.
ولكن وقبل مغادرة كيري الثلاثاء، اوضح ان المحادثات المتوقفة يجب ان تجري بشكل مناسب بدلا من ان تجري بشكل متعجل.
وقال عقب اجتماعات مع رئيس الورزاء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "كل واحد منا وافق على ان يقوم ببعض العمل".
واضاف "ولكن القيام بذلك بالطريقة الصحيحة اهم من القيام به بسرعة".
ومحادثات السلام المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين متوقفة منذ نحو ثلاث سنوات بسبب مسالة الاستيطان الشائكة، بعد ان استؤنفت في ايلول/سبتمبر 2010.
ويقول استاذ السياسة في جامعة القدس في القدس الشرقية عبد المجيد سويلم انه حتى الان "لم يستجب الاسرائيليون بتاتا حتى الان" للبادرات الفلسطينية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرض التوقف مؤقتا عن ملاحقة اسرائيل قضائيا من خلال المحكمة الجنائية الدولية التابعة للامم المتحدة خاصة بشان قضايا مثل بناء المستوطنات.
ويعول اوباما على بادرات "حسن نية" من نتانياهو مقابل اعادة الفلسطينيين الى طاولة المفاوضات، بحسب ما ترى وسائل الاعلام الاسرائيلية، الا انه لم يحصل على اي من هذه البادرات، ويرجح ان لا يحصل على اي منها.
ونقل موقع صحيفة يديعوت احرنوت عن مسؤول اسرائيلي قوله الاربعاء "بخصوص المطالب الفلسطينية لبادرات - لن يحدث ذلك الا على طاولة المفاوضات".
ويطالب عباس اسرائيل وقف بناء المستوطنات على الاراضي الفلسطينية والاعتراف بحدود 1967 التي كانت موجودة قبل حرب الايام الستة، قبل اي استئناف للمحادثات.
وقالت صحيفة هارتس في مقال افتتاحي الخميس ان اية مطالب فلطسينية مثل الافراج عن اسرى او نقل اسلحة الى اجهزة الامن الفلسطينية "غير مطروحة".
وقبل مغادرته اسرائيل لم يستطع كيري سوى ان يقول انه سيتم بذل "جهود" لتقوية الاقتصاد الفلسطيني".
وقال كيري "سنبدأ جهودا جديدة ومحددة جدا لتعزيز تطور الاقتصاد الفلسطيني وازالة العوائق الموجودة المتعلقة بالتجارة في الضفة الغربية".
وافرجت واشنطن بهدوء عن مساعدة بقيمة 500 مليون دولار للسلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية بعد زيارة اوباما الى المنطقة في اذار/مارس والتي تعد الاولى منذ توليه الرئاسة.
كما قررت اسرائيل الشهر الماضي الافراج عن عائدات الضرائب التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية والتي كانت جمدتها بعد ان تمكن الفلسطينيون من رفع مستوى تمثيلهم في الامم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر في خطوة اغضبت الدولة العبرية والولايات المتحدة.
وراى حنا عميرة المسؤول في حركة فتح التي يتزعمها عباس في تصريحات للاعلام المحلي ان "نتيجة زيارة كيري هي تراجع من المفاوضات السياسية الى ما يسمى بخطة التنمية الاقتصادية".
وحتى مثل هذه الخطة الاقتصادية يمكن ان تواجه متاعب على الجانب الفلسطيني.
فالاسبوع الماضي انتقد المجلس الثوري لحركة فتح لاول مرة علنا السياسة الاقتصادية لرئيس الوزراء سلام فياض ووصفها بانها "مرتجلة ومرتبكة".
ومن ناحية اخرى فان الازمة الداخلية المتفاعلة داخل السلطة الفلسطينية ظهرت على السطح الخميس مع انتشار شائعات حول استقالة فياض بسبب خلاف على استقالة وزير المالية نبيل قسيس التي قبلها فياض ورفضها عباس.
الا ان مسؤولا بارزا في وزارة الخارجية الاميركية قال انه لا يعتقد ان فياض على وشك الاستقالة.
وقال على هامش محادثات مجموعة الثماني في لندن ان فياض "حسب علمي لم يقدم استقالته، لن يقدمها".
واضاف "حسب علمي فانه باق".
ونظرا الى ترجيح ان تعارض حكومة نتانياهو الجديدة، التي تضم نشطاء استيطان متشددين، تقديم اية تنازلات للفلسطينيين، فان المحللين يرون ان وزير الخارجية الاميركي لن يحقق الا تقدما بطيئا في احسن الاحوال.
