متظاهر يحمل لافتة تسخر من الاسد
وقالت لجان التنسيق المحلية المعارضة إن 12 شخصا قتلوا في محافظة حماة بوسط سورية حينما فتحت قوات الحكومة النار على محتجين، كانوا يطلقون هتافات ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وبحسب اللجان، قتل عشرة آخرون في مدينة حمص بوسط البلاد وفي محافظة درعا الجنوبية ومحافظة دير الزور الشرقية.
من جهة أخرى، دعت سورية اليوم الأحد بصورة عاجلة إلى عقد قمة عربية طارئة مخصصة لمعالجة الأزمة السورية والنظر في تداعياتها السلبية على الوضع العربي.
كما أعلنت سورية ترحيبها بقدوم اللجنة الوزارية العربية إلى سورية قبل السادس عشر من الشهر الجاري واصطحاب من تراه ملائما من مراقبين وخبراء مدنيين وعسكريين من دول اللجنة ومن وسائل إعلام عربية للاطلاع المباشر على ما يجري على الأرض والإشراف على تنفيذ المبادرة العربية بالتعاون مع الحكومة والسلطات السورية المعنية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له ان 11 مدنيا قتلوا برصاص الامن السوري الاحد بينهم ستة في مدينة حماة (وسط) وثلاثة في حمص (وسط) وفتى في دير الزور (شرق) ومواطن في ريف ادلب (شنال غرب). واشار المرصد الى تظاهرة حاشدة مناهضة للنظام ضمت 20 الف شخص خرجت اثناء تشييع الفتى الذي قتل في دير الزور.
واكد المرصد "مقتل اثنين من عناصر الامن وجرح اخر اثر هجوم نفذه مسلحون يعتقد انهم منشقون على دورية امنية في سوق مدينة القصير (ريف حمص)" مشيرا الى "انباء مؤكدة عن فرار خمسة جنود من احد المراكز العسكرية في القصير".
واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحد في بيان بالقرار الذي اتخذته السبت الجامعة العربية، واصفا اياه بالقرار "القوي والشجاع".
ودعا البيان السلطات السورية الى "التجاوب مع نداء الجامعة العربية الذي طلب منها الوقف الفوري للعنف الذي يمارس من قبل الجيش ضد المدنيين، والتطبيق الكامل والسريع لبرنامج العمل" الذي صدر عن الجامعة العربية ودعا بشكل خاص الى وقف اعمال العنف وسحب المظاهر المسلحة من المدن.
كما رحب الامين العام ايضا ب"الرغبة التي ابدتها الجامعة العربية لتقديم حماية للمدنيين مبديا استعداده لتقديم الدعم المناسب في حال طلب منه ذلك".
واعرب الرئيس السوري بشار الاسد الاحد خلال استقباله بطريرك الكنيسة الارثوذكسية في روسيا كيريلوس "عن تقديره للبطريرك وللشعب وللقيادة الروسية لوقوفها الى جانب الشعب السوري" حسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا). ونقلت الوكالة تأكيد الرئيس السوري على "اهمية العلاقة التاريخية بين البلدين الصديقين". من جهته، اعرب البطريرك كيريلوس عن امله "بأن يتجاوز الشعب السوري الازمة التي تمر بها البلاد وان تظل سوريا بلد المحبة والسلام" حسب ما نقلت عنه سانا.
ودعت سوريا لعقد قمة عربية طارئة مخصصة لمعالجة الازمة فيها والنظر في "تداعياتها السلبية" على الوضع العربي "نظرا لان تداعيات الازمة السورية يمكن ان تمس الامن القومي وتلحق ضررا فادحا بالعمل العربي المشترك" بحسب تصريح لمصدر مسؤول نقلته وكالة الانباء الرسمية (سانا). واضافت الوكالة ان المصدر اعرب عن ترحيب القيادة "بقدوم اللجنة الوزارية العربية الى سوريا قبل السادس عشر من الشهر الجاري". واكد المصدر ان سوريا التي وافقت في 2 تشرين الثاني/نوفمبر على خطة العمل العربية "لا تزال ترى فيها اطارا مناسبا لمعالجة الازمة السورية بعيدا عن اي تدخل خارجي".
وفي القاهرة قال مندوب سوريا الدائم لدي الجامعة العربية يوسف احمد للصحافيين الاحد انه سيتقدم بطلب عقد قمة عربية رسميا الاحد او الاثنين.
من جهته قال مصدر رسمي في الجامعة العربية ان "سوريا لم تتقدم بأي طلب حتى الان".
