. وقال داود اوغلو للصحافيين في انقرة "لم ننجح في التوصل الى قاعدة ملائمة لتشكيل الحكومة"، وذلك في ختام لقاء حاسم جمعه برئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض.
واضاف داود اوغلو "من المرجح جدا اليوم اجراء انتخابات" معتبرا ذلك "الخيار الوحيد" للبلاد خاصة ان الرأي العام التركي كان مستعدا لهذا الاحتمال، على حد قوله.
وتاتي تصريحات داود اوغلو رئيس الحكومة ورئيس حزب العدالة والتنمية الاسلامي، بعد لقائه رئيس حزب الشعب الجمهوري في قصر انقرة التاريخي.
ووحده حزب الشعب الجمهوري المعارض الابرز في البرلمان، ابدى استعداده للمشاركة في حكومة مع حزب العدالة والتنمية من دون التوصل حتى الآن الى نتيجة ملموسة.
واعتبر داود اوغلو ان "الانتخابات المبكرة في مصلحة حزب العدالة والتنمية" الذي خسر في انتخابات حزيران/يونيو الغالبية المطلقة في البرلمان للمرة الاولى منذ العام 2002 بحصوله على 40 في المئة من الاصوات.
وانتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كيليتش دار أوغلو موقف حزب العدالة والتنمية الذي لم يظهر اي اهتمام لحكومة قابلة للاستمرار لاربع سنوات.
وصرح للصحافيين "اعتقد ان تركيا فوتت فرصة تاريخية" مشددا على ان انتخابات جديدة "لا تشكل الخيار الوحيد".
وتاتي هذه الازمة السياسية في حين اطلقت تركيا الشهر الماضي عملية عسكرية ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في تركيا والعراق وتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
وبالتوازي مع الازمة السياسية، اطلقت انقرة في 24 تموز/يوليو "حربا على الارهاب" منفذة غارات جوية على مواقع للمتمردين الاكراد الذين يشنون بدورهم هجمات يومية على قوات الامن.
والخميس اعلنت سلطات انقرة ان الجيش قتل سبعة متمردين في شرق وجنوب شرق البلاد حيث غالبية السكان من الاكراد.
ويبدو ان اردوغان يميل نحو الانتخابات المبكرة بأمل ان تتيح لحزب العدالة والتنمية استعادة الغالبية المطلقة وبالتالي تحقيق طموحاته بتحويل النظام البرلماني في البلاد الى نظام رئاسي.
ويقول منتقدوه ان العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا وشمال العراق ساهمت مجددا في تعبئة الناخبين القوميين.
وللمرة الاولى قصفت طائرت اف-16 اميركية متواجدة في قاعدة انجرليك الجوية التركية (جنوب) منذ حوالى اسبوع مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
وكانت انقرة رفضت حتى فترة قريبة المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده واشنطن، حليفتها في حلف شمال الاطلسي، ضد الجهاديين في سوريا والعراق، خوفا من ان يساهم ذلك في تعزيز قوة الاكراد الذين يقاتلون "الدولة الاسلامية" قرب حدودها.
لكن يبدو ان تركيا عدلت موقفها اثر هجوم دموي في مدينة سوروتش في 20 تموز/يوليو نسب الى تنظيم الدولة الاسلامية واسفر عن مقتل 32 شخصاً.
اما اسواق المال فتراجعت لدى اعلان فشل المفاوضات السياسية.
وتراجعت بورصة اسطنبول 1,39% لدى الاغلاق مقارنة مع الاربعاء في حين انخفض سعر صرف الليرة التركية امام الدولار واليورو.
واضاف داود اوغلو "من المرجح جدا اليوم اجراء انتخابات" معتبرا ذلك "الخيار الوحيد" للبلاد خاصة ان الرأي العام التركي كان مستعدا لهذا الاحتمال، على حد قوله.
وتاتي تصريحات داود اوغلو رئيس الحكومة ورئيس حزب العدالة والتنمية الاسلامي، بعد لقائه رئيس حزب الشعب الجمهوري في قصر انقرة التاريخي.
ووحده حزب الشعب الجمهوري المعارض الابرز في البرلمان، ابدى استعداده للمشاركة في حكومة مع حزب العدالة والتنمية من دون التوصل حتى الآن الى نتيجة ملموسة.
واعتبر داود اوغلو ان "الانتخابات المبكرة في مصلحة حزب العدالة والتنمية" الذي خسر في انتخابات حزيران/يونيو الغالبية المطلقة في البرلمان للمرة الاولى منذ العام 2002 بحصوله على 40 في المئة من الاصوات.
وانتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كيليتش دار أوغلو موقف حزب العدالة والتنمية الذي لم يظهر اي اهتمام لحكومة قابلة للاستمرار لاربع سنوات.
وصرح للصحافيين "اعتقد ان تركيا فوتت فرصة تاريخية" مشددا على ان انتخابات جديدة "لا تشكل الخيار الوحيد".
وتاتي هذه الازمة السياسية في حين اطلقت تركيا الشهر الماضي عملية عسكرية ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في تركيا والعراق وتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
وبالتوازي مع الازمة السياسية، اطلقت انقرة في 24 تموز/يوليو "حربا على الارهاب" منفذة غارات جوية على مواقع للمتمردين الاكراد الذين يشنون بدورهم هجمات يومية على قوات الامن.
والخميس اعلنت سلطات انقرة ان الجيش قتل سبعة متمردين في شرق وجنوب شرق البلاد حيث غالبية السكان من الاكراد.
ويبدو ان اردوغان يميل نحو الانتخابات المبكرة بأمل ان تتيح لحزب العدالة والتنمية استعادة الغالبية المطلقة وبالتالي تحقيق طموحاته بتحويل النظام البرلماني في البلاد الى نظام رئاسي.
ويقول منتقدوه ان العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا وشمال العراق ساهمت مجددا في تعبئة الناخبين القوميين.
وللمرة الاولى قصفت طائرت اف-16 اميركية متواجدة في قاعدة انجرليك الجوية التركية (جنوب) منذ حوالى اسبوع مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
وكانت انقرة رفضت حتى فترة قريبة المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده واشنطن، حليفتها في حلف شمال الاطلسي، ضد الجهاديين في سوريا والعراق، خوفا من ان يساهم ذلك في تعزيز قوة الاكراد الذين يقاتلون "الدولة الاسلامية" قرب حدودها.
لكن يبدو ان تركيا عدلت موقفها اثر هجوم دموي في مدينة سوروتش في 20 تموز/يوليو نسب الى تنظيم الدولة الاسلامية واسفر عن مقتل 32 شخصاً.
اما اسواق المال فتراجعت لدى اعلان فشل المفاوضات السياسية.
وتراجعت بورصة اسطنبول 1,39% لدى الاغلاق مقارنة مع الاربعاء في حين انخفض سعر صرف الليرة التركية امام الدولار واليورو.


الصفحات
سياسة









