تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تدمير دير مسيحي وسط سورية




روما - أكّد مدير المرصد الآشوري أن تنظيم الدولة الإسلامية قد دمّر دير مار إليان التاريخي في مدينة القريتين المتاخمة للبادية السورية والتي تبعد نحو 85كم عن مركز محافظة حمص السورية صباح الخميس العشرين من آب/أغسطس مستخدمين الجرافات بحجة أنه "يعبد من هو غير الله"، بالتزامن مع تنفيذ الطيران الحربي للنظام لنحو عشرين غارة على مناطق في مدينة القريتين


وحول السبب المباشر وراء تدمير الدير، قال مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان جميل دياربكرلي لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إن "السبب كالعادة بالنسبة لنا هو محو أي أثر أو دليل على الوجود ما قبل (داعش)، والاستمرار بسياسة الشرق الأوسط الجديد الذي لا مكان للمسيحيين فيه، بالإضافة إلى محاولة طمس ما تبقى من الهوية الحضارية السورية"، موضحا أن الدير كان فارغاً بعد أن اختُطف رئيسه الأب يعقوب مراد والراهب بطرس منه في السابع والعشرين من أيار/مايو الماضي

وحول أسباب تعرّض مسيحيي مدينة القريتين بالذات لجرائم وتهديد من قبل تنظيم (الدولة الإسلامية) أكثر من غيرهم، قال "الجواب لذلك بما سبق ذكره، فيبدو أن هناك خطة لتفريغ المنطقة من المسيحيين وإجبارهم على النزوح لحمص ومناطق الساحل التي يسيطر عليها النظام، فالعملية ليست بريئة، وهي تندرج ضمن مخطط يهدف لتقسيم البلاد على أساس طائفي وعرقي"، وفق وصفه

ودير مار إليان الناسك دير سرياني قديم يعود للقرن الخامس للميلاد، عاش الرهبان فيه حياة نسك وتعبد وضيافة وفلاحة حتى نهايات القرن السابع عشر، وخلال العقدين الماضيين قامت جماعة مار موسـى الحبشي، الرهبانية التي أسسها الراهب اليسوعي المختطف باولو دالوليو، بتجديد الحياة الرهبانية في الدير فاتحة أبوابه لاستقبال الزوار والمصليين، وجاعلين منه مركزاً للحوار بين الأديان وللقاءات المسكونية، وتعود ملكيته لأبرشية حمص وحماة والنبك للسريان الكاثوليك

وما يزال مصير نحو مائة عائلة مسيحية محتجزة لدى تنظيم (الدولة الإسلامية) منذ سيطرته على المدينة مجهولاً حتى الآن

وأعرب المرصد الآشوري في بيان عن قلقه الشديد حيال هذه الانتهاكات والجرائم، وقال إنها "تهدف إلى ضرب الوجود المسيحي في سورية بشكل خاص وفي الشرق بشكل عام"، وناشد الأمم المتحدة، ومجلس الأمن والجهات التي تدعو إلى الأمن والسلام، إلى "التدخل لوضع حد لجميع الهجمات الإرهابية التي تستهدف الحجر والشجر والبشر"، في سورية

آكي
الجمعة 21 أغسطس 2015