وفي سلسلة من التصريحات تشبه ما يكون من مرشح في حملة انتخابية، انتقد برلسكوني أيضا المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وخلفه الايطالي ماريو مونتي على فرض إجراءات تقشف في أعقاب أزمة الديون في منطقة اليورو.
و" سوف يكون هناك عواقب" حسبما قال برلسكوني لإحدى القنوات التلفزيونية التابعة لشركته الإعلامية ميديا ست وهو يتحدث عن حكم قضائي صدر بحقه أمس ويقضي بسجنه أربعة أعوام ومنعه من شغل أي منصب عام لمدة خمس سنوات. ولن ينفذ برلسكوني العقوبة قبل أن تنظر محكمة استئناف في قضيته.
وفي مؤتمر صحفي بالقرب من بيته في ميلانو في وقت لاحق من اليوم، أكد برلسكوني قراره بالبقاء في المجال السياسي ولكن " لن أقدم نفسي مرشحا لرئاسة الوزراء" في الانتخابات المتوقع إجراؤها في نيسان/ابريل المقبل وقال :" أشعر أني ملتزم فوق كل شئ بان أقدم إصلاحا للنظام القضائي حتى لا يحدث ما حدث لي لآخرين ".
ومضى في انتقاد حكومة التكنوقراط برئاسة مونتي لإدخالها إجراءات سوف "تؤدي إلى دوامة من الركود" وزعم ان الايطاليين "مذعورون " من "أسلوب (الدولة) العنيف في التعامل مع دافعي الضرائب ".
وقال إن حزبه "شعب الحرية " المنتمي ليمين الوسط يدرس حاليا مسألة سحب دعمه لحكومة مونتي . وأضاف أنه في الحملة الانتخابية المقبلة، سوف يحاول حزبه الاتحاد مع القوى المحافظة في البلاد حول مطالب بخفض الضرائب وإنهاء دائم للزيادات الضريبية.
ومنذ تنحيه من منصبه كرئيس للوزراء قبل عام، في ذروة أزمة الديون الايطالية، أصبح برلسكوني منتقدا صريحا بشكل متزايد لليورو ولألمانيا وهي أكثر دولة تأثيرا في منطقة العملة المشتركة.
وعاد رئيس الوزراء السابق إلى هذا الموضوع اليوم السبت، قائلا إن ألمانيا أجبرته على قبول قرارات جرى اتخاذها في قمم الاتحاد الأوروبي التي " لم أوافق عليها أبدا ".
وعلاوة على إدانة القضاة في ميلانو له بشأن برنامج محاسبة مزور تبنته شركته الإعلامية ميديا ست، يظل برلسكوني يواجه محاكمة في قضية "بونجا بونجا" التي يواجه فيها تهما بدفع أموال مقابل إقامة علاقة جنسية مع قاصر - الراقصة كريمة المحروقي التي تعرف أيضا بروبي روباكوري (سارقة القلوب) .
كما يواجه برلسكوني الذي ينفي كافة الاتهامات، تهما بإساءة استغلال منصبه في الضغط على الشرطة لاطلاق سراح المحروقي /17 عاما وقتها/ بعدما اعتقلت بناء على اتهامات بالسرقة بالادعاء انها قريبة الرئيس المصري السابق حسني مبارك ومن المقرر صدور حكم ابتدائي في القضية في كانون أول/ديسمبر المقبل.
و" سوف يكون هناك عواقب" حسبما قال برلسكوني لإحدى القنوات التلفزيونية التابعة لشركته الإعلامية ميديا ست وهو يتحدث عن حكم قضائي صدر بحقه أمس ويقضي بسجنه أربعة أعوام ومنعه من شغل أي منصب عام لمدة خمس سنوات. ولن ينفذ برلسكوني العقوبة قبل أن تنظر محكمة استئناف في قضيته.
وفي مؤتمر صحفي بالقرب من بيته في ميلانو في وقت لاحق من اليوم، أكد برلسكوني قراره بالبقاء في المجال السياسي ولكن " لن أقدم نفسي مرشحا لرئاسة الوزراء" في الانتخابات المتوقع إجراؤها في نيسان/ابريل المقبل وقال :" أشعر أني ملتزم فوق كل شئ بان أقدم إصلاحا للنظام القضائي حتى لا يحدث ما حدث لي لآخرين ".
ومضى في انتقاد حكومة التكنوقراط برئاسة مونتي لإدخالها إجراءات سوف "تؤدي إلى دوامة من الركود" وزعم ان الايطاليين "مذعورون " من "أسلوب (الدولة) العنيف في التعامل مع دافعي الضرائب ".
وقال إن حزبه "شعب الحرية " المنتمي ليمين الوسط يدرس حاليا مسألة سحب دعمه لحكومة مونتي . وأضاف أنه في الحملة الانتخابية المقبلة، سوف يحاول حزبه الاتحاد مع القوى المحافظة في البلاد حول مطالب بخفض الضرائب وإنهاء دائم للزيادات الضريبية.
ومنذ تنحيه من منصبه كرئيس للوزراء قبل عام، في ذروة أزمة الديون الايطالية، أصبح برلسكوني منتقدا صريحا بشكل متزايد لليورو ولألمانيا وهي أكثر دولة تأثيرا في منطقة العملة المشتركة.
وعاد رئيس الوزراء السابق إلى هذا الموضوع اليوم السبت، قائلا إن ألمانيا أجبرته على قبول قرارات جرى اتخاذها في قمم الاتحاد الأوروبي التي " لم أوافق عليها أبدا ".
وعلاوة على إدانة القضاة في ميلانو له بشأن برنامج محاسبة مزور تبنته شركته الإعلامية ميديا ست، يظل برلسكوني يواجه محاكمة في قضية "بونجا بونجا" التي يواجه فيها تهما بدفع أموال مقابل إقامة علاقة جنسية مع قاصر - الراقصة كريمة المحروقي التي تعرف أيضا بروبي روباكوري (سارقة القلوب) .
كما يواجه برلسكوني الذي ينفي كافة الاتهامات، تهما بإساءة استغلال منصبه في الضغط على الشرطة لاطلاق سراح المحروقي /17 عاما وقتها/ بعدما اعتقلت بناء على اتهامات بالسرقة بالادعاء انها قريبة الرئيس المصري السابق حسني مبارك ومن المقرر صدور حكم ابتدائي في القضية في كانون أول/ديسمبر المقبل.


الصفحات
سياسة








