وقد سمّت الجائزة روايتين في القائمة القصيرة في فرع الآداب وهما "شاي العروس" (منشورات دار الشروق) لميسلون هادي من العراق، و "يحيى" (منشورات دار ثقافة- الدار العربية للعلوم) لسميحة خريس من الأردن، إضافة الى دراسة بعنوان "القراءة العربية لكتاب فن الشعر لأرسطو طاليس" (منشورات عالم الكتب الحديث) لعبد الرحيم وهابي من المغرب.
فيما اشتمل فرع أدب الطفل على ثلاث قصص هي "حنجي بنجي بلدي إفرنجي" (منشورات الدار المصرية اللبنانية) لأحمد سليمان من مصر، و "دعوى الحيوان ضد الإنسان عند ملك الجان"(منشورات دار الساقي) لهدى الشوا قدومي من الكويت و"الفتى الذي أبصر لون الهواء" (منشورات الدار العربية للعلوم ناشرون) لعبده وازن من لبنان.
كما يذكر أن الإعلان عن القوائم القصيرة لا يعني عدم إمكانية حجب الجائزة في أي فرع من الفروع خاصة وأن القائمة الطويلة والقائمة القصيرة تصوران مراحل التحكيم في الجائزة تلك التي تبدأ من لجان القراءة الأولى ثم تنتقل الى لجان التحكيم ثم الهيئة العلمية وانتهاء بمجلس الأمناء.
ومن الجدير بالذكر أنه سيعلن عن القائمة القصيرة لباقي الفروع على مدى الأسابيع القادمة وستختتم أعمال الدورة السادسة للجائزة بالإعلان عن أسماء الفائزين في 19 فبراير القادم 2012 خلال مؤتمر صحفي، وسيعقد حفل التكريم في 29 مارس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
***
عن الجائزة
تأسست جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2006 وهي جائزة مستقلة تمنح سنويا للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب تكريما لاسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، وتحمل اسم مؤسس دولة الامارات المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقد تأسست هذه الجائزة بدعم ورعاية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث . وتبلغ القيمة الإجمالية لهذة الجائزة سبعة ملايين درهم إمارتي.
أهداف الجائزة:
1 - تقدير المفكرين والباحثين والأدباء الذين قدموا إسهامات جليلة وإضافات وابتكارات في الفكر واللغة والأدب والعلوم الاجتماعية وفي ثقافة العصر الحديث ومعارفه.
2- تكريم الشخصيات الفاعلة التي قدمت إنجازات متميزة على المستويين: العربي أو العالمي، وتعريف القارئ بتلك الإنجازات وربطه بالتجارب الإبداعية والمنجزات الفكرية الجديدة والفاعلة.
3 - تقدير الدور الحضاري البناء الذي يقوم به المترجمون المتمثل في إثراء الثقافات والآداب وتعزيز الحوار بين الحضارات وبناء روح التقارب بين الأمم.
4 - تشجيع إبداعات الشباب وتحفيزهم على البحث وخلق روح التنافس الإيجابي في هذا القطاع الحيوي الفاعل الذي يمثل حاضر الأمة ومستقبلها.
5 - تكريم المؤسسات والهيئات ومراكز البحوث ودور النشر العربية وغير العربية المتميزة التي تحتفي بالكتاب وتصدر عن مشروع حضاري وثقافي، وتقدم الإبداع وتنشر ثقافة الاستنارة وتعزز القيم الإنسانية القائمة على الحوار والتسامح.
6 - تشجيع أدب الأطفال والناشئة الذي يسعى إلى الارتقاء بثقافة هذا القطاع المهم من الأمة وبذائقتهم الجمالية ويبني هويتهم الحضارية على التفاعل الخلاق بين الماضي والحاضر.
ويرأس الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب د . علي بن تميم، الأمين العام للجائزة، وتضم كلاً من الأعضاء: د . علي راشد النعيمي من الإمارات، ود . سعيد محمد توفيق من مصر، ويورغن بوزمن ألمانيا، ود . خليل محمد الشيخ من الأردن، ود . مسعود عبدالله ضاهرمن لبنان، ود . كاظم جهاد حسن من العراق، ود . محمد بنيس من المغرب، ود . سهام عبدالوهاب الفريح من الكويت .
