تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


جبريل يتهم جهات بالعمل على حرف الثورة الليبية عن مسارها وتقويضها




طرابلس - أكد محمود جبريل رئيس الوزراء الليبي الأسبق، رئيس تحالف القوى الوطنية، أن هناك مجموعة تعمل وفق أجندة خاصة بها "وهي حريصة على أن تنحرف بهذه الثورة عن مسارها الذي يحقق طموحات الليبيين، وتقوضه".


جبريل يتهم جهات بالعمل على حرف الثورة الليبية عن مسارها وتقويضها
وقال جبريل : إن أي تحفظ على أداء الحكومة الحالية "منوط بالمؤتمر الوطني العام".

يأتي هذا التصريح في وقت تعيش فيه ليبيا دوامة جديدة من الأزمات الأمنية الداخلية التي تقترب إلى حد الانفلات.

وبدأت الجولة الأخيرة من الأزمات، بعد اقتحام وزارة العدل، بعد ثلاثة أيام فقط من حصار وزارة الخارجية من قبل مجموعة من المسلحين وحظر دخول موظفي الوزارة ، كما طال الحصار أيضا وزارة الداخلية التي اقتحمها عشرات المسلحين وبعض ضباط الشرطة وقد دخلوا المبنى وهم يطلقون النار في الهواء.

وفي حين تتسع دائرة حصار المؤسسات الحكومية الليبية السيادية، تعلن الحكومة أنها تسعى إلى تجنب أي صدام لفرض الأمن والنظام.

وإذا كانت المطالب في الخارجية والعدل، مطالب سياسية، تتعلق بما يسمى في ليبيا بملف العزل السياسي، ففي وزارات كالداخلية، اختار المقتحمون شعارات مطلبية تتعلق بالرواتب وظروف العمل.

ودفعت هذه الاضطرابات المؤتمر الوطني العام إلى تأجيل جلسته التي كانت مقررة إلى الأسبوع المقبل، وسط أنباء تتحدث عن توجه البرلمان لدراسة التشريع الذي يطالب المحتجون بإقراره والمتعلق بالعزل السياسي، وفي حال تمريره فقد يتم استبعاد عدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

وأوضحت العربية أن القضية تعود إلى الصراع المتنامي في ليبيا بين تيار سياسي من الإسلام السياسي يسعى إلى إقصاء شخصيات سياسية لعبت دورا سياسيا بارزا إبان الثورة ضد القذافي أو بعد ذلك، بدعوى أنها عملت في وظائف حكومية قبل الثورة.

د ب أ
الخميس 2 مايو 2013