّم لطرد قوات النظام منها.
ويخشى أهالي المنطقة أن يلجأ النظام لقصف المواقع الأثرية في مدينة بصرى الشام للانتقام من مقاتلين المعارضة، خاصة وأن المدينة تعتبر غابة أثرية لا مثيل لها في الشرق الأوسط، وفيها أكبر مدرّج روماني مازال قائماً وسليماً في العالم، فضلاً عن آثار رومانية وبيزنطية وإسلامية نادرة على مستوى العالم، وهي مصنفة دولياً في اليونسكو ضمن قائمة مواقع التراث العالمي المحمية.
وكانت قوات النظام والميليشيات الشيعية من حزب الله وإيران الموالية لها قد استحكمت في المواقع الأثرية واتخذتها دروعاً لها، وحوّلت قلعة بصرى الأثرية المشهورة لمعسكر، ووضعت في أبراجها قناصة ورشاشات متوسطة لتسيطر على المنطقة المحيطة بها.
وفشلت محاولات النظام زج أبناء محافظة السويداء المتاخمة لدرعا لجهة الشرق في الحرب ضد الجيش السوري الحر بعد أن رفض أبناء المحافظة قتال أهالي درعا، واعتبرها الكثيرون محاولة لاستدراج حرب طائفية بين الطرفين، خاصة وأن الغالبية في محافظة السويداء هم من الدروز فيما الغالبية الساحقة لأهالي درعا هم من السنّة، لتُضاف هذه المحاولة لمحاولات سابقة مشابهة للإيقاع بين أهالي المحافظتين.
وبسيطرة الثوار على مدينة بصرى أصبحت الجزء الجنوبي من محافظة درعا بيد قوات المعارضة بالكامل، وبقيت نقاط عسكرية محصّنة محددة بيد النظام في المحافظة، بحيث لا تتجاوز المناطق التي مازالت بيد النظام 20% من حجم المحافظة، غالبيتها مناطق في الشمال على الحدود المتاخمة للعاصمة دمشق


الصفحات
سياسة









