تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


تسعة قتلى في اشتباك بين مجموعتين فلسطينيتين في مخيم في جنوب لبنان




صيدا (لبنان) - قتل تسعة فلسطيينيين الاثنين في اشتباك مسلح بين مجموعتين فلسطينيتين صغيرتين في مخيم المية ومية في جنوب لبنان، بحسب ما افاد مصدر فلسطيني وكالة فرانس برس.


شتباك بين مجموعتين فلسطينيتين في مخيم في جنوب لبنان
شتباك بين مجموعتين فلسطينيتين في مخيم في جنوب لبنان
وقال مسؤول فلسطيني في مخيم المية ومية لوكالة فرانس برس "تسببت الاشتباكات التي وقعت صباح اليوم بين مجموعتي +انصار الله+ و+شهداء العودة+ في المخيم بمقتل تسعة اشخاص".

ويتزعم مجموعة "انصار الله" المدعو جمال سليمان، القيادي السابق في حركة فتح والذي انشق عنها وعرفت عنه صلاته بحزب الله اللبناني. ونشأت مجموعة "شهداء العودة" حديثا ويتزعمها احمد رشيد الذي يعرف عنه قربه من القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

وقال مصدر في مستشفى الهلال الاحمر الفلسطيني في مدينة صيدا التي تضم المية ومية وعين الحلوة اكبر مخيمات الفلسطينيين في لبنان، ان احمد رشيد وشقيقين له بين القتلى.
واشار الى انه تم نقل "اكثر من عشرين جريحا" الى المستشفيات. وتمكنت مجموعة "انصار الله" خلال الاشتباك من السيطرة على مقر لمجموعة رشيد، بحسب ما ذكر فلسطينيون في المخيم.

وقال امين سر حركة فتح في جنوب لبنان العميد ماهر شبايطة لوكالة فرانس برس ان التوتر بين الطرفين بدأ قبل اسبوعين "عندما وقع اشكال لا خلفية سياسية له، نتيجة خلاف شخصي بين اشخاص من المجموعتين، وقد تطور الى تلاسن واشتباك، وتدخلت حركة فتح لحله". وتدارك "الا ان التوتر استمر وتطور اليوم الى اشتباك اوقع عددا من الضحايا".
واكد ان "الاشتباكات توقفت، لكن الاستنفارات لا تزال قائمة، وتعمل كل الفصائل داخل المخيم جاهدة على التهدئة".

وتؤوي المخيمات الفلسطينية في لبنان التي لا تدخلها القوى الامنية اللبنانية بموجب اتفاق بين القيادات الفلسطينية والسلطات اللبنانية، مجموعات مسلحة مختلفة الانتماء والمرجعية، وكذلك العديد من الخارجين عن القانون. وغالبا ما تحصل مواجهات مسلحة بينها.

ويستضيف لبنان نحو 400 الف لاجىء فلسطيني موزعين على 12 مخيما وتجمعات سكنية اخرى.


ا ف ب
الاثنين 7 أبريل 2014