الملكة إليزابيث والأمير تشارلز يستقبلان ترامب وغدا مظاهرة ضده




لندن - استقبلت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأسرته في قصر باكنجهام، مقر الإقامة الرئيسي لها الواقع في وسط لندن، في مستهل زيارة رسمية للرئيس الأمريكي تستمر ثلاثة أيام في بريطانيا.

كما رحب الأمير تشارلز الابن الأكبر للملكة والوريث الأول للعرش، وزوجته كاميلا دوقة كورنوول بترامب وزوجته ميلانيا لدى هبوطهما بمروحية في حديقة القصر.

التقى ترامب، تشارلز وكاميلا مجددا في منزلهما بلندن "كلارينس هاوس" بعد التوجه بالسيارة إلى كنيسة وستمنستر القريبة.

وضع ترامب إكليلا من الزهور على قبر الجندي المجهول.


 
شاهدت إيفانكا ابنة ترامب وزوجها جاريد كوشنر المراسم العسكرية الملكية من شرفة بالقصر وانضما له في الجولات بقصر باكنجهام والكنيسة .
ويخطط الآلاف من المتظاهرين بقيادة منظمات نسائية تنظيم "مأدبة شعبية" في ساحة البرلمان القريبة ، وذلك في نفس وقت مأدبة الغداء في قصر باكنجهام بوسط لندن في وقت لاحق من اليوم.
ومن المقرر أن تقام مسيرة أكبر "معا ضد ترامب" في وسط لندن غدا الثلاثاء ، خلال اللقاء المقرر بين الرئيس الأمريكي ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وقادة الأعمال الأمريكيين والبريطانيين.
وتأتي الزيارة- التي تم التخطيط لها قبل أشهر لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين للإنزال في نورماندي- في الوقت الذي لا تزال فيه بريطانيا منشغلة بشدة بعملية الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) واستقالة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، كما هو مخطط، من منصبها يوم الجمعة المقبل.
أيد ترامب المرشح الأوفر حظا لخلاف ماي، وزير الخارجية السابق بوريس جونسون المؤيد للبريكست، ووصفه بأنه مرشح "ممتاز".
وقال ترامب لصحيفة "ذا صن" إحدى أشهر الصحف الشعبية البريطانية في عدد الجمعة : "لطالما أحببته. لا أعلم أنه سيتم اختياره ولكنني أعتقد أنه رجل جيد جدا وشخص موهوب للغاية".
وعلق ترامب أيضا على بريكست قبل زيارته، قائلا لصحيفة "صنداي تايمز" أنه من الخطأ عدم إشراك نايجل فاراج المناهض للاتحاد الأوروبي في المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من التكتل.
ويختتم ترامب زيارته لبريطانيا يوم الأربعاء بحفل كبير في مدينة بورتسموث جنوب البلاد للاحتفال بإنزال القوات في نورمادي في عام 1944، عندما نزل نحو 160 ألف من القوات البريطانية والأمريكية والفرنسية وغيرها من قوات التحالف في نورماندي في غرب فرنسا الذي كانت تحتله ألمانيا في الحرب العالمية الثانية.
ويتوجه ترامب بعد ذلك إلى أيرلندا ثم فرنسا.

د ب ا
الاثنين 3 يونيو 2019