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا السبت تعليق مشاركة وفد سوريا في اجتماعات الجامعة العربية، ودعوا الى سحب السفراء العرب من دمشق.
كما اعترفوا ضمنا بالمعارضة السورية ودعوها الى اجتماع في مقر الجامعة لبحث "المرحلة الانتقالية المقبلة".
واعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي خلال زيارة الى طرابلس الاحد ان الجامعة "بصدد اعداد الية لتوفير حماية للشعب السوري".
واضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل "المطلوب الان من الجامعة العربية هو توفير الية لحماية المدنيين" بدون اعطاء المزيد من التوضيحات.
واصدر المجلس الوطني السوري الذي يضم عدة اطياف من المعارضة السورية الاحد بيانا رحب فيه بقرار الجامعة العربية معتبرا انها "خطوة في الاتجاه الصحيح (...) وتمثل ادانة واضحة للنظام السوري الذي امعن في عمليات القتل والتدمير". وحث بيان المجلس على تنفيذ القرارات التي اتخذتها الجامعة فورا "لمنع النظام من استغلالها في قتل مزيد من المدنيين والمتظاهرين".
الا ان الحكومة العراقية انتقدت الاحد بشدة قرار الجامعة العربية بتعليق مشاركة سوريا في نشاطاتها واجتماعاتها، معتبرة انه "امر غير مقبول" واكدت انه لم يتخذ قرار ازاء دول لديها ازمات اكبر من الازمة السورية. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ في تصريح لقناة "العراقية" الرسمية ان القرار "جاء بطريقة غير مقبولة وهذا الامر لم يتخذ ازاء دول اخرى لديها ازمات اكبر من الازمة السورية".
فيما اعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي الاحد في مؤتمر صحافي عقده مع نطيره المصري محمد كامل عمرو ان "تعليق عضوية سوريا مؤقت ويمكن رفعه في اقرب وقت ممكن" مضيفا "ولما لا قبل السادس عشر من هذا الشهر بما ان هناك اجتماعا مقررا في الرباط في هذا التاريخ".
وأكد بذلك وزير الخارجية الجزائري انباء صحافية كانت اشارت الى اجتماع وزراء الخارجية العرب في الرباط الاربعاء المقبل على هامش المنتدى العربي التركي.
من جهه، وصف رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري ب"المعيب" قيام لبنان بالتصويت ضد الاجراءات التي اتخذتها جامعة الدول العربية ضد النظام السوري.
الى ذلك، تجمع مئات الآلاف من السوريين الاحد في دمشق ومدن سورية عدة للتعبير عن تأييدهم للرئيس السوري بشار الاسد ورفضهم لقرار الجامعة العربية.
وبث التلفزيون السوري الرسمي بشكل مباشر لقطات لتظاهرات جرت في عدة مدن سورية منها حلب (شمال) واللاذقية الساحلية (غرب) ودير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق).
وكتب على الشريط الاخباري "الشعب السوري يملأ ساحات الوطن ويعلن رفضه لقرار الجامعة العربية".
كما اشارت وكالة الانباء الرسمية (سانا) الى مسيرات مناهضة لقرار الجامعة جرت في السويداء (جنوب) ودرعا (جنوب) وطرطوس (غرب) والرقة (شمال) وحماة وريفها (وسط) "استنكارا لقرار الجامعة العربية بحق سوريا وللتعبير عن اصرارهم على التصدى لكل من يريد شرا بهذا الوطن الحر المقاوم".
وعنونت صحيفة الوطن السورية المقربة من السلطة الصادرة الاحد "السوريون يرفضون قرار +العبرية+".
ودوليا، اعلنت روسيا مواصلتها احترام عقود شحنات الاسلحة الى سوريا بسبب غياب اي قرار دولي يمنعها من ذلك، كما ذكرت وكالة انترفاكس الاحد نقلا عن مسؤول كبير في القطاع خلال معرض الطيران في دبي.
واعلن مساعد مدير المكتب الفدرالي الروسي للتعاون العسكري التقني فياتشيسلاف دزيركالن "بما انه لا وجود لاي قيود على شحنات الاسلحة الى سوريا، فان روسيا تحترم كل تعهداتها التعاقدية حيال هذا البلد"، بحسب الوكالة.
من جهتها، اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاحد استدعاء السفيرة السورية في فرنسا مشيرة الى ان قنصليتي فرنسا الفخرية في اللاذقية شمال غرب سوريا وفي حلب (شمال) تعرضتا لهجمات مساء السبت وليل السبت الاحد. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية في بيان ان "محاولات الاعتداء على قنصلية فرنسا الفخرية في اللاذقية والقنصلية الفرنسية في حلب من قبل مجموعات متظاهرين منظمة وبدون رد فعل من قوات الامن غير مقبولة وفرنسا تدينها بشدة".