ولكن وقبل مغادرة كيري الثلاثاء، اوضح ان المحادثات المتوقفة يجب ان تجري بشكل مناسب بدلا من ان تجري بشكل متعجل.
وقال عقب اجتماعات مع رئيس الورزاء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "كل واحد منا وافق على ان يقوم ببعض العمل".
واضاف "ولكن القيام بذلك بالطريقة الصحيحة اهم من القيام به بسرعة".
ومحادثات السلام المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين متوقفة منذ نحو ثلاث سنوات بسبب مسالة الاستيطان الشائكة، بعد ان استؤنفت في ايلول/سبتمبر 2010.
ويقول استاذ السياسة في جامعة القدس في القدس الشرقية عبد المجيد سويلم انه حتى الان "لم يستجب الاسرائيليون بتاتا حتى الان" للبادرات الفلسطينية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرض التوقف مؤقتا عن ملاحقة اسرائيل قضائيا من خلال المحكمة الجنائية الدولية التابعة للامم المتحدة خاصة بشان قضايا مثل بناء المستوطنات.
ويعول اوباما على بادرات "حسن نية" من نتانياهو مقابل اعادة الفلسطينيين الى طاولة المفاوضات، بحسب ما ترى وسائل الاعلام الاسرائيلية، الا انه لم يحصل على اي من هذه البادرات، ويرجح ان لا يحصل على اي منها.
ونقل موقع صحيفة يديعوت احرنوت عن مسؤول اسرائيلي قوله الاربعاء "بخصوص المطالب الفلسطينية لبادرات - لن يحدث ذلك الا على طاولة المفاوضات".
ويطالب عباس اسرائيل وقف بناء المستوطنات على الاراضي الفلسطينية والاعتراف بحدود 1967 التي كانت موجودة قبل حرب الايام الستة، قبل اي استئناف للمحادثات.
وقالت صحيفة هارتس في مقال افتتاحي الخميس ان اية مطالب فلطسينية مثل الافراج عن اسرى او نقل اسلحة الى اجهزة الامن الفلسطينية "غير مطروحة".
وقبل مغادرته اسرائيل لم يستطع كيري سوى ان يقول انه سيتم بذل "جهود" لتقوية الاقتصاد الفلسطيني".
وقال كيري "سنبدأ جهودا جديدة ومحددة جدا لتعزيز تطور الاقتصاد الفلسطيني وازالة العوائق الموجودة المتعلقة بالتجارة في الضفة الغربية".
وافرجت واشنطن بهدوء عن مساعدة بقيمة 500 مليون دولار للسلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية بعد زيارة اوباما الى المنطقة في اذار/مارس والتي تعد الاولى منذ توليه الرئاسة.
كما قررت اسرائيل الشهر الماضي الافراج عن عائدات الضرائب التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية والتي كانت جمدتها بعد ان تمكن الفلسطينيون من رفع مستوى تمثيلهم في الامم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر في خطوة اغضبت الدولة العبرية والولايات المتحدة.
وراى حنا عميرة المسؤول في حركة فتح التي يتزعمها عباس في تصريحات للاعلام المحلي ان "نتيجة زيارة كيري هي تراجع من المفاوضات السياسية الى ما يسمى بخطة التنمية الاقتصادية".
وحتى مثل هذه الخطة الاقتصادية يمكن ان تواجه متاعب على الجانب الفلسطيني.
فالاسبوع الماضي انتقد المجلس الثوري لحركة فتح لاول مرة علنا السياسة الاقتصادية لرئيس الوزراء سلام فياض ووصفها بانها "مرتجلة ومرتبكة".
ومن ناحية اخرى فان الازمة الداخلية المتفاعلة داخل السلطة الفلسطينية ظهرت على السطح الخميس مع انتشار شائعات حول استقالة فياض بسبب خلاف على استقالة وزير المالية نبيل قسيس التي قبلها فياض ورفضها عباس.
الا ان مسؤولا بارزا في وزارة الخارجية الاميركية قال انه لا يعتقد ان فياض على وشك الاستقالة.
وقال على هامش محادثات مجموعة الثماني في لندن ان فياض "حسب علمي لم يقدم استقالته، لن يقدمها".
واضاف "حسب علمي فانه باق".
ونظرا الى ترجيح ان تعارض حكومة نتانياهو الجديدة، التي تضم نشطاء استيطان متشددين، تقديم اية تنازلات للفلسطينيين، فان المحللين يرون ان وزير الخارجية الاميركي لن يحقق الا تقدما بطيئا في احسن الاحوال.


الصفحات
سياسة








