تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تركيا التي تشهد اعمال عنف تتجه نحو انتخابات جديدة




انقرة - براق اكينجي - ترتسم ملامح انتخابات مبكرة في تركيا بعد فشل المفاوضات لتشكيل حكومة ائتلاف اذ يامل النظام ان يستعيد في هذه المناسبة الغالبية المطلقة في البرلمان على خلفية اعمال عنف مع الاكراد يمكن ان تسمح بتعبئة الناخبين من جديد.

واعلن رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو الخميس فشل المشاورات مع المعارضة لتشكيل حكومة ائتلافية، مشيرا الى انه "من المرجح جدا" اجراء انتخابات مبكرة


 . وقال داود اوغلو للصحافيين في انقرة "لم ننجح في التوصل الى قاعدة ملائمة لتشكيل الحكومة"، وذلك في ختام لقاء حاسم جمعه برئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض.
واضاف داود اوغلو "من المرجح جدا اليوم اجراء انتخابات" معتبرا ذلك "الخيار الوحيد" للبلاد خاصة ان الرأي العام التركي كان مستعدا لهذا الاحتمال، على حد قوله.
وتاتي تصريحات داود اوغلو رئيس الحكومة ورئيس حزب العدالة والتنمية الاسلامي، بعد لقائه رئيس حزب الشعب الجمهوري في قصر انقرة التاريخي.
ووحده حزب الشعب الجمهوري المعارض الابرز في البرلمان، ابدى استعداده للمشاركة في حكومة مع حزب العدالة والتنمية من دون التوصل حتى الآن الى نتيجة ملموسة. 
واعتبر داود اوغلو ان "الانتخابات المبكرة في مصلحة حزب العدالة والتنمية" الذي خسر في انتخابات حزيران/يونيو الغالبية المطلقة في البرلمان للمرة الاولى منذ العام 2002 بحصوله على 40 في المئة من الاصوات.
وانتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كيليتش دار أوغلو موقف حزب العدالة والتنمية الذي لم يظهر اي اهتمام لحكومة قابلة للاستمرار لاربع سنوات.
وصرح للصحافيين "اعتقد ان تركيا فوتت فرصة تاريخية" مشددا على ان انتخابات جديدة "لا تشكل الخيار الوحيد".
وتاتي هذه الازمة السياسية في حين اطلقت تركيا الشهر الماضي عملية عسكرية ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في تركيا والعراق وتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
وبالتوازي مع الازمة السياسية، اطلقت انقرة في 24 تموز/يوليو "حربا على الارهاب" منفذة غارات جوية على مواقع للمتمردين الاكراد الذين يشنون بدورهم هجمات يومية على قوات الامن.
والخميس اعلنت سلطات انقرة ان الجيش قتل سبعة متمردين في شرق وجنوب شرق البلاد حيث غالبية السكان من الاكراد.
ويبدو ان اردوغان يميل نحو الانتخابات المبكرة بأمل ان تتيح لحزب العدالة والتنمية استعادة الغالبية المطلقة وبالتالي تحقيق طموحاته بتحويل النظام البرلماني في البلاد الى نظام رئاسي.
ويقول منتقدوه ان العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا وشمال العراق ساهمت مجددا في تعبئة الناخبين القوميين.
وللمرة الاولى قصفت طائرت اف-16 اميركية متواجدة في قاعدة انجرليك الجوية التركية (جنوب) منذ حوالى اسبوع مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
وكانت انقرة رفضت حتى فترة قريبة المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده واشنطن، حليفتها في حلف شمال الاطلسي، ضد الجهاديين في سوريا والعراق، خوفا من ان يساهم ذلك في تعزيز قوة الاكراد الذين يقاتلون "الدولة الاسلامية" قرب حدودها.
لكن يبدو ان تركيا عدلت موقفها اثر هجوم دموي في مدينة سوروتش في 20 تموز/يوليو نسب الى تنظيم الدولة الاسلامية واسفر عن مقتل 32 شخصاً. 
اما اسواق المال فتراجعت لدى اعلان فشل المفاوضات السياسية.
وتراجعت بورصة اسطنبول 1,39% لدى الاغلاق مقارنة مع الاربعاء في حين انخفض سعر صرف الليرة التركية امام الدولار واليورو.

براق اكينجي
الخميس 13 أغسطس 2015