فيما اشتمل فرع أدب الطفل على ثلاث قصص هي "حنجي بنجي بلدي إفرنجي" (منشورات الدار المصرية اللبنانية) لأحمد سليمان من مصر، و "دعوى الحيوان ضد الإنسان عند ملك الجان"(منشورات دار الساقي) لهدى الشوا قدومي من الكويت و"الفتى الذي أبصر لون الهواء" (منشورات الدار العربية للعلوم ناشرون) لعبده وازن من لبنان.
كما يذكر أن الإعلان عن القوائم القصيرة لا يعني عدم إمكانية حجب الجائزة في أي فرع من الفروع خاصة وأن القائمة الطويلة والقائمة القصيرة تصوران مراحل التحكيم في الجائزة تلك التي تبدأ من لجان القراءة الأولى ثم تنتقل الى لجان التحكيم ثم الهيئة العلمية وانتهاء بمجلس الأمناء.
ومن الجدير بالذكر أنه سيعلن عن القائمة القصيرة لباقي الفروع على مدى الأسابيع القادمة وستختتم أعمال الدورة السادسة للجائزة بالإعلان عن أسماء الفائزين في 19 فبراير القادم 2012 خلال مؤتمر صحفي، وسيعقد حفل التكريم في 29 مارس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
***
عن الجائزة
تأسست جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2006 وهي جائزة مستقلة تمنح سنويا للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب تكريما لاسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، وتحمل اسم مؤسس دولة الامارات المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقد تأسست هذه الجائزة بدعم ورعاية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث . وتبلغ القيمة الإجمالية لهذة الجائزة سبعة ملايين درهم إمارتي.
أهداف الجائزة:
1 - تقدير المفكرين والباحثين والأدباء الذين قدموا إسهامات جليلة وإضافات وابتكارات في الفكر واللغة والأدب والعلوم الاجتماعية وفي ثقافة العصر الحديث ومعارفه.
2- تكريم الشخصيات الفاعلة التي قدمت إنجازات متميزة على المستويين: العربي أو العالمي، وتعريف القارئ بتلك الإنجازات وربطه بالتجارب الإبداعية والمنجزات الفكرية الجديدة والفاعلة.
3 - تقدير الدور الحضاري البناء الذي يقوم به المترجمون المتمثل في إثراء الثقافات والآداب وتعزيز الحوار بين الحضارات وبناء روح التقارب بين الأمم.
4 - تشجيع إبداعات الشباب وتحفيزهم على البحث وخلق روح التنافس الإيجابي في هذا القطاع الحيوي الفاعل الذي يمثل حاضر الأمة ومستقبلها.
5 - تكريم المؤسسات والهيئات ومراكز البحوث ودور النشر العربية وغير العربية المتميزة التي تحتفي بالكتاب وتصدر عن مشروع حضاري وثقافي، وتقدم الإبداع وتنشر ثقافة الاستنارة وتعزز القيم الإنسانية القائمة على الحوار والتسامح.
6 - تشجيع أدب الأطفال والناشئة الذي يسعى إلى الارتقاء بثقافة هذا القطاع المهم من الأمة وبذائقتهم الجمالية ويبني هويتهم الحضارية على التفاعل الخلاق بين الماضي والحاضر.
ويرأس الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب د . علي بن تميم، الأمين العام للجائزة، وتضم كلاً من الأعضاء: د . علي راشد النعيمي من الإمارات، ود . سعيد محمد توفيق من مصر، ويورغن بوزمن ألمانيا، ود . خليل محمد الشيخ من الأردن، ود . مسعود عبدالله ضاهرمن لبنان، ود . كاظم جهاد حسن من العراق، ود . محمد بنيس من المغرب، ود . سهام عبدالوهاب الفريح من الكويت .


الصفحات
سياسة








