وقالت الوكالة ان "الانفجار وقع في محلة ساحة ساسين الاشرفية وناتج عن عبوة ناسفة وضعت في سيارة مفخخة"، موضحة ان "المعلومات الاولية افادت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى".
اشار مصور في فرانس برس الى ان الانفجار ادى الى تضرر كبير في مبنيين سكنيين بالقرب من ساحة ساسين في منطقة الاشرفية في شرق بيروت.
وادى الانفجار الى حريق في احد المباني عمل متطوعون في الصليب الاحمر على اخراج مصابين منه، في حين قام عناصر في الدفاع المدني بالصعود الى المباني للبحث عن الجرحى.
وقال رولان (19 عاما) "سمعنا صوت انفجار كبير. شعرنا بالارض تهتز من تحتنا".وبثت قنوات تلفزيونية محلية صورا تظهر دمارا كبيرا، مع ركام في الشوارع وعدد من السيارات المحترقة.ووصل الى مكان الانفجار وزير الداخلية مروان شربل وعدد كبير من العناصر الامنيين والجيش.
حاول بعض الاهالي البحث عن اولادهم في محيط مكان الانفجار. وصرخ رجل "أين بيار؟"، في حين قامت امرأة بالبحث عن ابنتها ندى.
وبدت شابة في الخامسة والعشرين من العمر تحت الصدمة وهي تصرخ "ماما، ماما" بحثا عن والدتها وسط الدمار.
ووصل الى مكان الانفجار وزير الداخلية مروان شربل، في حين ضرب الجيش والقوى الامنية طوقا امنيا.
ويعود الانفجار الاخير في بيروت الى كانون الثاني/يناير 2008، وادى الى مقتل الرائد في قوى الامن الداخلي وسام عيد.
اشار مصور في فرانس برس الى ان الانفجار ادى الى تضرر كبير في مبنيين سكنيين بالقرب من ساحة ساسين في منطقة الاشرفية في شرق بيروت.
وادى الانفجار الى حريق في احد المباني عمل متطوعون في الصليب الاحمر على اخراج مصابين منه، في حين قام عناصر في الدفاع المدني بالصعود الى المباني للبحث عن الجرحى.
وقال رولان (19 عاما) "سمعنا صوت انفجار كبير. شعرنا بالارض تهتز من تحتنا".وبثت قنوات تلفزيونية محلية صورا تظهر دمارا كبيرا، مع ركام في الشوارع وعدد من السيارات المحترقة.ووصل الى مكان الانفجار وزير الداخلية مروان شربل وعدد كبير من العناصر الامنيين والجيش.
حاول بعض الاهالي البحث عن اولادهم في محيط مكان الانفجار. وصرخ رجل "أين بيار؟"، في حين قامت امرأة بالبحث عن ابنتها ندى.
وبدت شابة في الخامسة والعشرين من العمر تحت الصدمة وهي تصرخ "ماما، ماما" بحثا عن والدتها وسط الدمار.
ووصل الى مكان الانفجار وزير الداخلية مروان شربل، في حين ضرب الجيش والقوى الامنية طوقا امنيا.
ويعود الانفجار الاخير في بيروت الى كانون الثاني/يناير 2008، وادى الى مقتل الرائد في قوى الامن الداخلي وسام عيد.


الصفحات
سياسة








