تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


برازيليون يعتلون ظهر البرلمان وعشرات الآلاف يتظاهرون في البلاد




ريو دي جانيرو - خرج نحو 200 ألف شخص إلى شوارع عدد من مدن البرازيل مساء الاثنين في احتجاجات معظمها سلمي اعتراضا على السياسيات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة.


برازيليون يعتلون ظهر البرلمان وعشرات الآلاف يتظاهرون في البلاد
ونظم حوالي مئة ألف شخص مسيرة في ريو دي جانيرو ، أشعل فيها بعض المتظاهرين الملثمين النار في سيارة ورشقوا مبنى المجلس التشريعي المحلي بالحجارة.

وخرجت الاحتجاجات في الأساس اعتراضا على ارتفاع أسعار المواصلات العامة ، ولكن المتظاهرين وسعوا نطاق شكاواهم لتشمل الفساد والإنفاق العام واستضافة بطولتين لكرة القدم.

واحتشد الآلاف في العاصمة برازيليا أمام مبنى الكونجرس الوطني ، حيث اخترق عدة محتجين الأمن وصعدوا إلى السطح ولوحوا بالعلم البرازيلي.

وذكرت الشرطة أنه في مدينة سان باولو كبرى مدن البلاد ، التي اندلعت فيها أول مظاهرات احتجاجا على أجرة الحافلات العامة الأسبوع الماضي ، وصل عدد المحتشدين إلى نحو 50 ألف شخص يوم الاثنين.

وقالت وسائل إعلام محلية إن اشتباكات أقل وقعت بين المتظاهرين ورجال الشرطة مقارنة بالأيام السابقة.

ورفع المتظاهرون لافتات تنتقد الحكومة لإنفاقها المليارات على كأس القارات الحالي وعلى استضافة كأس العالم لكرة القدم العام المقبل.

وشهدت مدينتا بورتو أليجري وسلفادور أيضا آلاف المتظاهرين ، بينما استخدمت الشرطة في بيلو هوريزونتي الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتشدين. ولم ترد أي إشارة لوقوع إصابات.

وقالت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف إن المظاهرات السلمية جزء مشروع من العملية الديمقراطية ولكنها أضافت أن هذا لا ينطبق على الاشتباكات التي وقعت أمام مجلس ولاية ريو.

ووصف رئيس المجلس باولو ميلو الهجمات التي تعرض له المبنى بأنها "عمل إرهابي".

د ب أ
الاربعاء 19 يونيو 2013