وقال عبد الكريم "فخخ تنظيم داعش اليوم بكمية كبيرة من المتفجرات معبد بعل شمين قبل ان يفجره" مضيفا انه "تم تدمير المعبد بشكل كبير".
ويعتبر الإله بعل شمين هو سيد السموات وإله الخصب والمطر في تدمر، ويعتبر معبده الوحيد من نوعه الذي بقي محافظاً على شكله الأصلي كما بُني في بداية القرن الأول الميلادي.
يقع معبد بعل شمين في الحي الشمالي لمدينة تدمر القديمة فوق أنقاض معبد أقدم منه، يتألف بناء المعبد من الحرم وساحتين شمالية وجنوبية تحيط بهما الأروقة، وأمام الحرم عتبة تحمل ستة أعمدة وجبهة مثلثية. ودخلته بعض العناصر المعمارية الإغريقية والرومانية إضافة إلى تصميم المعبد الذي يشبه إلى حد كبير تصميم المعابد الرومانية من خلال اختصاره على صالة مقدسة مركزية واحدة تقوم فوق مصطبة مرتفعة ويتقدمها رواق محمول على أعمدة ذات تيجان كورنثية وقواعد أيونية، لم تكن كافية لإعطائه الشكل العام للمعبد الروماني أو الإغريقي، فوجود العناصر المعمارية الشرقية يطغى على طابع البناء العام للمعبد، فالساحة ذات الأروقة التي تحيط بالمعبد وتضم المذبح وغرفة المائدة، إلى جانب العناصر الزخرفية المستخدمة في تزيين المعبد جعلت منه معبداً يختلف عن المعابد الرومانية.
تشير الوثائق المكتشفة إلى أن بناء المعبد قد قام على نفقة شخص يدعى "مالئ" وهو شيخ عشيرة بني معزين التدمرية، حيث بدأ بناء المعبد عام 23 م ولم يكتمل حتى عام 67 م. حوّل المعبد في القرن الخامس الميلادي إلى كنيسة.
ويعتبر الإله بعل شمين هو سيد السموات وإله الخصب والمطر في تدمر، ويعتبر معبده الوحيد من نوعه الذي بقي محافظاً على شكله الأصلي كما بُني في بداية القرن الأول الميلادي.
يقع معبد بعل شمين في الحي الشمالي لمدينة تدمر القديمة فوق أنقاض معبد أقدم منه، يتألف بناء المعبد من الحرم وساحتين شمالية وجنوبية تحيط بهما الأروقة، وأمام الحرم عتبة تحمل ستة أعمدة وجبهة مثلثية. ودخلته بعض العناصر المعمارية الإغريقية والرومانية إضافة إلى تصميم المعبد الذي يشبه إلى حد كبير تصميم المعابد الرومانية من خلال اختصاره على صالة مقدسة مركزية واحدة تقوم فوق مصطبة مرتفعة ويتقدمها رواق محمول على أعمدة ذات تيجان كورنثية وقواعد أيونية، لم تكن كافية لإعطائه الشكل العام للمعبد الروماني أو الإغريقي، فوجود العناصر المعمارية الشرقية يطغى على طابع البناء العام للمعبد، فالساحة ذات الأروقة التي تحيط بالمعبد وتضم المذبح وغرفة المائدة، إلى جانب العناصر الزخرفية المستخدمة في تزيين المعبد جعلت منه معبداً يختلف عن المعابد الرومانية.
تشير الوثائق المكتشفة إلى أن بناء المعبد قد قام على نفقة شخص يدعى "مالئ" وهو شيخ عشيرة بني معزين التدمرية، حيث بدأ بناء المعبد عام 23 م ولم يكتمل حتى عام 67 م. حوّل المعبد في القرن الخامس الميلادي إلى كنيسة.


الصفحات
سياسة









