تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


بوتفليقة يندد ب"عملية مدروسة" لضرب استقرار الجيش والمخابرات والرئاسة






الجزائر - ندد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الثلاثاء بما وصفه بانه "عملية مدروسة" لضرب استقرار الجيش والمخابرات والرئاسة، بعد تغييرات في جهاز المخابرات دفعت سياسيين وعسكريين سابقين للحديث عن صراع بين الرئيس والجنرال توفيق، مدير المخابرات والرجل القوي في السلطة.


  وقال بوتفليقة في تصريح بمناسبة اليوم الوطني للشهيد قرأه وزير المجاهدين محمد الشريف عباس "أن ما يثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش الوطني الشعبي ناجم عن عملية مدروسة ومبيتة." واضاف ان "حربا اعلامية جارية حاليا ضد الجزائر ورئاسة الجمهورية والجيش الوطني الشعبي ودائرة الاستعلام والأمن المخابرات".

ويشهد التاريخ ان جهاز المخابرات وقف إلى جانب بوتفليقة، عندما قرر الترشح لولاية رئاسية ثانية عام 2004، بخلاف قائد أركان الجيش الفريق محمد العماري، الذي أحيل لاحقا على التقاعد بقرار رئاسي قبل وفاته. وتكرر نفس السيناريو بعد خمس سنوات.
ترك سعداني، الانطباع بأن قائد جهاز الاستخبارات الجنرال محمد مدين المدعو توفيق، يقف ضد رغبة الرئيس بوتفليقة في الاستمرار في الحكم لولاية رئاسية رابعة، لكن المحلل السياسي محمد حشماوي يرفض هذه القراءة، ويعتقد أن أصل الصراع هو على تقاسم السلطة مشيرا إلى أن الجنرال توفيق نفسه يساند عهدة رابعة للرئيس بوتفليقة. كما لفت أنه لو لم يكن الامر كذلك لما أعلن كل من رئيس الوزراء عبد المالك سلال، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي ثاني اكبر الاحزاب ونقابة اتحاد العمال الجزائريين مبايعتهم لهذا المسعى، وهم المعروفين بالولاء للمخابرات قبل اية جهة اخرى.

ويشبه حشماوي، ما يحدث اليوم في الجزائر بالصراع بين مجموعتين ينضم الجناح الرئاسي في النهاية إلى المنتصر فيه مؤكدا أن الرهان الحقيقي للحرب الجديدة بين الاجنحة ليس اقامة الدولة المدنية بدلا من دولة المخابرات وإنما تقاسم السلطة تحسبا لما بعد عهد بوتفليقة.

- وكالات - ا ف ب
الخميس 20 فبراير 2014