تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


جاويش أوغلو: أوروبا عادت إلى قيم الفاشية وإقصاء الآخر






بليد (سلوفينيا) /

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الإثنين، إن أوروبا "عادت إلى القيم التي كانت سائدة فيها قبل الحرب العالمية الثانية كالوحشية والفاشية والعنف وعدم التسامح وإقصاء الآخر".


 

جاء ذلك في تصريح للصحفيين في مدينة بليد شمال غرب سلوفينيا ردًا على سؤال يتعلق بالمناظرة التلفزيونية بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وخصمها مارتن شولتز، زعيم الاشتراكيين الديمقراطيين، التي جرت أمس، استعدادا لانتخابات تشريعية تنتظرها ألمانيا في 24 سبتمبر/أيلول الجاري.

وقالت ميركل في المناظرة، أمس، إنها ستبحث مع القادة الأوروبيين "مسألة إنهاء المفاوضات" مع تركيا من أجل ضمها للاتحاد الأوروبي من عدمه، و"تحديد موقف مشترك ضد تركيا".

وأضاف جاويش أوغلو، مواصلا التعليق على تصريحات ميركل أمس، أن "الحروب نشبت جراء الأسباب المذكورة (الوحشية والفاشية والعنف وعدم التسامح وإقصاء الآخر). مع الأسف أوروبا تسير في الاتجاه ذاته. ألمانيا -التي تعد إحدى أقوى البلدان الأوروبية- كان ينبغي عليها ألا تنحو هذا المنحى، وآمل أن يتراج الألمان عن هذا الطريق".

واستغرب جاويش أوغلو بدء مناظرة ميركل وشولتز بالحديث عن تركيا وانتهت بها كذلك، وعلق على ذلك بالقول: "هذه الانتخابات لا تُجري في تركيا، بل في ألمانيا".

وتسائل مستنكرا: "ألا توجد رسالة أخرى يريد السياسيون الألمان توجيهها إلى مواطنيهم عدا التحدث عن تركيا؟".

ولفت إلى أنه من خلال مشاهدة تلك المناظرة سيُدرك المرء إلى أي مستوى وصلت إليه الشعبوية في أوروبا.

وفيما يتعلق بالهجمات التي تطال مسلمي الروهنغيا في ميانمار، أوضح جاويش أوغلو أن تركيا "لا تعمل فقط من أجل إنهاء العنف في إقليم أراكان، وإنما أيضا لإيجاد حل دائم للمشكلة".

وتابع: "إن لم يكن هناك حل دائم، فربما تحدث مظالم وهجمات لسبب آخر في المستقبل".

وشدد جاويش أوغلو على أنه يتعين على العالم أجمع أن يكون أكثر حساسية إزاء أحداث إقليم أراكان.

ولفت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيبحث في اتصال هاتفي، اليوم، مسألة إقليم أراكان مع رئيسة الحكومة الميانمارية، مستشارة الدولة أونغ سان سوتشي .

وأكد الوزير التركي أن بلاده ستواصل مباحثاتها واتصالاتها مع زعماء العالم من أجل التوصل إلى حل دائم لمشكلة مسلمي إقليم أراكان.

ولفت في هذا الصدد إلى أن ألمانيا، التي تتحدث عن حقوق الإنسان، وتحاول إعطاء الدروس للغير، لم نسمع حديثا من زعماءها عن المظالم التي يتعرض لها المسلمين في أراكان خلال مناظرة أمس.

ومنذ 25 أغسطس/آب المنصرم، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهنغيا، حسب تقارير إعلامية.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الانتهاكات، لكن المجلس الأوروبي للروهنغيا أعلن، الإثنين الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.

فيما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في وقت سابق اليوم، فرار أكثر من 87 ألف من الروهنغيا من أراكان إلى بنغلاديش بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم.

 


حسن أسن / الأناضول
الاثنين 4 سبتمبر 2017