تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قلقة على الاف فروا من القصير





جنيف - قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الجمعة ان الالاف الذين فروا من مدينة القصير السورية هم في حاجة ماسة الى المساعدات، فيما اكدت ان عدد السوريين الذين فروا من النزاع في سوريا وصل الى 1,6 مليون شخص.

وصرح المتحدث باسم المفوضية دان ماكنورتون للصحافيين ان 3500 شخص على الاقل - معظمهم من النساء والاطفال- تمكنوا من الفرار من القصير الى بلدة مجاورة.

وقال ان فريق طوارئ زار المنطقة وجد ان العائلات تقيم في ثلاث مدارس ومبنى غير مكتمل وفي خيم تبرع بها السكان المحليون.

وقال ماكنورتون ان المفوضية "شهدت الوضع الانساني الصعب لتلك العائلات النازحة .. ونظرا الى الوضع الصحي المتدني ووضع النظافة الذي يعيش فيه الناس، فان العديد منهم وخصوصا الاطفال يعانون مشاكل في التنفس وارتفاع درجة الحرارة والتهابات الاذن وامراض الجلد. واقرب عيادة لهم على بعد 40 دقيقة".


المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قلقة على الاف فروا من القصير

وتم تسجيل 3000 شخص اضافي لجأوا من القصير الى لبنان، رغم انه من المرجح ان يكون عدد الفارين اعلى من ذلك، بحسب المتحدث.

وقال ماكنورتون ان عدد من فروا من وجه النزاع الى الدول المجاورة تركيا والاردن ولبنان تجاوز 1,6 مليون هذا الاسبوع.

واضافة الى هذا العدد، تقول الامم المتحدة ان اكثر من 4,25 ملايين سوري نزحوا داخل سوريا.
 

وفي باريس افادت منظمة اطباء بلا حدود ان الاردن يستضيف ثلث اللاجئين السوريين الذين هربوا من العنف لكن "سوء تمويل المساعدة" الانسانية يزعزع استقراره ودفعه الى اغلاق حدوده منذ اسبوع، واصفة هذا البلد بانه "نموذجي".
واوضح انطوان فوشيه رئيس بعثة اطباء بلا حدود الى الاردن متحدثا لوكالة فرانس برس في باريس "مضت ستة او سبعة ايام واللاجئون السوريون عالقون عند الحدود" التي اغلقتها السلطات الاردنية لكن "الجرحى ما زالوا يتمكنون من العبور". وتشهد محافظة درعا جنوب سوريا على حدود الاردن معارك عنيفة بين قوات الرئيس بشار الاسد ومقاتلي المعارضة.
والمملكة الهاشمية التي كانت تعد قبل النزاع 6,5 مليون نسمة تستضيف اليوم ما بين 500 و600 الف لاجئي سوري يمثلون "ثلث ال1,5 مليون" سوري الذين فروا الى الخارج، بحسب بيان صادر عن اطباء بلا حدود.
وقال فوشيه ان "الحكومة الاردنية وافقت على بذل جهود كبرى .. وكانت نموذجا لاستقبال اللاجئين" لكنه اشار الى ان "الضغط الناتج عن وصول اعداد من اللاجئين ولد وضعا يزداد صعوبة".
ولفتت المنظمة الى ان مخيم الزعتري، اكبر مخيمات اللاجئين السوريين الذي يؤوي 120 الف شخص يشهد توترا يوميا ويعاني من نقص في المياه والتجهيزات الصحية و"تخطى بشكل كبير سعته".
واوضحت انه في نيسان/ابريل قبل اغلاق الحدود كان "الف شخص" يتوافدون يوميا الى المخيم حيث يتم احصاء "اعداد متزايدة من حالات الاسهال والالتهابات التنفسية" نتيجة "ظروف العمل الرديئة".
ويتوزع حوالى 400 الف لاجئ سوري اخرين في انحاء الاردن ما يثير توترا في جميع مناطق وجودهم. واوضح انطوان فوشيه انه بعدما رحب الاردنيون باللاجئين السوريين في بداية النزاع عام 2011 "انقلبوا" ضدهم وباتوا يتظاهرون احيانا ضد السوريين الذين يوافقون على العمل لقاء اجر زهيد من شدة فقرهم.
كما تسبب تدفق اللاجئين بمشكلات اخرى ايضا حيث بات النظام الصحي الاردني قريبا من بلوغ ذروة قدراته وانهارت السياحة وارتفعت الاسعار في القطاعات المدعومة من الدولة مثل الغاز الذي ازداد بنسبة 50% والكهرباء والخبر، نتيجة الازمة الاقتصادية. وهذا الارتفاع في الاسعار الذي يقترن بزيادة الاستهلاك نتيجة تدفق اللاجئين، ينعكس بشكل حاد على ميزانية الدولة.
وقال فوشيه ملخصا الوضع "اليوم اضعفت قدرة الاردن على استقبال لاجئين في غياب دعم كاف" مؤكدا ان الامر "يتطلب الكثير من الاموال".

د ب أ
الجمعة 31 مايو 2013