واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الانفجار الاول في ركن الدين "استهدف سيارة ضابط متقاعد في الامن"، مشيرا الى انه ادى الى اضرار مادية و"اصابة شخص بجروح بالغة" واشارت لجان التنسيق المحلية الى ان الانفجار "هز الحي بالقرب من هيئة الامداد والتموين".
من جهته افاد التلفزيون الرسمي السوري في شريط اخباري عن "انفجار عبوة ناسفة زرعها الارهابيون تحت سيارة في نهاية شارع برنية في ركن الدين"، من دون ان يدلي بتفاصيل اضافية واوضح عبد الرحمن ان الانفجار الثاني وقع في "شرق التجارة في نقطة تعرف بما بين الحديقتين، قبالة مبنى المخابرات الجوية"، واقتصرت اضراره على الماديات.
وشهدت العاصمة السورية سلسلة تفجيرات منذ بدء النزاع السوري قبل 20 شهرا، آخرها انفجار قرب قسم للشرطة الاحد في حي باب توما المسيحي، ادى الى مقتل عشرة اشخاص بحسب المرصد السوري.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 احتجاجات مطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد، تحولت نزاعا عنفيا مع لجوء القوات النظامية الى القمع في مواجهة المحتجين. وادت اعمال العنف المستمرة الى سقوط اكثر من 34 الف قتيل، بحسب المرصد.
وقال لادسو في مؤتمر صحافي في نيويورك تزامن مع زيارة الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي لدمشق "اؤكد اننا نفكر في ما سيحصل في حال توقف اطلاق النار وتبلور حل سياسي، في ما يمكننا القيام به للمساهمة في الامن وحماية المدنيين" واضاف "اننا نستعد للتحرك اذا كان ذلك ضروريا واذا ما وافق مجلس الامن" على نشر هذه القوة.
واعضاء مجلس الامن ال15 منقسمون حول الازمة السورية، وتحمي روسيا والصين حليفهما السوري من اي ضغط عبر استخدام حقهما في النقض واشار لادسو الى ان "من السابق لأوانه ذكر عدد" يتعلق بعناصر هذه القوة المحتملة.
ودعا الابراهيمي الذي التقى الاحد في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد فريقي النزاع الى هدنة في عيد الاضحى من 26 الى 28 تشرين الاول/اكتوبر الجاري واسفرت اعمال العنف في سوريا عن اكثر من 34 الف قتيل خلال 19 شهرا، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وكانت بعثة من 300 مراقب عسكري غير مسلح من الامم المتحدة قد انتشرت في سوريا ثلاثة اشهر ثم سحبت بسبب استمرار المعارك بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة وقال لادسو ايضا "في الوقت الراهن نركز فعلا على جهود الاخضر الابراهيمي للتوصل الى وقف موقت او دائم لاطلاق النار".
من جهته افاد التلفزيون الرسمي السوري في شريط اخباري عن "انفجار عبوة ناسفة زرعها الارهابيون تحت سيارة في نهاية شارع برنية في ركن الدين"، من دون ان يدلي بتفاصيل اضافية واوضح عبد الرحمن ان الانفجار الثاني وقع في "شرق التجارة في نقطة تعرف بما بين الحديقتين، قبالة مبنى المخابرات الجوية"، واقتصرت اضراره على الماديات.
وشهدت العاصمة السورية سلسلة تفجيرات منذ بدء النزاع السوري قبل 20 شهرا، آخرها انفجار قرب قسم للشرطة الاحد في حي باب توما المسيحي، ادى الى مقتل عشرة اشخاص بحسب المرصد السوري.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 احتجاجات مطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد، تحولت نزاعا عنفيا مع لجوء القوات النظامية الى القمع في مواجهة المحتجين. وادت اعمال العنف المستمرة الى سقوط اكثر من 34 الف قتيل، بحسب المرصد.
من جهة ثانية اعلن مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة هيرفيه لادسو ان المنظمة الدولية تعد خططا لقوة لحفظ السلام في سوريا في حال توقف اطلاق النار بشكل دائم في هذا البلد.
وقال لادسو في مؤتمر صحافي في نيويورك تزامن مع زيارة الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي لدمشق "اؤكد اننا نفكر في ما سيحصل في حال توقف اطلاق النار وتبلور حل سياسي، في ما يمكننا القيام به للمساهمة في الامن وحماية المدنيين" واضاف "اننا نستعد للتحرك اذا كان ذلك ضروريا واذا ما وافق مجلس الامن" على نشر هذه القوة.
واعضاء مجلس الامن ال15 منقسمون حول الازمة السورية، وتحمي روسيا والصين حليفهما السوري من اي ضغط عبر استخدام حقهما في النقض واشار لادسو الى ان "من السابق لأوانه ذكر عدد" يتعلق بعناصر هذه القوة المحتملة.
ودعا الابراهيمي الذي التقى الاحد في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد فريقي النزاع الى هدنة في عيد الاضحى من 26 الى 28 تشرين الاول/اكتوبر الجاري واسفرت اعمال العنف في سوريا عن اكثر من 34 الف قتيل خلال 19 شهرا، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وكانت بعثة من 300 مراقب عسكري غير مسلح من الامم المتحدة قد انتشرت في سوريا ثلاثة اشهر ثم سحبت بسبب استمرار المعارك بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة وقال لادسو ايضا "في الوقت الراهن نركز فعلا على جهود الاخضر الابراهيمي للتوصل الى وقف موقت او دائم لاطلاق النار".


الصفحات
سياسة








