تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


تركيا تحمل الصمت العالمي مسؤولية "العمل الارهابي الوحشي" في الريحانية






برلين - اعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان صمت العالم حيال النزاع في سوريا هو السبب في "العمل الارهابي الوحشي" الذي ادى الى مقتل العشرات بالقرب من الحدود التركية السورية.


تركيا تحمل الصمت العالمي مسؤولية "العمل الارهابي الوحشي" في الريحانية
  وقال اوغلو خلال زيارة لبرلين ان "الهجوم الاخير يظهر كيف تتحول شرارة الى حريق عندما يظل المجتمع الدولي صامتا ويفشل مجلس الامن الدولي في التحرك".
واضاف "من غير المقبول ان يدفع الشعبان السوري والتركي ثمن ذلك".
وقتل 46 شخصا على الاقل واصيب 100 اخرون في تفجير سيارتين مفخختين في بلدة الريحانية بالقرب من الحدود السورية، في اعنف هجوم تشهده تركيا منذ سنوات.
ووصف الوزير هذا الهجوم بانه انتهاك ل"الخط الاحمر" الذي وضعته تركيا وقال "حان الوقت لان يتخذ المجتمع الدولي موقفا مشتركا ضد النظام (السوري) فورا ومن دون اي تاخير".
ودعا الى اطلاق "مبادرة عاجلة ودبلوماسية تهدف الى تحقيق النتائج" للعثور على حل للازمة السورية، مضيفا ان "تركيا لديها الحق في القيام باي اجراء" ردا على تفجيرات الريحانية.
والتقى اوغلو في المانيا بنظيره الالماني غيدو فسترفيلي الذي قدم تعازيه بضحايا "العمل الارهابي الوحشي" متعهدا دعم بلاده لتركيا.
والقى اوغلو بمسؤولية الهجوم على "منظمة ماركسية سابقة مرتبطة بشكل مباشر بنظام" الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال انه يجري التحقيق في "اي علاقة بين مجزرة بانياس .. والهجوم الارهابي الاخير".
وتقول منظمات حقوقية ان 62 مدنيا على الاقل قتلوا هذا الشهر في هجوم على منطقة يسكنها السنة في مدينة بانياس السورية على البحر المتوسط، بعد مقتل 50 شخصا على الاقل في قرية البيضا.
ومساء، استبعد وزير الدفاع الالماني في مقابلة مع قناة "ايه ار دي" الالمانية العامة احتمال حصول تدخل خارجي في النزاع السوري، وقال ان "قدرتنا على التاثير محدودة وسيكون اي تدخل عسكري مكلفا جدا وسيؤدي الى خسائر كبيرة".
وكرر توماس دي ميزيير "نحن بعيدون جدا عن تفويض يصدره مجلس الامن الدولي، وهذا تطور دراماتيكي لا يمكننا ان نعول عليه كثيرا".

ا ف ب
الاثنين 13 مايو 2013