كما استدعت تركيا الاحد القائم بالاعمال السوري الى وزارة الخارجية في انقرة بسبب الهجمات على بعثاتها الدبلوماسية، كما اعلنت وزارة الخارجية.
وقررت اجلاء عائلات دبلوماسييها وموظفيها غير الاساسيين من سوريا كما افادت وكالة انباء الاناضول.
وقالت مصادر دبلوماسية للوكالة ان هذا القرار اتخذ لاسباب امنية اثر التظاهرات العنيفة التي استهدفت عدة مبان دبلوماسية تركية في سوريا مساء السبت.
ودعت انقرة عبر وزارة الخارجية ايضا الاحد المجموعة الدولية الى التحرك ب"صوت واحد" ازاء الوضع في سوريا.
كما ادان الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني الاحد "الاعتداء" على سفارتي السعودية وقطر في سوريا السبت وطالب دمشق بحماية البعثات الدبلوماسية.
كما استنكرت الرياض "بشدة" السبت اقتحام متظاهرين موالين مبنى سفارتها في دمشق والعبث بمحتوياته، و"عدم قيام القوات السورية بالاجراءات الكفيلة لمنعهم"، محملة دمشق مسؤولية حماية رعاياها مصالحها في سوريا، كما افاد مصدر رسمي.
ومن جهة ثانية، اعربت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه "عن قلقها البالغ إزاء المعلومات التي تردها من العديد من المواطنين السوريين عن قيام السلطات السورية باعتقال أفراد وأقارب الناشطين كرهائن للضغط على الناشطين لتسليم أنفسهم".
ونقلت الرابطة عن معظم المفرج عنهم في الفترة الأخيرة "أن العديد من الموقوفين داخل مراكز التوقيف والاحتجاز التابعة للمخابرات السورية هم موقوفون كرهائن ومن بينهم أطفال ونساء في ظروف إنسانية صعبة للغاية".
وتشهد سوريا حركة احتجاجية غير مسبوقة منذ منتصف اذار/مارس الماضي اسفر قمعها عن سقوط 3500 قتيل، وفقا لاخر حصيلة نشرتها الامم المتحدة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر.
وتتهم السلطات السورية "عصابات ارهابية مسلحة" بافتعال اعمال العنف في البلاد.
وبحسب اللجان، قتل عشرة آخرون في مدينة حمص بوسط البلاد وفي محافظة درعا الجنوبية ومحافظة دير الزور الشرقية.
من جهة أخرى، دعت سورية اليوم الأحد بصورة عاجلة إلى عقد قمة عربية طارئة مخصصة لمعالجة الأزمة السورية والنظر في تداعياتها السلبية على الوضع العربي.
كما أعلنت سورية ترحيبها بقدوم اللجنة الوزارية العربية إلى سورية قبل السادس عشر من الشهر الجاري واصطحاب من تراه ملائما من مراقبين وخبراء مدنيين وعسكريين من دول اللجنة ومن وسائل إعلام عربية للاطلاع المباشر على ما يجري على الأرض والإشراف على تنفيذ المبادرة العربية بالتعاون مع الحكومة والسلطات السورية المعنية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له ان 11 مدنيا قتلوا برصاص الامن السوري الاحد بينهم ستة في مدينة حماة (وسط) وثلاثة في حمص (وسط) وفتى في دير الزور (شرق) ومواطن في ريف ادلب (شنال غرب). واشار المرصد الى تظاهرة حاشدة مناهضة للنظام ضمت 20 الف شخص خرجت اثناء تشييع الفتى الذي قتل في دير الزور.
واكد المرصد "مقتل اثنين من عناصر الامن وجرح اخر اثر هجوم نفذه مسلحون يعتقد انهم منشقون على دورية امنية في سوق مدينة القصير (ريف حمص)" مشيرا الى "انباء مؤكدة عن فرار خمسة جنود من احد المراكز العسكرية في القصير".
واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحد في بيان بالقرار الذي اتخذته السبت الجامعة العربية، واصفا اياه بالقرار "القوي والشجاع".
ودعا البيان السلطات السورية الى "التجاوب مع نداء الجامعة العربية الذي طلب منها الوقف الفوري للعنف الذي يمارس من قبل الجيش ضد المدنيين، والتطبيق الكامل والسريع لبرنامج العمل" الذي صدر عن الجامعة العربية ودعا بشكل خاص الى وقف اعمال العنف وسحب المظاهر المسلحة من المدن.
