واستذكر الامير ارسال قوة الردع العربية الى لبنان في العام 1976 لمحاولة انهاء الحرب الاهلية في ذلك البلد. وقال ان تلك الخطوة اثبتت فعاليتها وفائدتها.
وقال الشيخ حمد ان العنف المستمر في سوريا منذ 18 شهرا "وصل الى مرحلة غير مقبولة" مضيفا ان الحكومة السورية لا تتردد في استخدام كافة اشكال الاسلحة ضد شعبها واكد على ضرورة التدخل لان جميع الجهود لاخراج سوريا من دائرة القتل لم تنجح، كما ان مجلس الامن اخفق في اتخاذ موقف.
من جهة ثانية اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء من على منصة الجمعية العامة للامم المتحدة على ضرورة القيام بتحرك "عاجل" للمجتمع الدولي في سوريا ومنطقة الساحل الافريقية.
وقال "علينا واجب التحرك، التحرك معا وبسرعة لان هناك ضرورة ملحة"، داعيا الامم المتحدة الى "حماية المناطق التي حررتها" المعارضة في سوريا، مكررا التزامه "الاعتراف "بحكومة مؤقتة تمثل سوريا الجديدة الحرة، عندما يتم تشكيلها".
واضاف "من دون انتظار، اطلب ان تمنح الامم المتحدة منذ الان الشعب السوري كل الدعم الذي يطلبه وتحمي المناطق المحررة مع تامين مساعدة انسانية للاجئين"، من دون توضيح طبيعة مثل هذه العملية.
وقال هولاند ان نظام بشار الاسد "ليس له مستقبل بيننا" وتساءل "كم من الوقت يلزم الانتظار بعد لكي تتحرك الامم المتحدة؟ (..) كم من القتلى ينبغي أن ننتظر، كيف يمكن القبول بشلل الامم المتحدة لفترة اطول؟"
وفي ما يتعلق بمالي، اعتبر هولاند الوضع في شمال البلاد "غير محتمل، وغير مقبول" وقال "لا وقت لاضاعته (..) ينبغي ان تستعيد مالي وحدة اراضيها واخراج الارهاب من منطقة الساحل".
والتزم بدعم قرار في مجلس الامن الدولي ل"السماح لمالي باستعادة وحدة اراضيها"، واكد ان فرنسا ستدعم مبادرات الافارقة ،وطلبت مالي من الامين العام للامم المتحدة تدخلا دوليا عسكريا للسيطرة على شمال البلاد الذي تحتله جماعات اسلامية.
وقال الشيخ حمد ان العنف المستمر في سوريا منذ 18 شهرا "وصل الى مرحلة غير مقبولة" مضيفا ان الحكومة السورية لا تتردد في استخدام كافة اشكال الاسلحة ضد شعبها واكد على ضرورة التدخل لان جميع الجهود لاخراج سوريا من دائرة القتل لم تنجح، كما ان مجلس الامن اخفق في اتخاذ موقف.
من جهة ثانية اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء من على منصة الجمعية العامة للامم المتحدة على ضرورة القيام بتحرك "عاجل" للمجتمع الدولي في سوريا ومنطقة الساحل الافريقية.
وقال "علينا واجب التحرك، التحرك معا وبسرعة لان هناك ضرورة ملحة"، داعيا الامم المتحدة الى "حماية المناطق التي حررتها" المعارضة في سوريا، مكررا التزامه "الاعتراف "بحكومة مؤقتة تمثل سوريا الجديدة الحرة، عندما يتم تشكيلها".
واضاف "من دون انتظار، اطلب ان تمنح الامم المتحدة منذ الان الشعب السوري كل الدعم الذي يطلبه وتحمي المناطق المحررة مع تامين مساعدة انسانية للاجئين"، من دون توضيح طبيعة مثل هذه العملية.
وقال هولاند ان نظام بشار الاسد "ليس له مستقبل بيننا" وتساءل "كم من الوقت يلزم الانتظار بعد لكي تتحرك الامم المتحدة؟ (..) كم من القتلى ينبغي أن ننتظر، كيف يمكن القبول بشلل الامم المتحدة لفترة اطول؟"
وفي ما يتعلق بمالي، اعتبر هولاند الوضع في شمال البلاد "غير محتمل، وغير مقبول" وقال "لا وقت لاضاعته (..) ينبغي ان تستعيد مالي وحدة اراضيها واخراج الارهاب من منطقة الساحل".
والتزم بدعم قرار في مجلس الامن الدولي ل"السماح لمالي باستعادة وحدة اراضيها"، واكد ان فرنسا ستدعم مبادرات الافارقة ،وطلبت مالي من الامين العام للامم المتحدة تدخلا دوليا عسكريا للسيطرة على شمال البلاد الذي تحتله جماعات اسلامية.


الصفحات
سياسة








