كان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي يتراس الوفد طيلة وقت المؤتمر تقريبا ينظر الى اوراق بين يديه، ويضع سماعتين خلال الكلمات الملقاة بالانكليزية من اجل الترجمة.
اما وزير الخارجية السوري وليد المعلم، فبدا في معظم الوقت عابسا، ولم يعبأ بالجرس يقرع اكثر من عشر مرات لانذاره بضرورة التوقف عن الكلام لانه تخطى الوقت المعطى له وقدره عشر دقائق الى 35.
واضطر بان لمقاطعته اكثر من مرة. فقال الاسد ان من حقه ان يتكلم لان الموضوع سوري.
وقال له بالانكليزية "انا اقيم في سوريا وانت تقيم في نيويورك. لدي الحق بان اعطي الرواية الحقيقية" للوضع.
وانفجر اعضاء في الوفد السوري وفي قاعة الاجتماعات وفي مركز الصحافة بالضحك عندما طلب "بين خمس الى عشر دقائق اضافية".
وعندما قاطعه بان مرة اخرى، قال له من دون ان يتخلى عن هدوئه "اعدك، بضع دقائق بعد"، ثم قال "جملة اخيرة"، فسمح له بان بالمتابعة معربا عن امله بان "يلتزم بوعده"، فقال المعلم "سوريا تفي بوعودها".
وحفل خطابه بالتهجم على دول الخليج التي قال انها تحاول اعادة سوريا "الى العصور الوسطى"، وتحاضر بالديموقراطية، بينما "تغرق بالجاهلية".
وتهجم على الغرب، قائلا ان الدول التي تدعم بالسلاح والمال بحجة الثورة تسلح "المنظمات الارهابية". وتهجم على المعارضة التي اتهمها ب"الخيانة" و"العمالة".
وعندما وصل دور رئيس الائتلاف المعارض احمد الجربا، قال بان "آمل بالا يتكرر ذلك"، فابتسم الجربا والتزم بدقائقه العشر.
وبدأ خطابه بوجدانيات تحدث فيها عن سلمية "الثورة" في بدايتها وعن مقتل ابرياء، ثم اتهم نظام الاسد باستقدام "الارهاب" الى سوريا.
وكان بان تمنى تعليقا على كلام المعلم الا تتضمن الكلمات انتقادات بهذه الحدة، للحفاظ على "الجو البناء".
واثارت كلمة المعلم انتقادات وزارة الخارجية الاميركية ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس. فتحدثت الاولى عن "خطاب ناري" بدلا من "رؤية ايجابية" وندد الثاني ب"المهاترات الطويلة والعدائية".
ورغم ان تبادل الابتسامات والسلام في اول المؤتمر اوحى بجو مرتاح اجمالا، الا انه فور انتهاء كلمتي الوفدين، بدا واضحا ان التوتر بات سيد الموقف.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول شعورها عندما وجدت نفسها في الغرفة مع المعارضة، قالت مستشارة الرئيس السوري السياسية والاعلامية بثينة شعبان "شعرت بالحزن" لان "بعض الاطراف الموجودة لا علاقة لها بالمعارضة". وكان المسؤول الوحيد من الوفد الاساسي الذي دخل مركز الصحافة وزير الاعلام السوري عمران الزعبي الذي احاطت به كاميرات المصورين وتدافع الصحافيون حوله فغطوه. وتحدث باقتضاب، مؤكدا ان "الاسد لن يرحل"، وخرج.
وخارج مقر الصحافيين الواقع على بعد مئات الامتار من مقر المؤتمر، تظاهر حوالى مئتي شخص من انصار الرئيس السوري بشار الاسد حاملين صورا له وعلما ايرانيا وصورا للامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، حليف دمشق، وقد جاؤوا بحافلات الى المكان، واحاطت بهم الشرطة السويسرية.
في سوريا، بث التلفزيون السوري وقائع المؤتمر، لكن لدى بدء خطاب الجربا، ارفق البث بصور ل"جرائم ارهابية"، بحسب قوله.