كما رحب الامين العام ايضا ب"الرغبة التي ابدتها الجامعة العربية لتقديم حماية للمدنيين مبديا استعداده لتقديم الدعم المناسب في حال طلب منه ذلك".
واعرب الرئيس السوري بشار الاسد الاحد خلال استقباله بطريرك الكنيسة الارثوذكسية في روسيا كيريلوس "عن تقديره للبطريرك وللشعب وللقيادة الروسية لوقوفها الى جانب الشعب السوري" حسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا). ونقلت الوكالة تأكيد الرئيس السوري على "اهمية العلاقة التاريخية بين البلدين الصديقين". من جهته، اعرب البطريرك كيريلوس عن امله "بأن يتجاوز الشعب السوري الازمة التي تمر بها البلاد وان تظل سوريا بلد المحبة والسلام" حسب ما نقلت عنه سانا.
ودعت سوريا لعقد قمة عربية طارئة مخصصة لمعالجة الازمة فيها والنظر في "تداعياتها السلبية" على الوضع العربي "نظرا لان تداعيات الازمة السورية يمكن ان تمس الامن القومي وتلحق ضررا فادحا بالعمل العربي المشترك" بحسب تصريح لمصدر مسؤول نقلته وكالة الانباء الرسمية (سانا). واضافت الوكالة ان المصدر اعرب عن ترحيب القيادة "بقدوم اللجنة الوزارية العربية الى سوريا قبل السادس عشر من الشهر الجاري". واكد المصدر ان سوريا التي وافقت في 2 تشرين الثاني/نوفمبر على خطة العمل العربية "لا تزال ترى فيها اطارا مناسبا لمعالجة الازمة السورية بعيدا عن اي تدخل خارجي".
وفي القاهرة قال مندوب سوريا الدائم لدي الجامعة العربية يوسف احمد للصحافيين الاحد انه سيتقدم بطلب عقد قمة عربية رسميا الاحد او الاثنين.
من جهته قال مصدر رسمي في الجامعة العربية ان "سوريا لم تتقدم بأي طلب حتى الان".
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا السبت تعليق مشاركة وفد سوريا في اجتماعات الجامعة العربية، ودعوا الى سحب السفراء العرب من دمشق.
كما اعترفوا ضمنا بالمعارضة السورية ودعوها الى اجتماع في مقر الجامعة لبحث "المرحلة الانتقالية المقبلة".
واعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي خلال زيارة الى طرابلس الاحد ان الجامعة "بصدد اعداد الية لتوفير حماية للشعب السوري".
واضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل "المطلوب الان من الجامعة العربية هو توفير الية لحماية المدنيين" بدون اعطاء المزيد من التوضيحات.
واصدر المجلس الوطني السوري الذي يضم عدة اطياف من المعارضة السورية الاحد بيانا رحب فيه بقرار الجامعة العربية معتبرا انها "خطوة في الاتجاه الصحيح (...) وتمثل ادانة واضحة للنظام السوري الذي امعن في عمليات القتل والتدمير". وحث بيان المجلس على تنفيذ القرارات التي اتخذتها الجامعة فورا "لمنع النظام من استغلالها في قتل مزيد من المدنيين والمتظاهرين".
الا ان الحكومة العراقية انتقدت الاحد بشدة قرار الجامعة العربية بتعليق مشاركة سوريا في نشاطاتها واجتماعاتها، معتبرة انه "امر غير مقبول" واكدت انه لم يتخذ قرار ازاء دول لديها ازمات اكبر من الازمة السورية. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ في تصريح لقناة "العراقية" الرسمية ان القرار "جاء بطريقة غير مقبولة وهذا الامر لم يتخذ ازاء دول اخرى لديها ازمات اكبر من الازمة السورية".
فيما اعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي الاحد في مؤتمر صحافي عقده مع نطيره المصري محمد كامل عمرو ان "تعليق عضوية سوريا مؤقت ويمكن رفعه في اقرب وقت ممكن" مضيفا "ولما لا قبل السادس عشر من هذا الشهر بما ان هناك اجتماعا مقررا في الرباط في هذا التاريخ".
وأكد بذلك وزير الخارجية الجزائري انباء صحافية كانت اشارت الى اجتماع وزراء الخارجية العرب في الرباط الاربعاء المقبل على هامش المنتدى العربي التركي.
من جهه، وصف رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري ب"المعيب" قيام لبنان بالتصويت ضد الاجراءات التي اتخذتها جامعة الدول العربية ضد النظام السوري.
