ويتفق المسؤولون الى حد كبير مع موقف مبعوث الامم المتحدة الى سوريا الاخضر الابراهيمي بان محادثات جنيف بين النظام والمعارضة السوريين لم تحقق تقدما باستثناء جمع الطرفين الى طاولة واحدة.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء، عبر الرئيس الاميركي باراك اوباما عن قلق ازاء الوضع الانساني والتداعيات السياسية في سوريا لكن بدون تقديم افكار واضحة للتخفيف من حدة الازمة.
وقال اوباما "لا احد ينكر ان هناك استياء عارما في هذا المجال".
واضاف الرئيس الاميركي ان سوريا "تتفتت" وتطرح مشاكل كبرى لشركاء للولايات المتحدة في المنطقة مثل الاردن ولبنان لكنه قال انه لا يرى حلا عسكريا للنزاع.
وكرر التعبير عن اعتقاده بان تدخلا عسكريا اميركيا في سوريا لن ينهي الحرب ولن يحسن الوضع الصعب رغم انه لم يعرض اي سياسات جديدة يمكن ان تؤدي الى ذلك.
وقال اوباما "نواصل استطلاع كل فرصة ممكنة لحل هذه المشكلة لانه من المؤلم رؤية ما يحصل للشعب السوري".
ورسم مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر صورة قاتمة اكثر حول سوريا قائلا ان واشنطن قلقة لان التقارير عن انتشار التعذيب والفظاعات، صحيحة.
وقال امام لجنة في الكونغرس الثلاثاء "حين تنظرون الى الكارثة الانسانية بالاضافة الى مليوني ونصف المليون لاجئ ونزوح ستة ونصف او سبعة ملايين، ومقتل 134 الف شخص، انها كارثة مروعة".
وغداة ذلك اضطر مسؤولو ادارة اوباما الى الرد على الاتهامات بان الادارة اعترفت بعجز سياساتها ضمنيا.
وقالت نائبة المتحدث باسم الخارجية الاميركية ماري هارف ان واشنطن "تقوم ببعض الامور التي لها معنى".
واشارت الى الجهود الاميركية للدفع في اتجاه التوصل الى انتقال دبلوماسي وسياسي في سوريا. وشدد مسؤولون ايضا على الصفقة التي تم التوصل اليها السنة الماضية مع روسيا وتضمنت تخلي الاسد عن اسلحته الكيميائية مقابل تجنب ضربات اميركية.
ورفضت مقولة ان الادارة لا تقوم بشيء في هذا المجال.
وفي البيت الابيض لفت المتحدث جاي كارني الى ان الولايات المتحدة هي اكبر جهة مانحة للمساعدات للاجئين السوريين وهو رد معتاد على الصحافيين الذين يسألون حول ما تقوم به الادارة الاميركية.
لكن وسط دعوات جديدة لواشنطن لتسليح المعارضة في سوريا ومع التداول بفكرة اقامة ممرات انسانية، اكد كارني ان واشنطن تعتمد السياسة "الصائبة".
وقال "هذه مشكلة بالغة الصعوبة. الطريق الى الامام معقدة وستكون طويلة لكن الحل الوحيد هنا هو عبر تسوية سياسية متفاوض عليها".
لكن الامال بحصول مثل هذه التسوية تبقى بعيدة لا سيما وان اهداف واشنطن يعقدها اكثر واقع ان اي جهد لفرض حل سيتطلب موافقة مجلس الامن الدولي.
وتبين ذلك بشكل واضح في دعوة اوباما لموسكو لوقف عرقة مشروع قرار في الامم المتحدة يهدف الى رفع الحصار عن حمص حيث كان الاف المدنيين السوريين محاصرين، ومدن اخرى.
وقد وقفت موسكو الى جانب حليفها النظام السوري كل فترة النزاع في سوريا، ما يثير استياء واشنطن.
وهذا الامر يترك الرئيس في وضع صعب بسبب عدم وجود خيارات في سوريا فيما يتعرض لهجمات من خصومه لهذا السبب.
وقال السناتور الجمهوري جون ماكين "ان حكومتنا تقوم بما قمنا به بشكل مؤسف عدة مرات في السابق".
واضاف "نحن نغمض اعيننا. نحاول تهدئة ضميرنا الذي يؤنبنا بالقول لانفسنا باننا نقوم بتحركات. لكن ذلك غير صحيح لان الكل يعترف بان لا شيء نقوم به يعادل الرعب الذي نواجهه".
واضاف "نقول لانفسنا بان ليس لدينا خيارات جيدة، لكن الخيارات الجيدة لا وجود لها دائما عندما يتعلق الامر بالسياسة الخارجية في العالم الحقيقي".
