وقالت الجماعة في رسالة إلى وسائل الاعلام "نفذ أبو محمد وهو أحد رجالنا الهجوم. وكان يستهدف موظفي الحكومة".
ولم تتوافر أي تفاصيل لكن أحد قادة المتشددين زعم أنهم سيصدرون بيانا تفصيليا حول الهجوم في الايام المقبلة.
وذكرت الحكومة الافغانية ومسؤولو أمن أن 33 شخصا قتلوا في هجوم نفذه انتحاري دخل منطقة مكتظة في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم نانجارهار شرق أفغانستان.
وأصيب 96 شخصا في الهجوم.
وقال أحمد ضياء عبد الضي المتحدث باسم حكومة الاقليم إن"الانتحاري فجر نفسه في وقت الذروة وسط المدينة حيث تقع العديد من المكاتب الحكومية وأحد فروع بنك خاص وأسواق".
وأضاف عبد الضائى "معظم القتلى والمصابين من المدنيين الابرياء لكن الشرطة ربما تكبدت أيضا خسائر بشرية حيث وقع الهجوم بالقرب من نقطة التفتيش".
وكانت هناك تقارير متضاربة بشأن ما إذا كان الانتحاري يسير على قدميه أو كان يركب دراجة بخارية.
وقال المتحدث باسم الشرطة حضرت حسين مشرقيوال إن قنبلة ثانية زرعت في دراجة بخارية انفجرت بعد بضع دقائق من وقوع الهجوم الانتحاري" لكن لم يسفر عن سقوط ضحايا".
وحذر من إمكانية ارتفاع حصيلة القتلى.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه كان من بين القتلى شقيقان تزوجا الاسبوع الماضي.
وأدان الرئيس أشرف غني أيضا التفجير واصفا إياه بأنه "أكثر الاعمال جبنا للإرهابيين حيث استهدف مدنيين ابرياء".
وقال عبد الضائى إنه بعد ساعة واحدة من هجوم جلال آباد، انفجرت قنبلة زرعت في سيارة في منطقة بيحسود في إقليم نانجارهار مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي إقليم غزني شمال شرق البلاد، قطع مسلحون مجهولون رؤوس أربعة مدنيين طبقا لمسؤولين محليين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الاقليمية نانج صافي إن الضحايا وهم أعضاء أقلية "الهزارة" الشيعية اختطفوا الاسبوع الماضي.
ولم تتوافر أي تفاصيل لكن أحد قادة المتشددين زعم أنهم سيصدرون بيانا تفصيليا حول الهجوم في الايام المقبلة.
وذكرت الحكومة الافغانية ومسؤولو أمن أن 33 شخصا قتلوا في هجوم نفذه انتحاري دخل منطقة مكتظة في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم نانجارهار شرق أفغانستان.
وأصيب 96 شخصا في الهجوم.
وقال أحمد ضياء عبد الضي المتحدث باسم حكومة الاقليم إن"الانتحاري فجر نفسه في وقت الذروة وسط المدينة حيث تقع العديد من المكاتب الحكومية وأحد فروع بنك خاص وأسواق".
وأضاف عبد الضائى "معظم القتلى والمصابين من المدنيين الابرياء لكن الشرطة ربما تكبدت أيضا خسائر بشرية حيث وقع الهجوم بالقرب من نقطة التفتيش".
وكانت هناك تقارير متضاربة بشأن ما إذا كان الانتحاري يسير على قدميه أو كان يركب دراجة بخارية.
وقال المتحدث باسم الشرطة حضرت حسين مشرقيوال إن قنبلة ثانية زرعت في دراجة بخارية انفجرت بعد بضع دقائق من وقوع الهجوم الانتحاري" لكن لم يسفر عن سقوط ضحايا".
وحذر من إمكانية ارتفاع حصيلة القتلى.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه كان من بين القتلى شقيقان تزوجا الاسبوع الماضي.
وأدان الرئيس أشرف غني أيضا التفجير واصفا إياه بأنه "أكثر الاعمال جبنا للإرهابيين حيث استهدف مدنيين ابرياء".
وقال عبد الضائى إنه بعد ساعة واحدة من هجوم جلال آباد، انفجرت قنبلة زرعت في سيارة في منطقة بيحسود في إقليم نانجارهار مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي إقليم غزني شمال شرق البلاد، قطع مسلحون مجهولون رؤوس أربعة مدنيين طبقا لمسؤولين محليين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الاقليمية نانج صافي إن الضحايا وهم أعضاء أقلية "الهزارة" الشيعية اختطفوا الاسبوع الماضي.


الصفحات
سياسة








