ومن المقرر أن يكون المسجد الكبير في مارسيليا بعد إنشائه أكبر مسجد في فرنسا حيث سيتسع لـ14 ألف مصلي.
وتم وضع حجر الأساس لمشروع بناء المسجد خلال مراسم أقيمت في ربيع عام 2010 ، ولكن سرعان ما توقف المشروع بعد أن أقامت مجموعة من أصحاب المشروعات التجارية والسكان في منطقة سانت لوي طعنا قضائيا ضد تصريح بناء المسجد.
وقال جزار يدعى بيير ميتراس وهو يقود الحملة المعارضة لبناء المسجد إن هذا المشروع يهدد النسيج الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة السكنية.
وفي تشرين أول/أكتوبر 2011 ، قضت المحكمة الإدارية في مارسيليا بعدم صحة تصريح بناء المسجد مشيرة إلى وجود مخاوف بشأن عدم توافر مساحة كافية لإيقاف السيارات .
ولكن محكمة استئناف رفضت الحكم القضائي اليوم الثلاثاء بناء على نصيحة قاضي تحقيقات مستقل بعد أن وافقت المدينة على إقامة ساحة لانتظار السيارات.
ومن المقرر إقامة العديد من المساجد في مختلف أنحاء فرنسا التي تضم أكبر طائفة مسلمة في أوروبا ويتراوح تعدادها حسبما تشير التقديرات ما بين خمسة وستة ملايين نسمة ، ولكنها تعاني من نقص في عدد المساجد.


الصفحات
سياسة








