تطرق الاجتماع للأوضاع الميدانية الراهنة بريف حلب الشمالي لاسيما ما حصل بين الفصائل من توتر واقتتال، وخلص إلى جملة من التوصيات تتضمن توحيد إدارة المعابر الموجودة في منطقة درع الفرات وإدارتها من قبل الحكومة السورية المؤقتة، مع جمع كل واردات المعابر في خزينة واحدة تحت تصرف الحكومة المؤقتة، وتوزيعها بشكل عادل على الحكومة والجيش الحر والمجالس المحلية.
كما صدر قرار يتضمن انتقال الفصائل من مجموعات وفصائل إلى مرحلة الجيش النظامي على مرحلتين، تبدأ المرحلة الأولى بتشكيل ثلاث فيالق "فيلق الجيش الوطني، فيلق الجبهة الشامية، فيلق السلطان مراد"، ثم الانتقال للمرحلة الثانية بعد شهر واحد من إتمام المرحلة الأولى.
تبدأ المرحلة الثانية بتجريد الفصائل من مسمياتها والتعامل مع الجيش النظامي على أن تكون تحت قيادة كل فيلق ثلاث فرق، وتحت كل فرقة ثلاث ألوية، وتحت كل لواء ثلاث كتائب، على أن يتم خلال هذه الفترة تسليم كل المعدات العسكرية والأسلحة ومقرات الفصائل لوزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة.


الصفحات
سياسة