الى ذلك، تجمع مئات الآلاف من السوريين الاحد في دمشق ومدن سورية عدة للتعبير عن تأييدهم للرئيس السوري بشار الاسد ورفضهم لقرار الجامعة العربية.
وبث التلفزيون السوري الرسمي بشكل مباشر لقطات لتظاهرات جرت في عدة مدن سورية منها حلب (شمال) واللاذقية الساحلية (غرب) ودير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق).
وكتب على الشريط الاخباري "الشعب السوري يملأ ساحات الوطن ويعلن رفضه لقرار الجامعة العربية".
كما اشارت وكالة الانباء الرسمية (سانا) الى مسيرات مناهضة لقرار الجامعة جرت في السويداء (جنوب) ودرعا (جنوب) وطرطوس (غرب) والرقة (شمال) وحماة وريفها (وسط) "استنكارا لقرار الجامعة العربية بحق سوريا وللتعبير عن اصرارهم على التصدى لكل من يريد شرا بهذا الوطن الحر المقاوم".
وعنونت صحيفة الوطن السورية المقربة من السلطة الصادرة الاحد "السوريون يرفضون قرار +العبرية+".
ودوليا، اعلنت روسيا مواصلتها احترام عقود شحنات الاسلحة الى سوريا بسبب غياب اي قرار دولي يمنعها من ذلك، كما ذكرت وكالة انترفاكس الاحد نقلا عن مسؤول كبير في القطاع خلال معرض الطيران في دبي.
واعلن مساعد مدير المكتب الفدرالي الروسي للتعاون العسكري التقني فياتشيسلاف دزيركالن "بما انه لا وجود لاي قيود على شحنات الاسلحة الى سوريا، فان روسيا تحترم كل تعهداتها التعاقدية حيال هذا البلد"، بحسب الوكالة.
من جهتها، اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاحد استدعاء السفيرة السورية في فرنسا مشيرة الى ان قنصليتي فرنسا الفخرية في اللاذقية شمال غرب سوريا وفي حلب (شمال) تعرضتا لهجمات مساء السبت وليل السبت الاحد. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية في بيان ان "محاولات الاعتداء على قنصلية فرنسا الفخرية في اللاذقية والقنصلية الفرنسية في حلب من قبل مجموعات متظاهرين منظمة وبدون رد فعل من قوات الامن غير مقبولة وفرنسا تدينها بشدة".
كما استدعت تركيا الاحد القائم بالاعمال السوري الى وزارة الخارجية في انقرة بسبب الهجمات على بعثاتها الدبلوماسية، كما اعلنت وزارة الخارجية.
وقررت اجلاء عائلات دبلوماسييها وموظفيها غير الاساسيين من سوريا كما افادت وكالة انباء الاناضول.
وقالت مصادر دبلوماسية للوكالة ان هذا القرار اتخذ لاسباب امنية اثر التظاهرات العنيفة التي استهدفت عدة مبان دبلوماسية تركية في سوريا مساء السبت.
ودعت انقرة عبر وزارة الخارجية ايضا الاحد المجموعة الدولية الى التحرك ب"صوت واحد" ازاء الوضع في سوريا.
كما ادان الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني الاحد "الاعتداء" على سفارتي السعودية وقطر في سوريا السبت وطالب دمشق بحماية البعثات الدبلوماسية.
كما استنكرت الرياض "بشدة" السبت اقتحام متظاهرين موالين مبنى سفارتها في دمشق والعبث بمحتوياته، و"عدم قيام القوات السورية بالاجراءات الكفيلة لمنعهم"، محملة دمشق مسؤولية حماية رعاياها مصالحها في سوريا، كما افاد مصدر رسمي.
ومن جهة ثانية، اعربت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه "عن قلقها البالغ إزاء المعلومات التي تردها من العديد من المواطنين السوريين عن قيام السلطات السورية باعتقال أفراد وأقارب الناشطين كرهائن للضغط على الناشطين لتسليم أنفسهم".
ونقلت الرابطة عن معظم المفرج عنهم في الفترة الأخيرة "أن العديد من الموقوفين داخل مراكز التوقيف والاحتجاز التابعة للمخابرات السورية هم موقوفون كرهائن ومن بينهم أطفال ونساء في ظروف إنسانية صعبة للغاية".
وتشهد سوريا حركة احتجاجية غير مسبوقة منذ منتصف اذار/مارس الماضي اسفر قمعها عن سقوط 3500 قتيل، وفقا لاخر حصيلة نشرتها الامم المتحدة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر.
وتتهم السلطات السورية "عصابات ارهابية مسلحة" بافتعال اعمال العنف في البلاد.


الصفحات
سياسة








