تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


جديد هوليوود: "الديناصور الطيب" حصاد عام ناجح للرسوم المتحركة





لوس أنجليس -
ليليانا مارتينيث سكاربيلليني

- كان ستيفن سبيلبيرج يرغب في تقديم قصة خيالية عن علاقة الإنسان بالديناصورات، من خلال سلسلة أفلامه الشهيرة "جوارسيك بارك" أو حديقة الديناصورات، والتي حققت الملايين. الآن حان دور شركة بيكسار، مجددة عالم الرسوم المتحركة لكي تقدم تجربة أنثربولوجية طريفة وغنية عن هذه العلاقة تحت عنوان "الديناصور الطيب".


 
تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها استديوهات بيكسار، المملوكة لشركة ديزني بطرح عملين في نفس العام. وكان "من الداخل إلى الخارج" العمل الأول، وقد تم عرضه ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي، وحقق نجاحا كبيرا وإشادة واسعة من جانب النقاد، أما العمل الثاني "الديناصور الطيب" فهو الذي سيتم عرضه قريبا، وسط توقعات كبيرة بأن يحقق إنجازا مماثلا.

بادئ ذي بدئ يحتوي العمل على مضمون طريف ومقنع في نفس الوقت: قصة طفل وديناصوره، وهو بالطبع ليس كاي ديناصور، وبكل تأكيد هذا الصغير ليس كأي طفل، حيث يتناول السيناريو الذي قدمه بوب بيترسن، المخرج الأول للفيلم، قصة المذنب الذي ضرب كوكب الأرض وأدى لانقراض الديناصورات، وظروف الحياة بعد ذلك والتي جعلت من الممكن أن تنشأ علاقة صداقة بين انسان ووحش من عصور ما قبل التاريخ. ينتمي الطفل للعصر الحجري وفترة انسان الكهوف، أما الديناصور فهو من النوع النباتي، لم يتمكن من التواؤم مع بيئته الطبيعية ويبحث عن طريقة ليثبت ذاته.

يبدأ تطور القصة التي كتبها الإيطالي انريكو كاساروزا، والذي ترشح للأوسكار عن فيلمه القصير "القمر" عام 2012، حين يلتقي الديناصور المراهق والمنتمي إلى فصيلة أباتوصور ويدعى (أرلو) ويبلغ طوله 70 قدما، أثناء رحلته العجيبة، بالفتى (سبوت) من بني البشر، وتتطور بينهم علاقة صداقة ستغير مجرى حياتهما للأبد.

انتهى العمل بالفيلم بين يدي المخرج بيتر شون، وتشير تعليقات النقاد الذين شاهدوا الفيلم في العرض الخاص حتى الآن إلى أن العمل جيد، وعلى الرغم من ذلك هناك توقعات ألا ينضم الفيلم لقائمة الأعمال الرائعة التي قدمتها بيكسار حتى الآن، حتى لو نجح في تحقيق إيرادات ضخمة في شباك التذاكر.

ترى مجلة "فاريتي" المتخصصة أنه كان من الأجدر عرض الفيلم خلال شهر تشرين ثان/ نوفمبر، قبل فترة من طرح الجزء الجديد من سلسلة حرب النجوم "قوة الأوكنز"، والذي يتوقع أن يحطم كل الأرقام القياسية من حيث الإيرادات.

على الرغم من ذلك، يعيد هذا العمل أمجاد بيكسار من حيث الابتكار، بعد اتهامات بانها تعيش منذ فترة طويلة على نجاح انتاج أجزاء جديدة من أعمالها الناجحة في الماضي. ولكن انجازات العام الجاري مع فيلمي "الديناصور الطيب" و"من الداخل إلى الخارج" نجحت بيكسار في دحض هذه الاتهامات. ومع ذلك لا يتوقع الخبراء أن يصل أيا من العملين إلى المكانة التي حققتها أفلام مثل "قصة لعبة" بأجزائه و"سيارات" بأجزائه.

من الطريف أيضا أن تسند مهمة إخراج فيلم رسوم متحركة إلى ممثل دوبلاج صوت سابق مثل شون، والذي تولى أيضا مسئولية اختيار قائمة فريق العمل الذي سيقوم بالأداء الصوتي في الفيلم، ومن بينهم رايموند اوتشوا ثم ستيف زان وفرنسيس ماكدورماند وآنا باكين، الحائزة على الأوسكار عن دورها في فيلم "البيانو".

يقول شون "لقد كان جهدا جماعيا، وهذا يظهر في العديد من المشاهد، ويذكر أحيانا ببعض ملامح "كيف تروض تنينك"، وخاصة من ناحية تطور العلاقة بين الطفل والديناصور، ولكنه به بعض تفاصيل من "كتاب الغابة" و"الملك الأسد"، وغيرها من الأعمال الكلاسيكية التي ميزت ديزني، تضفي عليها روعة الموسيقى التصويرية التي قدمها مايكل دانا وشقيقه جيف". وربما تعد هذه هي المرة الأولى التي تستعين فيها بيكسار بمؤلفين لوضع الموسيقى التصويرية لأحد أعمالها.

وقد حرصت استديوهات بيكسار على نقل فريق العمل إلى مناطق ريفية مثل وايمنج، أوريجون ومونتانا، لإضفاء المزيد من الواقعية على العمل والمشاهد التي تتضمن فترة كهوف العصر الحجري، والتي تعد من المشاهد الحيوية المؤثرة في الفيلم. وهي كلها عناصر حرص صناع الفيلم على إبرازها لتقديم فيلم يناسب جميع أفراد الأسرة خاصة في فترة الأعياد من عيد الشكر إلى رأس السنة.

ليليانا مارتينيث سكاربيلليني
الاحد 20 ديسمبر 2015