تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


بلجيكا: بيع معلومات خاصة بالمرضى يثير حالة غضب




بروكسل – عبرت الأوساط الطبية البلجيكية عن غضبها ودهشتها، بعد كشف بعض وسائل الاعلام عن معلومات مفادها أن عدة مستشفيات في البلاد قامت ببيع بيانات ومعلومات خاصة بالمرضى لديها لإحدى الشركات المتعددة الجنسيات، العاملة في مجال معالجة المعطيات الطبية.


وكانت عدة صحف محلية ناطقة بالهولندية والفرنسية، قد أكدت أن الأمر يطال 15 مستشفى في مختلف أنحاء البلاد، حيث باعت اداراتها معلومات خاصة بالمرضى مقابل مبلغ 22 يورو لكل سرير سنوياً.
وتتنوع المعلومات التي تم بيعها ما بين الأدوية والعلاجات التي تم وصفها للمرضى أثناء إقامتهم في المستشفى وتكلفة هذا العلاج ومعدلات التعويض الذي تدفعه شركات الضمان الاجتماعي للمريض.
وقد أثارت هذه الممارسات موجة إدانات لدى الأطراف المعنية بالمجالين الطبي والصحي، التي وصفت الأمر بـ”المتاجرة الطبية”.
وقررت نقابة المهن الطبية تقديم شكاوى أمام المحاكم المختصة وكذلك أمام لجنة حماية الحياة الخاصة في البرلمان الفيدرالي.
وعبر رئيس نقابة المهن الطبية جاك دو توف، عن قناعته بأن هذه الممارسات تخرج عن إطار أخلاقيات الطب وتشكل انتهاكاً للحياة الخاصة للمرضى.
ومن جهتها، أكدت وزيرة الصحة ماغي دو بلوك، على ضرورة حماية المعلومات “الحساسة” المتعلقة بالمرضى، ورأت أنه “يتعين ضمان سرية بيانات المرضى في كافة الأوقات”، على حد تعبيرها.
وناشدت المستشفيات العمل على تحمل مسؤولياتها في مجال إدارة المعلومات الخاصة بالمرضى واحترام القوانين المرعية في هذا المجال.
ويتعين على هيئات الضمان الصحي أن تحترم شروطاً صارمة إذا ما أرادت “تزويد” مراكز الأبحاث والجامعات بمعلومات عن المرضى، حيث “يجب أن ترتبط هذه المعلومات بهوية مريض معين، وأن تبقى سرية”، حسب مصادر حكومية

آكي
الخميس 12 أكتوبر 2017