تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي


تركيا: ما الذي نعرفه حتى الآن عن اعتداء ملهى إسطنبول؟




قتل 39 شخصا بينهم أجانب في الاعتداء الذي استهدف ليلة رأس السنة أحد الملاهي الشهيرة في إسطنبول. ولم تتعرف حتى الآن السلطات التركية على منفذ الاعتداء الذي تنكر في زي "بابا نويل"، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.


قتل 39 شخصا على الأقل من بينهم 15 أجنبيا وأصيب 65 آخرون بجروح في اعتداء على ملهى ليلي شهير في إسطنبول كان يحتفل فيه مئات الأشخاص بحلول العام الجديد ليل السبت الأحد. وقالت ووزير تركية إنها بين القتلى ضحايا من دول عربية، وهي السعودية، المغرب، لبنان وليبيا.

عند الساعة 01,15 الأحد (22,15 ت غ) اقتحم رجل يحمل بندقية هجومية ملهى "رينا" في قلب إسطنبول وفتح النار على أشخاص موجودين عند المدخل، بحسب حاكم إسطنبول واصب شاهين.

بعد أن دخل النادي، أطلق المهاجم النار عشوائيا على الحشد ما أدى إلى مقتل 39 شخصا من بينهم 15 أجنبيا ووقع 65 جريحا، بحسب وزير الداخلية سليمان سويلو.

- المهاجم -

أعلن سويلو أن الشرطة لا تزال تبحث عن "الإرهابي"، مما يحمل على الاعتقاد بأن الهجوم نفذه شخص واحد.

وكانت وسائل الإعلام التركية أشارت في البدء إلى مهاجم "على الأقل" متنكر بزي بابا نويل.

وقال شهود لوكالة دوغان إنهم سمعوا المهاجم يتكلم بالعربية، لكن السلطات لم تؤكد هذه المعلومات.

- المكان -

ملهى "رينا" معروف في إسطنبول ويقع في حي أورتاكوي في القسم الأوروبي من المدينة.

وقالت دوغان إن النادي كان يضم نحو 700 شخص أتوا للاحتفال بالعام الجديد.

ويبعد هذا الملهى بضع مئات الأمتار فقط عن مكان الاحتفالات الرسمية بعيد رأس السنة على ضفاف نهر البوسفور.

- السياق -

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، لكن تركيا تعرضت لهجمات عدة نسبت إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" أو المتمردين الأكراد، واستهدفت أنقرة وإسطنبول خصوصا.

إلا أن السلطات وبعد الهجمات الدموية في 2016 كانت في غاية الحذر، ونشرت نحو 17 ألف شرطي في المدينة.

وأطلقت تركيا العضو في التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق في آب/أغسطس الماضي عملية عسكرية في شمال سوريا ضد الجهاديين والمقاتلين الأكراد.

ويحاصر مقاتلون مسلحون من المعارضة السورية بدعم من القوات التركية مدينة الباب أحد معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال سوريا منذ أسابيع. وهدد تنظيم "الدولة الإسلامية" مرارا بتنفيذ اعتداءات في تركيا ردا على هذه العمليات العسكرية.
 

فرانس24 - أ ف ب
الاثنين 2 يناير 2017