وقال الرئيس السوري في المقابلة التي استغرقت ساعة، ردا على الدعوات العربية والغربية لتنحيه عن السلطة، "ما قامت به وسائل الاعلام الاجنبية هو (الترويج) ان هذا الرئيس متمسك بالكرسي. هذا ما يطرح"، مؤكدا ان "المنصب ليس هدفا بحد ذاته".
واضاف "ما يقرره الشعب في هذا الموضوع هو الاساس بالنسبة الى بقاء الرئيس او ذهابه. (...) المنصب ليس له قيمة اذا لم يكن له دعم شعبي".
وردا على سؤال حول التحاور مع المعارضة، قال "سنحاور كل من لم يتعاون مع اسرائيل سرا او علنا، وكل من لم يقبض الاموال لبيع الوطن"، مشككا في الوقت نفسه ب"وطنية" المعارضة.
وتساءل "من هو المعارض الوطني؟ (...) الذي قبض اموالا والاموال تحدد وجهة الكلام؟ (...) الذي كان صامتا عندما بدأت العمليات الارهابية بل اوجد تبريرات للارهابيين؟ شخص كان بالكاد يحصل على القوت اليومي نراه اليوم في الفنادق الفاخرة؟".
وتابع "اذا كان هناك تمويل وهذا مؤكد، هذا يعني ان قراره مرهون بمن يدفع. كيف يكون وطنيا اذا كان هناك من يدفع له؟".
وخلص الى ان "كل معارضة تجلس في الخارج طوعا لا يمكن ان تكون وطنية. كيف تكون وطنيا وانت هارب في الخارج؟ لا مكان للمجاملات والنفاق في هذا الموضوع. نحن نقول للخائن خائن والعميل عميل والانهزامي انهزامي".
وقال الاسد "اذا كان هناك مليون سوري يعارضون الدولة في سياستها، هل هذا معناه ان هذه معارضة؟ المعارضة هي معارضة منتخبة لها قاعدة شعبية. اين هي الانتخابات التي حددت حجم هذه المعارضة؟".
وتابع "لا نفاوض اشخاصا ليس لديهم قاعدة".
واكد الرئيس السوري من جهة ثانية ان قواته تحارب حاليا بشكل اساسي تنظيم القاعدة.
وقال "هناك مجموعة من اللصوص، هناك مجموعة من المرتزقة تاخذ الاموال من الخارج مقابل اعمال تخريبية معينة. وهناك التكفيريون او القاعدة او جبهة النصرة الذين يقعون كلهم تحت مظلة فكرية واحدة. اليوم نواجه بشكل اساسي تلك القوى التكفيرية".
وتابع "العنصر الاول والثاني اصيبوا بضربات قاسية جدا، وهم اما انتهوا في بعض الاماكن واما انتقلوا قسرا للعمل تحت مظلة القاعدة رغما عنهم"، مشيرا الى ان "القاعدة هي الحالة الطاغية في سوريا".
واضاف "ما يقرره الشعب في هذا الموضوع هو الاساس بالنسبة الى بقاء الرئيس او ذهابه. (...) المنصب ليس له قيمة اذا لم يكن له دعم شعبي".
وردا على سؤال حول التحاور مع المعارضة، قال "سنحاور كل من لم يتعاون مع اسرائيل سرا او علنا، وكل من لم يقبض الاموال لبيع الوطن"، مشككا في الوقت نفسه ب"وطنية" المعارضة.
وتساءل "من هو المعارض الوطني؟ (...) الذي قبض اموالا والاموال تحدد وجهة الكلام؟ (...) الذي كان صامتا عندما بدأت العمليات الارهابية بل اوجد تبريرات للارهابيين؟ شخص كان بالكاد يحصل على القوت اليومي نراه اليوم في الفنادق الفاخرة؟".
وتابع "اذا كان هناك تمويل وهذا مؤكد، هذا يعني ان قراره مرهون بمن يدفع. كيف يكون وطنيا اذا كان هناك من يدفع له؟".
وخلص الى ان "كل معارضة تجلس في الخارج طوعا لا يمكن ان تكون وطنية. كيف تكون وطنيا وانت هارب في الخارج؟ لا مكان للمجاملات والنفاق في هذا الموضوع. نحن نقول للخائن خائن والعميل عميل والانهزامي انهزامي".
وقال الاسد "اذا كان هناك مليون سوري يعارضون الدولة في سياستها، هل هذا معناه ان هذه معارضة؟ المعارضة هي معارضة منتخبة لها قاعدة شعبية. اين هي الانتخابات التي حددت حجم هذه المعارضة؟".
وتابع "لا نفاوض اشخاصا ليس لديهم قاعدة".
واكد الرئيس السوري من جهة ثانية ان قواته تحارب حاليا بشكل اساسي تنظيم القاعدة.
وقال "هناك مجموعة من اللصوص، هناك مجموعة من المرتزقة تاخذ الاموال من الخارج مقابل اعمال تخريبية معينة. وهناك التكفيريون او القاعدة او جبهة النصرة الذين يقعون كلهم تحت مظلة فكرية واحدة. اليوم نواجه بشكل اساسي تلك القوى التكفيرية".
وتابع "العنصر الاول والثاني اصيبوا بضربات قاسية جدا، وهم اما انتهوا في بعض الاماكن واما انتقلوا قسرا للعمل تحت مظلة القاعدة رغما عنهم"، مشيرا الى ان "القاعدة هي الحالة الطاغية في سوريا".


الصفحات
سياسة








