وقال الراعي في في بداية القداس الاحتفالي الذي شكل ذروة زيارة الحبر الاعظم الى لبنان، عند الواجهة البحرية لبيروت ان زيارة البابا الى "الشرق الاوسط في زمن تعيش فيه المنطقة تحولات جذرية تهدد امنها واستقرارها، تحمل الكثير من الامل".
واضاف، متوجها الى البابا، امام حشد فاق عدده 350 الف شخص ان زيارة الحبر الاعظم "مكملة لاعلانكم النبوي العام 2009 عن انعقاد جمعية خاصة بسينودس الاساقفة من اجل الشرق الاوسط والتي تركز على الوجود المسيحي وشهادتهم (المسيحيون) ورسالتهم في هذه المنطقة" .
وتابع ان السينودس أدخل المنطقة "في قلب الربيع الروحي المسيحي،والذي نعتبر ان العناية الالهية ارادته كمقدمة للربيع العربي المنشود".
وتابع ان الزيارة تشكل "صمام امان في زمن يشعر فيه المسيحيون بعدم الاستقرار ويقاومون باخلاص للوعود التي قطعوها خلال عمادتهم، لكي يؤكدوا تجذرهم بهذه الارض رغم التحديات الكبيرة"،واضاف ان "هذه الزيارة تحمل رسالة السلام الذي يتوق اليه العالم بعامة والشرق الاوسط بخاصة. السلام هو مهمة المسيحيين. انهم يعتبرونه هبة من الله يجب الحفاظ عليها".
واضاف، متوجها الى البابا، امام حشد فاق عدده 350 الف شخص ان زيارة الحبر الاعظم "مكملة لاعلانكم النبوي العام 2009 عن انعقاد جمعية خاصة بسينودس الاساقفة من اجل الشرق الاوسط والتي تركز على الوجود المسيحي وشهادتهم (المسيحيون) ورسالتهم في هذه المنطقة" .
وتابع ان السينودس أدخل المنطقة "في قلب الربيع الروحي المسيحي،والذي نعتبر ان العناية الالهية ارادته كمقدمة للربيع العربي المنشود".
وتابع ان الزيارة تشكل "صمام امان في زمن يشعر فيه المسيحيون بعدم الاستقرار ويقاومون باخلاص للوعود التي قطعوها خلال عمادتهم، لكي يؤكدوا تجذرهم بهذه الارض رغم التحديات الكبيرة"،واضاف ان "هذه الزيارة تحمل رسالة السلام الذي يتوق اليه العالم بعامة والشرق الاوسط بخاصة. السلام هو مهمة المسيحيين. انهم يعتبرونه هبة من الله يجب الحفاظ عليها".


الصفحات
سياسة








