تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


باريس لا يمكن ان تترك المعارضة السورية كما هي حاليا دون تسليح




باريس - اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان الحرب في سوريا وصلت الى "منعطف"، وان الوضع يحفز على اجراء "مناقشات ومشاورات" حول تسليم المعارضة السورية ما تحتاج اليه من اسلحة.


باريس لا يمكن ان تترك المعارضة السورية كما هي حاليا  دون تسليح
وقال فيليب لاليو في ندوة صحافية "ثمة نتائج تستخلص مما حصل في القصير (المدينة الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوري الاسبوع الماضي) ومما يرتسم لحلب" في الشمال.
واضاف "لقد وصلت الحرب في سوريا الى منعطف. ما هي النتائج التي نستخلصها؟ وماذا نفعل في هذه الظروف لتعزيز المعارضة المسلحة السورية؟ انه نقاش نجريه مع شركائنا، مع الاميركيين، مع السعوديين والاتراك، وآخرين كثر ... لا يمكن ان نترك المعارضة في الوضع الذي هي فيه".
وتابع المتحدث الفرنسي "ان النتيجة الاولى التي استخلصناها هي تعزيز الروابط الوثيقة اصلا مع ائتلاف المعارضة السورية. ان المسألة المطروحة علينا حاليا هي الذهاب درجة ابعد وتسليم السلاح. انها مسألة لا جواب لدينا عليها حتى الان".
واوضح لاليو ان مندوبا فرنسيا سيلتقي السبت في تركيا اللواء سليم ادريس رئيس هيئة الاركان العامة في الجيش السوري الحر.
ونتيجة ضغوط مارستها بريطانيا، وفرنسا بدرجة اقل، رفع الاتحاد الاوروبي الحظر عن الاسلحة المرسلة الى المعارضة السورية في 27 ايار/مايو. وجاء في اعلان سياسي غير ملزم على الصعيد القانوني، ان البلدان السبعة والعشرين تعهدت بألا ترسل اسلحة قبل الاول من آب/اغسطس، افساحا في المجال للعملية السياسية.
واشار لاليو الى ان "سقوط القصير وما يرتسم بعد ذلك، يدخل عنصرا جديدا بالغ الاهمية". واضاف ان قرار تسليم اسلحة "لم يتخذ" لكنه "موضع مناقشات ومشاورات استنادا الى ما حصل في القصير".
وكانت القوات التابعة للنظام السوري مدعومة بمقاتلين من حزب الله الشيعي اللبناني تمكنت الاسبوع الماضي من السيطرة على مدينة القصير والبلدات المحيطة بها في محافظة حمص في وسط سوريا.
واعطت هذه التطورات زخما للنظام السوري الذي بدأ يتكلم عن استعدادات للسيطرة على مناطق في محافظة حلب خارجة عن سيطرته.
وقال لاليو "ان الاضعاف الكبير لاحد الاطراف لا يسهل عقد مؤتمر جنيف-2" ، مشددا في الوقت نفسه على ان هدف المجتمع الدولي هو التوصل الى حل سياسي للنزاع في سوريا.
واضاف لاليو "لكي يتمكن الطرفان من التفاوض، لا يجب ان يكون طرف في موقع ضعيف جدا والاخر في موقع قوي جدا".

ا ف ب
الاربعاء 12 يونيو 2013