وقال أولاند اليوم الثلاثاء في باريس خلال اجتماع مع السفراء الفرنسيين: "الإرهاب يهدد كافة الأطراف الفاعلة في المنطقة وكافة القوى".
وأكد أولاند ضرورة تقويض نفوذ الإرهابيين بدون الإبقاء على الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه، وقال: "التحول السياسي في سورية ضرورة".
وأوضح أولاند أنه يريد إشراك دول الخليج وإيران في العثور على حل للأزمة السورية، داعيا تركيا في الوقت نفسه إلى بذل جهود في مكافحة داعش واستئناف الحوار مع الأكراد.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند اليوم الثلاثاء إن بلاده ينبغي أن تظل حذرة من حدوث هجمات أخرى ، وذلك بالتزامن مع دراسة السلطات ما إذا كانت ستمضي في إجراءات توجيه اتهامات ضد المسلح المتورط في المحاولة الفاشلة لتنفيذ هجوم على متن قطار كان في طريقه إلى باريس.
وقال أولاند في خطاب حول السياسة الخارجية تطرق خلاله لعدد كبير من الموضوعات :"يجب أن نستعد لمواجهة هجمات أخرى وحماية أنفسنا .. ما زلنا عرضة للهجمات ، والعدوان الذي وقع الجمعة الماضية كان من الممكن أن يتحول إلى مذبحة هائلة".
وشهدت فرنسا عدة هجمات خلال العام الجاري نفذها إسلاميون متطرفون.
وتحتجز الشرطة الفرنسية المسلح ، وهو مغربي 25/ عاما/ ، منذ سيطرة عدد من ركاب القطار عليه بينما كان يحمل بندقية كلاشينكوف وبحوزته خزائن رصاص ومسدس آلي من نوع لوجر وخزنة لرصاصات تسعة ملي ونصف.
وينص القانون على أنه يسمح للسلطات باحتجاز المشتبه به لـ96 ساعة قبل اتخاذ القرار بشأن كيفية المضي قدما.
وكان أولاند قد منح يوم أمس أعلى وسام في بلاده للأشخاص الأربعة الذين يرجع إليهم الفضل في إحباط الهجوم على القطار.
وتم استقبالهم ، وهم الأصدقاء الأمريكيون سبنسر ستون وأليك سكارلاتوس وأنثوني سادلر والبريطاني كريس نورمان ، في قصر الإليزيه حيث تم منحهم "وسام جوقة الشرف".
وأشاد أولاند بـ"العمل الإنساني الذي لا يصدق" من قبل الأربعة والإسراع في التحرك مساء الجمعة فور ملاحظتهم للمسلح وهو يحمل سلاح كلاشينكوف على متن قطار سريع كان متوجها من أمستردام إلى باريس.
وتمت إحالة القضية إلى وحدة مكافحة الإرهاب بالشرطة الفرنسية ، إلا أن محامي المسلح قال إن هدفه كان سرقة مال من أجل شراء طعام.
وأكد أولاند ضرورة تقويض نفوذ الإرهابيين بدون الإبقاء على الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه، وقال: "التحول السياسي في سورية ضرورة".
وأوضح أولاند أنه يريد إشراك دول الخليج وإيران في العثور على حل للأزمة السورية، داعيا تركيا في الوقت نفسه إلى بذل جهود في مكافحة داعش واستئناف الحوار مع الأكراد.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند اليوم الثلاثاء إن بلاده ينبغي أن تظل حذرة من حدوث هجمات أخرى ، وذلك بالتزامن مع دراسة السلطات ما إذا كانت ستمضي في إجراءات توجيه اتهامات ضد المسلح المتورط في المحاولة الفاشلة لتنفيذ هجوم على متن قطار كان في طريقه إلى باريس.
وقال أولاند في خطاب حول السياسة الخارجية تطرق خلاله لعدد كبير من الموضوعات :"يجب أن نستعد لمواجهة هجمات أخرى وحماية أنفسنا .. ما زلنا عرضة للهجمات ، والعدوان الذي وقع الجمعة الماضية كان من الممكن أن يتحول إلى مذبحة هائلة".
وشهدت فرنسا عدة هجمات خلال العام الجاري نفذها إسلاميون متطرفون.
وتحتجز الشرطة الفرنسية المسلح ، وهو مغربي 25/ عاما/ ، منذ سيطرة عدد من ركاب القطار عليه بينما كان يحمل بندقية كلاشينكوف وبحوزته خزائن رصاص ومسدس آلي من نوع لوجر وخزنة لرصاصات تسعة ملي ونصف.
وينص القانون على أنه يسمح للسلطات باحتجاز المشتبه به لـ96 ساعة قبل اتخاذ القرار بشأن كيفية المضي قدما.
وكان أولاند قد منح يوم أمس أعلى وسام في بلاده للأشخاص الأربعة الذين يرجع إليهم الفضل في إحباط الهجوم على القطار.
وتم استقبالهم ، وهم الأصدقاء الأمريكيون سبنسر ستون وأليك سكارلاتوس وأنثوني سادلر والبريطاني كريس نورمان ، في قصر الإليزيه حيث تم منحهم "وسام جوقة الشرف".
وأشاد أولاند بـ"العمل الإنساني الذي لا يصدق" من قبل الأربعة والإسراع في التحرك مساء الجمعة فور ملاحظتهم للمسلح وهو يحمل سلاح كلاشينكوف على متن قطار سريع كان متوجها من أمستردام إلى باريس.
وتمت إحالة القضية إلى وحدة مكافحة الإرهاب بالشرطة الفرنسية ، إلا أن محامي المسلح قال إن هدفه كان سرقة مال من أجل شراء طعام.


الصفحات
سياسة