وكان ماكين دعا في السابق الى فرض مناطق حظر جوي فوق سوريا او تسليح المعارضين المعتدلين من اجل الاطاحة بنظام الاسد.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء، عبر الرئيس الاميركي باراك اوباما عن قلق ازاء الوضع الانساني والتداعيات السياسية في سوريا لكن بدون تقديم افكار واضحة للتخفيف من حدة الازمة.
وقال اوباما "لا احد ينكر ان هناك استياء عارما في هذا المجال".
واضاف الرئيس الاميركي ان سوريا "تتفتت" وتطرح مشاكل كبرى لشركاء للولايات المتحدة في المنطقة مثل الاردن ولبنان لكنه قال انه لا يرى حلا عسكريا للنزاع.
وكرر التعبير عن اعتقاده بان تدخلا عسكريا اميركيا في سوريا لن ينهي الحرب ولن يحسن الوضع الصعب رغم انه لم يعرض اي سياسات جديدة يمكن ان تؤدي الى ذلك.
وقال اوباما "نواصل استطلاع كل فرصة ممكنة لحل هذه المشكلة لانه من المؤلم رؤية ما يحصل للشعب السوري".
ورسم مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر صورة قاتمة اكثر حول سوريا قائلا ان واشنطن قلقة لان التقارير عن انتشار التعذيب والفظاعات، صحيحة.
وقال امام لجنة في الكونغرس الثلاثاء "حين تنظرون الى الكارثة الانسانية بالاضافة الى مليوني ونصف المليون لاجئ ونزوح ستة ونصف او سبعة ملايين، ومقتل 134 الف شخص، انها كارثة مروعة".
وغداة ذلك اضطر مسؤولو ادارة اوباما الى الرد على الاتهامات بان الادارة اعترفت بعجز سياساتها ضمنيا.
وقالت نائبة المتحدث باسم الخارجية الاميركية ماري هارف ان واشنطن "تقوم ببعض الامور التي لها معنى".
واشارت الى الجهود الاميركية للدفع في اتجاه التوصل الى انتقال دبلوماسي وسياسي في سوريا. وشدد مسؤولون ايضا على الصفقة التي تم التوصل اليها السنة الماضية مع روسيا وتضمنت تخلي الاسد عن اسلحته الكيميائية مقابل تجنب ضربات اميركية.
ورفضت مقولة ان الادارة لا تقوم بشيء في هذا المجال.
وفي البيت الابيض لفت المتحدث جاي كارني الى ان الولايات المتحدة هي اكبر جهة مانحة للمساعدات للاجئين السوريين وهو رد معتاد على الصحافيين الذين يسألون حول ما تقوم به الادارة الاميركية.
لكن وسط دعوات جديدة لواشنطن لتسليح المعارضة في سوريا ومع التداول بفكرة اقامة ممرات انسانية، اكد كارني ان واشنطن تعتمد السياسة "الصائبة".
وقال "هذه مشكلة بالغة الصعوبة. الطريق الى الامام معقدة وستكون طويلة لكن الحل الوحيد هنا هو عبر تسوية سياسية متفاوض عليها".
لكن الامال بحصول مثل هذه التسوية تبقى بعيدة لا سيما وان اهداف واشنطن يعقدها اكثر واقع ان اي جهد لفرض حل سيتطلب موافقة مجلس الامن الدولي.
وتبين ذلك بشكل واضح في دعوة اوباما لموسكو لوقف عرقة مشروع قرار في الامم المتحدة يهدف الى رفع الحصار عن حمص حيث كان الاف المدنيين السوريين محاصرين، ومدن اخرى.
وقد وقفت موسكو الى جانب حليفها النظام السوري كل فترة النزاع في سوريا، ما يثير استياء واشنطن.
وهذا الامر يترك الرئيس في وضع صعب بسبب عدم وجود خيارات في سوريا فيما يتعرض لهجمات من خصومه لهذا السبب.
وقال السناتور الجمهوري جون ماكين "ان حكومتنا تقوم بما قمنا به بشكل مؤسف عدة مرات في السابق".
واضاف "نحن نغمض اعيننا. نحاول تهدئة ضميرنا الذي يؤنبنا بالقول لانفسنا باننا نقوم بتحركات. لكن ذلك غير صحيح لان الكل يعترف بان لا شيء نقوم به يعادل الرعب الذي نواجهه".
واضاف "نقول لانفسنا بان ليس لدينا خيارات جيدة، لكن الخيارات الجيدة لا وجود لها دائما عندما يتعلق الامر بالسياسة الخارجية في العالم الحقيقي".
وكان ماكين دعا في السابق الى فرض مناطق حظر جوي فوق سوريا او تسليح المعارضين المعتدلين من اجل الاطاحة بنظام الاسد.


الصفحات
سياسة









