وكشف البابا /84 عاما/ عن الوثيقة المؤلفة من 87 صفحة خلال زيارة لكاتدرائية السيدة مريم العذراء في بلدة ويدا الساحلية ببنين ومكان ميلاد عقيدة الودونية.
تتطرق الوثيقة إلى قضايا السلام والمصالحة والكيفية التي يمكن أن تساعد بها عقيدة الكنيسة الكاثوليكية في تعزيز الحوار والتسامح في البلدان التي تعاني أو تتعافى من الصراع.
كتبت الوثيقة بالتعاون مع أساقفة خلال أخر زيارة للبابا إلى افريقيا عام 2009.
وقال الحبر الأعظم أن الوثيقة تناقش معاني السلام والعدالة والمصالحة.
كان البابا قد تحدث خلال حلقات نقاشية أمام قساوسة في ويدا بعد اقامة الصلاة عند قبر الكاردينال بيرناردين جانتين اليوم السبت. يذكر أن جانتين كان أحد أصدقاء الحبر الأعظم المقربين وكان صاحب أعلى رتبة كنسية في الكنيسة الكاثوليكية في افريقيا السوداء وقت وفاته عام 2008.
وكان البابا قد دعا خلال اجتماع عقد صباح اليوم مع أعضاء حكومة بنين والزعماء الدينيين ورؤساء البعثات الدبلوماسية للبلاد إلى إجراء "حوار حقيقي بين الاديان" .
كما تحدث عن الحاجة إلى رسم صورة أكثر عدالة وموضوعية للقارة السمراء. وتابع "كثيرا ما يسيطر علي عقولنا التحيز أو صور تعطي انطباعا سلبيا لحقائق إفريقيا".
وتعد تلك ثانى زيارة يقوم بها البابالإفريقيا منذ أن أصبح زعيما للكنيسة الكاثوليكية في عام 2005 . وكانت زيارته الاولى إلى القارة في الكاميرون وأنجولا في عام 2009 .
تتطرق الوثيقة إلى قضايا السلام والمصالحة والكيفية التي يمكن أن تساعد بها عقيدة الكنيسة الكاثوليكية في تعزيز الحوار والتسامح في البلدان التي تعاني أو تتعافى من الصراع.
كتبت الوثيقة بالتعاون مع أساقفة خلال أخر زيارة للبابا إلى افريقيا عام 2009.
وقال الحبر الأعظم أن الوثيقة تناقش معاني السلام والعدالة والمصالحة.
كان البابا قد تحدث خلال حلقات نقاشية أمام قساوسة في ويدا بعد اقامة الصلاة عند قبر الكاردينال بيرناردين جانتين اليوم السبت. يذكر أن جانتين كان أحد أصدقاء الحبر الأعظم المقربين وكان صاحب أعلى رتبة كنسية في الكنيسة الكاثوليكية في افريقيا السوداء وقت وفاته عام 2008.
وكان البابا قد دعا خلال اجتماع عقد صباح اليوم مع أعضاء حكومة بنين والزعماء الدينيين ورؤساء البعثات الدبلوماسية للبلاد إلى إجراء "حوار حقيقي بين الاديان" .
كما تحدث عن الحاجة إلى رسم صورة أكثر عدالة وموضوعية للقارة السمراء. وتابع "كثيرا ما يسيطر علي عقولنا التحيز أو صور تعطي انطباعا سلبيا لحقائق إفريقيا".
وتعد تلك ثانى زيارة يقوم بها البابالإفريقيا منذ أن أصبح زعيما للكنيسة الكاثوليكية في عام 2005 . وكانت زيارته الاولى إلى القارة في الكاميرون وأنجولا في عام 2009 .


الصفحات
سياسة








