وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مكتب الطيران الاتحادي في ألمانيا قد تلقى تحذيرا في تشرين ثان/نوفمبر بتسليط الضوء على المشكلات التي تضمنت نقص العاملين المكلفين بتنفيذ مهام الفحص على الطائرات والطاقم.
واعترفت وزارة النقل بأن الشكاوى صدرت من جانب هيئة سلامة الطيران الأوروبية، دون الكشف عن تفاصيل.
وخضعت قواعد سلامة الطيران الألمانية لتدقيق بعدما خلص محققون إلى أن شركة "جيرمان وينجز" والشركة الأم "لوفتهانزا" سمحت لرجل له ميول انتحارية بالجلوس على أجهزة التحكم للطائرة.
من جانبه، نفى المكتب الاتحادي للطيران المدني في ألمانيا علمه بشئ حول الخلفيات الطبية لمساعد قائد طائرة شركة جيرمان وينجز التي سقطت قبل نحو أسبوعين في جنوب فرنسا.
وفي تصريحات لصحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية الصادرة اليوم الأحد، أفاد المكتب بأنه لم تكن لديه "أي معلومات" بهذا الشأن حتى الإطلاع على ملفات طاقم الطائرة الموجودة لدى المركز الطبي التابع لشركة لوفتهانزا (المالكة لجيرمان وينجز) والذي جرى في أعقاب سقوط الطائرة يوم الرابع والعشرين من آذار/مارس الماضي.
وتابع المكتب أن المركز الطبي للوفتهانزا لم يخطره بشأن "مرحلة الاكتئاب الشديدة المتفاقمة" لمساعد قائد الطائرة.
ولفتت الصحيفة إلى أن أطباء الشركات الجوية ملزمون بإخطار المكتب الاتحادي للطيران بالحالات المرضية الشديدة التي تقع لأي فرد من طواقم الطائرات ومن بين هذه الحالات الاكتئاب وأضافت الصحيفة أن هذا الإجراء ساري فقط منذ مطلع نيسان/أبريل 2013.
تجدر الإشارة إلى أن المعروف حتى الآن أن مساعد قائد الطائرة ويدعى اندرياس لوبيتس كان قد أبلغ شركة لوفتهانزا في 2009 إبان فترة التحاقه بمدرسة لوفتهانزا للطيران بأنه "مر بحالة اكتئاب شديدة" وذلك وفقا لما اعترفت به لوفتهانزا في الحادي والثلاثين من آذار/مارس الماضي.
ومنذ تطبيق اللائحة الجديدة الخاصة بضرورة إخطار المكتب الاتحادي للطيران المدني، تم إجراء اختباري صلاحية لمساعدي قائدي الطائرات الأول في صيف 2013 والثاني في صيف 2014.
من جانبه رفض متحدث باسم شركة لوفتهانزا الرد على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) حول ما ورد في تقرير صحيفة "فيلت آم زونتاج" واكتفى بالإشارة إلى التحقيقات التي يجريها الادعاء العام في الوقت الراهن.
الجدير بالذكر أن لوبتيس مشتبه بأنه قام بمنع قائد الطائرة المنكوبة من دخول قمرة القيادة اثناء رحلة الطائرة من برشلونة إلى دوسلدورف وتسبب عمدا في سقوط الطائرة الأمر الذي أدى إلى مقتل جميع الأشخاص الـ150 الذين كانوا على متنها.
واعترفت وزارة النقل بأن الشكاوى صدرت من جانب هيئة سلامة الطيران الأوروبية، دون الكشف عن تفاصيل.
وخضعت قواعد سلامة الطيران الألمانية لتدقيق بعدما خلص محققون إلى أن شركة "جيرمان وينجز" والشركة الأم "لوفتهانزا" سمحت لرجل له ميول انتحارية بالجلوس على أجهزة التحكم للطائرة.
من جانبه، نفى المكتب الاتحادي للطيران المدني في ألمانيا علمه بشئ حول الخلفيات الطبية لمساعد قائد طائرة شركة جيرمان وينجز التي سقطت قبل نحو أسبوعين في جنوب فرنسا.
وفي تصريحات لصحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية الصادرة اليوم الأحد، أفاد المكتب بأنه لم تكن لديه "أي معلومات" بهذا الشأن حتى الإطلاع على ملفات طاقم الطائرة الموجودة لدى المركز الطبي التابع لشركة لوفتهانزا (المالكة لجيرمان وينجز) والذي جرى في أعقاب سقوط الطائرة يوم الرابع والعشرين من آذار/مارس الماضي.
وتابع المكتب أن المركز الطبي للوفتهانزا لم يخطره بشأن "مرحلة الاكتئاب الشديدة المتفاقمة" لمساعد قائد الطائرة.
ولفتت الصحيفة إلى أن أطباء الشركات الجوية ملزمون بإخطار المكتب الاتحادي للطيران بالحالات المرضية الشديدة التي تقع لأي فرد من طواقم الطائرات ومن بين هذه الحالات الاكتئاب وأضافت الصحيفة أن هذا الإجراء ساري فقط منذ مطلع نيسان/أبريل 2013.
تجدر الإشارة إلى أن المعروف حتى الآن أن مساعد قائد الطائرة ويدعى اندرياس لوبيتس كان قد أبلغ شركة لوفتهانزا في 2009 إبان فترة التحاقه بمدرسة لوفتهانزا للطيران بأنه "مر بحالة اكتئاب شديدة" وذلك وفقا لما اعترفت به لوفتهانزا في الحادي والثلاثين من آذار/مارس الماضي.
ومنذ تطبيق اللائحة الجديدة الخاصة بضرورة إخطار المكتب الاتحادي للطيران المدني، تم إجراء اختباري صلاحية لمساعدي قائدي الطائرات الأول في صيف 2013 والثاني في صيف 2014.
من جانبه رفض متحدث باسم شركة لوفتهانزا الرد على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) حول ما ورد في تقرير صحيفة "فيلت آم زونتاج" واكتفى بالإشارة إلى التحقيقات التي يجريها الادعاء العام في الوقت الراهن.
الجدير بالذكر أن لوبتيس مشتبه بأنه قام بمنع قائد الطائرة المنكوبة من دخول قمرة القيادة اثناء رحلة الطائرة من برشلونة إلى دوسلدورف وتسبب عمدا في سقوط الطائرة الأمر الذي أدى إلى مقتل جميع الأشخاص الـ150 الذين كانوا على متنها.


الصفحات
سياسة









