واعتبر نيكولاي بتروف من المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو انه "بعد قرار اوكرانيا الخروج من الفلك الروسي، يريد بوتين الاحتفاظ بقطعة منها، اقله القرم، وان امكن مناطق الشرق كمقاطعات شبه مستقلة. لكن لا مصلحة له قط في تصعيد النزاع". في لقاء مع الصحافة الثلاثاء نفى بوتين ردا على سؤال ان تكون القوات الروسية قد تحركت في القرم مؤكدا ان "قوات دفاع ذاتي محلية" هي التي تحاصر القواعد الاوكرانية.
واكدت السلطات الاوكرانية الجديدة الموالية للغرب ان الاف الجنود الروس هاجموا او حاصروا قواعد ومباني عسكرية في القرم، فيما ندد وزير الخارجية الاميركي جون كيري "باحتلال" روسيا لجمهورية القرم، الذي دفع ببلاده والاتحاد الاوروبي الى بحث فرض عقوبات على موسكو. وهذه الازمة بالنسبة الى الغربيين هي الاخطر مع روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.
وعلق اليكسي مكاركين من مركز التكنولوجيات السياسية ان "الغربيين خائفون ومذهولون. يرون امامهم رجلا لا يمكن توقع افعاله من حقبة اخرى، ربما من القرن التاسع عشر او النصف الاول من القرن العشرين".
وفيما يسيطر الجنود الروس اصلا على جزء من القرم المح بوتين الى ان السيناريو نفسه قد يتكرر في المناطق الناطقة بالروسية في شرق اوكرانيا.
وقال "ان بدات الاضطرابات في مناطق الشرق واذا طلب الناس مساعدتنا فنحتفظ بحق استخدام جميع الوسائل للدفاع عنهم" معتبرا انه لا توجد حاليا "حاجة" لارسال قوات الى اوكرانيا.
ويرى المحلل السياسي مكاركين ان "بوتين يلمح الى ان حربا واسعة النطاق لن تجري. لكنه لن يغادر القرم، وسيحتفظ بسيطرته عليها".
واكد بوتين ان روسيا تملك حق "حماية الذين نعتبرهم مقربين على الصعيد التاريخي والثقافي والاقتصادي" في اوكرانيا" اي الناطقين بالروسية في جنوب وشرق القرم.
كما اعرب الرئيس الروسي بصراحة عن تاييده لامكانية استقلال القرم. وصرح "اجيز ذلك للالبان ولكوسوفو ولغيرهم حول العالم. ان حق دولة ما في تقرير المصير تعترف به الامم المتحدة".
وندد بوتين بالغربيين "الذين دعموا انقلابا غير دستوري واستيلاء مسلح على السلطة" محذرا مسبقا من فرض عقوبات على موسكو.
وصرح "حري بالذين يبحثون فرض عقوبات ان يفكروا جيدا بالعواقب، الاضرار ستلحق بالطرفين"، وذلك بعد اعلان السلطات الاميركية الثلاثاء انه ينبغي فرض عقوبات على موسكو "في غضون اسبوع على الارجح". واعتبر مكاركين ان "رد فعل الغربيين لا يخيف بوتين".
واكد المحلل الكسندر غولتس ان "بوتين لا يخشى فكرة ان يصبح منبوذا من العالم".
واكدت السلطات الاوكرانية الجديدة الموالية للغرب ان الاف الجنود الروس هاجموا او حاصروا قواعد ومباني عسكرية في القرم، فيما ندد وزير الخارجية الاميركي جون كيري "باحتلال" روسيا لجمهورية القرم، الذي دفع ببلاده والاتحاد الاوروبي الى بحث فرض عقوبات على موسكو. وهذه الازمة بالنسبة الى الغربيين هي الاخطر مع روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.
وعلق اليكسي مكاركين من مركز التكنولوجيات السياسية ان "الغربيين خائفون ومذهولون. يرون امامهم رجلا لا يمكن توقع افعاله من حقبة اخرى، ربما من القرن التاسع عشر او النصف الاول من القرن العشرين".
وفيما يسيطر الجنود الروس اصلا على جزء من القرم المح بوتين الى ان السيناريو نفسه قد يتكرر في المناطق الناطقة بالروسية في شرق اوكرانيا.
وقال "ان بدات الاضطرابات في مناطق الشرق واذا طلب الناس مساعدتنا فنحتفظ بحق استخدام جميع الوسائل للدفاع عنهم" معتبرا انه لا توجد حاليا "حاجة" لارسال قوات الى اوكرانيا.
ويرى المحلل السياسي مكاركين ان "بوتين يلمح الى ان حربا واسعة النطاق لن تجري. لكنه لن يغادر القرم، وسيحتفظ بسيطرته عليها".
واكد بوتين ان روسيا تملك حق "حماية الذين نعتبرهم مقربين على الصعيد التاريخي والثقافي والاقتصادي" في اوكرانيا" اي الناطقين بالروسية في جنوب وشرق القرم.
كما اعرب الرئيس الروسي بصراحة عن تاييده لامكانية استقلال القرم. وصرح "اجيز ذلك للالبان ولكوسوفو ولغيرهم حول العالم. ان حق دولة ما في تقرير المصير تعترف به الامم المتحدة".
وندد بوتين بالغربيين "الذين دعموا انقلابا غير دستوري واستيلاء مسلح على السلطة" محذرا مسبقا من فرض عقوبات على موسكو.
وصرح "حري بالذين يبحثون فرض عقوبات ان يفكروا جيدا بالعواقب، الاضرار ستلحق بالطرفين"، وذلك بعد اعلان السلطات الاميركية الثلاثاء انه ينبغي فرض عقوبات على موسكو "في غضون اسبوع على الارجح". واعتبر مكاركين ان "رد فعل الغربيين لا يخيف بوتين".
واكد المحلل الكسندر غولتس ان "بوتين لا يخشى فكرة ان يصبح منبوذا من العالم".


الصفحات
سياسة









