تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


النظام يسيطر على "النقارين"ومعارك متواصلة بين الجهاديين ومقاتلي المعارضة




بيروت - استعادت القوات النظامية السورية السبت السيطرة على مدينة النقارين في ريف محافظة حلب (شمال)، مستفيدة من انشغال مقاتلي المعارضة والجهاديين في القتال المتواصل ما بينهما، بحسب ما افاد ناشطون وكالة فرانس برس في غضون ذلك، سيطر مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام على مدينة تل ابيض الحدودية مع تركيا اثر اشتباكات مع مقاتلي المعارضة، .


وتواصلت اعمال العنف في مناطق اخرى، حيث سجل مقتل 15 شخصا في قصف من القوات النظامية على احد احياء مدينة حمص (وسط).
وافاد مركز حلب الاعلامي ان "قوات النظام تحتل منطقة النقارين وتتقدم في اتجاه المدينة الصناعية في حلب" شمال شرق المدينة.
وقال الناشط نذير الخطيب لفرانس برس ان "هذا التقدم هو نتيجة حتمية لانشغال مقاتلي المعارضة في المعارك" مع عناصر الدولة الاسلامية المرتبطة بالقاعدة، والمستمرة منذ اكثر من اسبوع.

وتدور منذ الثالث من كانون الثاني/يناير معارك بين ثلاثة تشكيلات معارضة هي "الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة ثوار سوريا"، وعناصر الدولة الاسلامية التي يتهمها الناشطون والمعارضة بتطبيق معايير متشددة وارتكاب ممارسات "مسيئة" تشمل اعمال القتل والخطف والاعتقال. وادت هذه المعارك الى مقتل 500 شخص على الاقل، بحسب المرصد.

وحقق مقاتلو المعارضة تقدما في ادلب وحلب (شمال)، بينما تحقق الدولة الاسلامية تقدما في الرقة (شمال) التي تعد ابرز معاقلها، بحسب المرصد.
وسيطر السبت مقاتلو الدولة الاسلامية على مدينة تل ابيض ومعبرها الحدودي مع تركيا في ريف الرقة، بحسب المرصد السوري الذي اشار الى ان عناصر التنظيم تقدموا في داخل مدينة الرقة وسيطروا "على محطة القطار وحاجز" للكتائب المقاتلة، متحدثا عن "وجود عشرات الجثث" لمقاتلي الدولة الاسلامية في المستشفى الوطني في المدينة.

كما قام هذا التنظيم "بإلقاء عشرات الجثث لمقاتلين من الكتائب الاسلامية ولواء اسلامي مقاتل مبايع لجبهة النصرة (الذراع الرسمية لتنظيم القاعدة في سوريا) في قرية الجزرة" غرب الرقة، بحسب المرصد.
والرقة هي مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد الى ذلك، تدور اشتباكات عنيفة بين الدولة الاسلامية ومقاتلي المعارضة في محيط مدينة سراقب (شمال غرب)، والتي تعد معقلا للجهاديين واستقدم مقاتلو المعارضة تعزيزات الجمعة للسيطرة عليها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "مقاتلي المعارضة سيطروا على الجزء الاكبر من المدينة ويحاصرون مئات من مقاتلي الدولة الاسلامية".
وافاد المرصد مساء السبت عن "مقتل قياديين في كتائب اسلامية مقاتلة مصرعهما جراء انفجار سيارة قرب حاجز" لهذه الكتائب جنوب سراقب.
وتعد هذه المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2012، والواقعة على الطريق بين حماة (وسط) وحلب (شمال)، آخر معاقل الدولة الاسلامية في ادلب. وتبعد عن دمشق 270 كلم.

وقتل خمسة مقاتلين معارضين بانفجار لغم في سيارتهم في سراقب بعد منتصف الليل، بحسب المرصد.
وفي حلب، افاد المرصد ليل السبت عن تفجير سيارتين مفخختين قرب مقر وحواجز عسكرية للواء مقاتل في حي مساكن هنانو في شمال شرق المدينة، مشيرا الى سقوط "مقاتلين اثنين وعدد من الجرحى".

الى ذلك، شنت مجموعة مقاتلة هجومات على منزل قائد في الدولة الاسلامية "وخطفت والدته وشقيقته، واغتصبت والدته"، بحسب المرصد.
كما افاد المرصد "قيام عناصر من لواء مقاتل باعدام اب لخمسة اطفال في حي الميسر (في شرق حلب) بتهمة تأييده للدولة الاسلامية"، مشيرا الى ان العناصر حاولوا اعتقال الرجل "وعندما رفض الامتثال لامرهم اطلقوا النار عليه من رشاش ثقيل". في غضون ذلك، تواصلت المعارك في مناطق عدة.

وافاد المرصد عن "ارتفاع حصيلة القصف بقذائف الهاون الذي نفذته القوات النظامية على حي الوعر في حمص الى 15 شهيدا"، وذلك بعد حصيلة اولية عن مقتل 11. واصيب "العشرات بجروح، حالة بعضهم خطرة".
ويتواجد النظام والمعارضة في حي الوعر وتدور فيه اشتباكات بشكل يومي، كما يستضيف مئات العائلات النازحة من احياء حمص المحاصرة.
وتتعرض المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في المدينة، لا سيما حمص القديمة، لحصار منذ قرابة 600 يوم.

ويفيد الناشطون عن نقص دائم في الاغذية والمواد الطبية، علما ان المنظمات الاغاثية لم تتمكن من دخول هذه المناطق.
الى ذلك افاد المرصد السبت عن مقتل سبع سيدات واربعة اطفال ورجل الجمعة في تفجير تبادل المعارضون والنظام الاتهام بالوقوف خلفه في عدرا العمالية في ريف دمشق.

الى ذلك، قتل ستة اشخاص في غارة للطيران على بلدة صوران في حماة (وسط)، بحسب المرصد.
وادى النزاع السوري الى مقتل اكثر من 130 الف شخص منذ منتصف آذار/مارس 2011، بحسب المرصد السوري.

ا ف ب
الاحد 12 يناير 2014