تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


بن ستيلر خلف الكاميرا في الجزء الثاني من " زولاندر"




لوس أنجليس ( ليليانا مارتينيث سكاربيلليني ) - يعرف بن ستيلر وأوين ويلسون كيف يتفهامان جيدا، لدرجة أنهما اتفقا على تقديم جزء ثان من فيلم "زولاندر" الذي يعد واحدا من أهم الأفلام التي جمعتهما معا وكان نجاحه من أهم أسباب شهرتهما، ويتوقع أن يحقق أعلى الإيرادات خلال العام الجاري.


بن ستيلر
بن ستيلر
ويؤكد ستيلر بطل ومخرج الفيلم أن هذا المشروع كانا يرغبان إنجازه بشدة ومنذ وقت طويل، إلا أنه لم تتوافر الظروف الملائمة لذلك. في كانون أول/ ديسمبر 2008، ألمح ستيلر إلى أن المشروع قادم، مؤكدا بذلك وجود النية على تقديم جزء ثان من "زولاندر"، إلا أنه منذ ذلك الوقت لم يكن قد عثر بعد على السيناريو الذي يحلم بتقديمه في يوم من الأيام مع هذه السلسلة الهوليوودية الجديدة.

في ذلك الوقت، قال إن فكرته كانت الحفاظ إلى حد ما على النمط العام للعمل مع إضافة لمسة ابتكار وتجديد على الأجزاء التالية، ولكن يبدو أن الانتظار قد طال، حيث مر خمسة عشر عاما منذ تقديم الجزء الأول، ولكن هذا الوقت لم يذهب عبثا، حيث يضم فريق عمل الجزء الثاني كوكبة من النجوم يبرز من بينهم الإسبانية بنيلوبي كروث، وكريستين ويج مما أضفى على النسخة الجديدة أهمية كبرى تختلف عن سابقتها، مع الاحتفاظ بجرعة المرح والفكاهة، أخذا في الاعتبار أن هناك الكثير من الأشياء التي بطبيعة الحال طرأ عليها التغيير.

تدور قصة الفيلم هذه المرة حول شخصيتي ديريك زولاندر (ستيلر) و هانسل ماكدونالد (أوين ويلسون)، اللذان يستعين بهما الانتربول للتحري عن حوادث مصرع العديد من المشاهير في عالم الموسيقى، وفي مقدمتهم نجم المراهقين جاستين بيبر، والذي تبرع بالظهور في المشهد الأول من الفيلم، بل وقبل أن يموت على الشاشة، ولكن ليس قبل التقاط صورة سلفي، ويتشاركها على شبكات التواصل الاجتماعي مع الملايين من معجبيه. في تلك الأثناء، يسترد جاكوبيم موجاتو (ويل فاريل) خصم ديريك حريته، ويبدأ في التخطيط للانتقام.

ويبدو أن بيبر لم يكن النجم الوحيد الذي تطوع بالظهور في الفيلم، حيث نجد أيضا كيم كاردشيان، وأريانا وأريانا جراندي، بالإضافة إلى نجوم مثل فريد ارميسن وبيللي زين وكيللي موني.

لتبسيط الأمور، صرح ستيلر لوسائل الإعلام أن أحداث هذا الجزء تدور بعد عشر سنوات من الجزء الأول، مشيرا إلى أن معظم المشاهد تم تصويرها في أوروبا، وبصفة أساسية في إيطاليا.

يقول ستيلر "إنهما ديريك وهانسل بعد عشر سنوات، ولكن بالرغم من أن الجزء الأول انتهى نهاية سعيدة، هناك كثير من الأشياء التي طرأ عليها التغيير منذ ذلك الوقت. أسلوب حياتهما، كما لما يعودا مهمين كما كانا يحلمان. إنه عالم جديد تماما عليهما".

ويظل الوضع على ما هو عليه، إلى أن تظهر بنيلوبي كروث، والتي تجسد شخصية عميل بالانتربول، وتطلب منهما التسلل إلى عالم الأزياء لحل غموض حوادث القتل، وبمجرد عودتهما إلى هذا العالم مرة أخرى، يستعيدان جوهرهما الأصلي، من خلال سلسلة متصلة من المواقف التي تعكس السخرية من عالم الأزياء.

استغرق تصوير الفيلم 12 أسبوعا باستديوهات مدينة السينما الإيطالية "تشينيتشيتا" في روما، بهدف تخطي النجاح الذي حققه الجزء الأول، والذي انتجته شركة بارامونت، وعرض في أيلول/ سبتمبر 2001، وحصد 60 مليون دولار بالرغم من أن ميزانيته لم تتجاوز 28 مليونا.

يقدم ستيلر هذه المرة عملا طموحا، يتحمل مسؤوليته كاملة أمام وخلف الكاميرا، فهو المخرج، وبطل العمل، كما شارك في كتابة السيناريو مع جاستين ثيرو، زوج جنيفر أنستون، وساهم في الانتاج مع ستيوارت كورنفيلد، ليصبح بذلك مسؤولا عن الفيلم من الألف إلى الياء.

ولهذا أعد ستيلر حملة إعلامية ضخمة للترويج للفيلم، تضمنت عددا لا حصر له من المقابلات مع العديد من وسائل الإعلام، بما في ذلك مجلة فوج "Vouge"، العريقة في عالم الأزياء، والتي كشف لها عن طبيعة شخصيات العمل كما ظهر على غلافها وقبل إعداد ريبورتاج مصور عنه بها، من إبداع المصورة المرموقة آني ليبوفيتز، بالرغم من أن الفيلم يسخر في الموضوع الرئيس للفيلم بجزئيه من عالم عروض الأزياء.

ليليانا مارتينيث سكاربيلليني
الاثنين 29 فبراير 2016