ولم يذكر التلفزيون اسم الجربا، كما لم ينقل تصريحاته في اشرطة اخبارية على الشاشة، كما فعل بالنسبة لمداخلات الاخرين. رام/رض/حال
اما وزير الخارجية السوري وليد المعلم، فبدا في معظم الوقت عابسا، ولم يعبأ بالجرس يقرع اكثر من عشر مرات لانذاره بضرورة التوقف عن الكلام لانه تخطى الوقت المعطى له وقدره عشر دقائق الى 35.
واضطر بان لمقاطعته اكثر من مرة. فقال الاسد ان من حقه ان يتكلم لان الموضوع سوري.
وقال له بالانكليزية "انا اقيم في سوريا وانت تقيم في نيويورك. لدي الحق بان اعطي الرواية الحقيقية" للوضع.
وانفجر اعضاء في الوفد السوري وفي قاعة الاجتماعات وفي مركز الصحافة بالضحك عندما طلب "بين خمس الى عشر دقائق اضافية".
وعندما قاطعه بان مرة اخرى، قال له من دون ان يتخلى عن هدوئه "اعدك، بضع دقائق بعد"، ثم قال "جملة اخيرة"، فسمح له بان بالمتابعة معربا عن امله بان "يلتزم بوعده"، فقال المعلم "سوريا تفي بوعودها".
وحفل خطابه بالتهجم على دول الخليج التي قال انها تحاول اعادة سوريا "الى العصور الوسطى"، وتحاضر بالديموقراطية، بينما "تغرق بالجاهلية".
وتهجم على الغرب، قائلا ان الدول التي تدعم بالسلاح والمال بحجة الثورة تسلح "المنظمات الارهابية". وتهجم على المعارضة التي اتهمها ب"الخيانة" و"العمالة".
وعندما وصل دور رئيس الائتلاف المعارض احمد الجربا، قال بان "آمل بالا يتكرر ذلك"، فابتسم الجربا والتزم بدقائقه العشر.
وبدأ خطابه بوجدانيات تحدث فيها عن سلمية "الثورة" في بدايتها وعن مقتل ابرياء، ثم اتهم نظام الاسد باستقدام "الارهاب" الى سوريا.
وكان بان تمنى تعليقا على كلام المعلم الا تتضمن الكلمات انتقادات بهذه الحدة، للحفاظ على "الجو البناء".
واثارت كلمة المعلم انتقادات وزارة الخارجية الاميركية ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس. فتحدثت الاولى عن "خطاب ناري" بدلا من "رؤية ايجابية" وندد الثاني ب"المهاترات الطويلة والعدائية".
ورغم ان تبادل الابتسامات والسلام في اول المؤتمر اوحى بجو مرتاح اجمالا، الا انه فور انتهاء كلمتي الوفدين، بدا واضحا ان التوتر بات سيد الموقف.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول شعورها عندما وجدت نفسها في الغرفة مع المعارضة، قالت مستشارة الرئيس السوري السياسية والاعلامية بثينة شعبان "شعرت بالحزن" لان "بعض الاطراف الموجودة لا علاقة لها بالمعارضة". وكان المسؤول الوحيد من الوفد الاساسي الذي دخل مركز الصحافة وزير الاعلام السوري عمران الزعبي الذي احاطت به كاميرات المصورين وتدافع الصحافيون حوله فغطوه. وتحدث باقتضاب، مؤكدا ان "الاسد لن يرحل"، وخرج.
وخارج مقر الصحافيين الواقع على بعد مئات الامتار من مقر المؤتمر، تظاهر حوالى مئتي شخص من انصار الرئيس السوري بشار الاسد حاملين صورا له وعلما ايرانيا وصورا للامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، حليف دمشق، وقد جاؤوا بحافلات الى المكان، واحاطت بهم الشرطة السويسرية.
في سوريا، بث التلفزيون السوري وقائع المؤتمر، لكن لدى بدء خطاب الجربا، ارفق البث بصور ل"جرائم ارهابية"، بحسب قوله.
ولم يذكر التلفزيون اسم الجربا، كما لم ينقل تصريحاته في اشرطة اخبارية على الشاشة، كما فعل بالنسبة لمداخلات الاخرين. رام/رض/حال


الصفحات
سياسة









