تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


انتهاء المفاوضات بين دمشق والمعارضة في موسكو دون نتائج




موسكو - انتهت الجمعة الجولة الثانية من المفاوضات بين وفد حكومي سوري وجزء من المعارضة في موسكو من دون ان تسفر عن اي نتائج ملموسة، على غرار ما حصل خلال الجولة الاولى في كانون الثاني/يناير.


بشار الجعفري
بشار الجعفري
ولم يتفق المفاوضون سوى على تبني "وثيقة عمل" من نقاط عدة تعيد طرح المبادئ الاساسية التي جرى التداول بها خلال لقاء موسكو في كانون الثاني/يناير.

واتفق المعارضون وممثلو الحكومة وقتها على مبادىء عامة من بينها "احترام وحدة وسيادة سوريا" و"مكافحة الارهاب الدولي" و"حل الازمة السورية بالطرق السياسية والسلمية وفقا لبيان مؤتمر جنيف في 30 حزيران/يونيو 2012"، ورفض اي تدخل خارجي ورفع العقوبات عن سوريا.

وقال المعارض سمير العيطة احد المشاركين في المفاوضات، لوكالة فرانس برس "لم نوقع اي وثيقة ذات ابعاد سياسية. لم نتوصل الى اتفاق في نهاية المطاف".

وتابع رئيس جمعية الديموقراطية والتعاون في سوريا ان "النظام السوري اطاح بفرصة للتوصل الى حل سياسي".

من جهته قال بشار الجعفري السفير السوري لدى الامم المتحدة وممثل النظام في محادثات موسكو "حققنا تقدما على مستوى المبادىء" معتبرا ان قصر الوقت وحده هو الذي حال دون التوصل الى موقف مشترك ازاء "محاربة الارهاب الدولي"، وهي النقطة الثانية على جدول اعمال يضم 12 نقطة اقترحه الوفد السوري على ممثلي المعارضة.

واعتبر الجعفري "ان هذه النقطة بالذات هي التي يجب ان تحظى بالاولوية خلال اجتماعنا المقبل" من دون ان يحدد اي موعد لجولة ثالثة محتملة من المفاوضات في موسكو.

وقال قدري جميل، نائب رئيس الحكومة السابق الذي اقيل من منصبه في العام 2013، "لم تكن لدينا اوهام حول احتمال توصل هذا المؤتمر لحلول لكل المشاكل، الا اننا تمكنا من الاتفاق على عدد من النقاط".

وبعد الاخفاق في اجتماع موسكو 1 في كانون الثاني/يناير، بدت امال التوصل الى اتفاق على مبادئ مشتركة ضعيفة حتى قبل بدء الجولة الجديدة من المحادثات التي تضم ثلاثين معارضا بتمثيل محدود جدا، والذين اختارت دمشق العديد منهم.

وافشل النظام السوري جهودا بذلتها موسكو لتأكيد مشاركة ابرز مكونين في معارضة الداخل في الاجتماع، برفضه رفع حظر السفر المفروض على بعض المعارضين، من امثال رئيس تيار بناء الدولة السورية لؤي حسين.

وبرغم الدعوة الروسية، أعلن الائتلاف الوطني للمعارضة السورية، الذي يعتبره المجتمع الدولي المعارضة الرئيسية للنظام في دمشق، مقاطعة الاجتماع.

ا ف ب
الجمعة 10 أبريل 2015