تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


ثمانية قتلى و78 جريحا على الاقل في تفجير السيارة المفخخة في بيروت




بيروت - قتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب 78 آخرون بجروح جراء التفجير الذي وقع اليوم في منطقة الاشرفية في شرق بيروت، بحسب ما افادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.وقالت الوكالة "أحصى الدفاع المدني سقوط 8 شهداء و78 جريحا، في انفجار العبوة الناسفة الذي وقع في في الاشرفية قرابة الثالثة من بعد ظهر اليوم". كانت الوكالة افادت ان العبوة وضعت في سيارة. و اعلنت الوكالة الوطنية للاعلام ان انفجار سيارة مفخخة في ساحة ساسين في حي الاشرفية شرق بيروت اسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بدون ان تحدد عددهم.


 ثمانية قتلى و78 جريحا على الاقل في تفجير السيارة المفخخة في بيروت
وقالت الوكالة ان "الانفجار وقع في محلة ساحة ساسين الاشرفية وناتج عن عبوة ناسفة وضعت في سيارة مفخخة"، موضحة ان "المعلومات الاولية افادت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى".

اشار مصور في فرانس برس الى ان الانفجار ادى الى تضرر كبير في مبنيين سكنيين بالقرب من ساحة ساسين في منطقة الاشرفية في شرق بيروت.
وادى الانفجار الى حريق في احد المباني عمل متطوعون في الصليب الاحمر على اخراج مصابين منه، في حين قام عناصر في الدفاع المدني بالصعود الى المباني للبحث عن الجرحى.

وقال رولان (19 عاما) "سمعنا صوت انفجار كبير. شعرنا بالارض تهتز من تحتنا".وبثت قنوات تلفزيونية محلية صورا تظهر دمارا كبيرا، مع ركام في الشوارع وعدد من السيارات المحترقة.ووصل الى مكان الانفجار وزير الداخلية مروان شربل وعدد كبير من العناصر الامنيين والجيش.

حاول بعض الاهالي البحث عن اولادهم في محيط مكان الانفجار. وصرخ رجل "أين بيار؟"، في حين قامت امرأة بالبحث عن ابنتها ندى.
وبدت شابة في الخامسة والعشرين من العمر تحت الصدمة وهي تصرخ "ماما، ماما" بحثا عن والدتها وسط الدمار.

ووصل الى مكان الانفجار وزير الداخلية مروان شربل، في حين ضرب الجيش والقوى الامنية طوقا امنيا.
ويعود الانفجار الاخير في بيروت الى كانون الثاني/يناير 2008، وادى الى مقتل الرائد في قوى الامن الداخلي وسام عيد.

ا ف ب
الجمعة 19 أكتوبر 2012