تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون

في الطريق إلى سوريا ومنطقة جديدتين

03/01/2026 - عبد الوهاب بدرخان


جريئات 2010 ....نساء بلباس"ربي كما خلقتني "في "رزنامة" للفت الانتباه للرفق بالحيوان




وندهوك - بريجيت ويدليتش - يجلس مونتي، وهو كلب هجين ابيض اللون ذو اذنين سوداوين ووجه معبر، الى جانب صاحبته في مركز وندهوك التجاري مستمتعا بمداعبات الاطفال ووجوه الامهات التي تعلوها الدهشة عند تصفحهن رزنامة تظهر فيها نساء تغطي اجسادهن العارية حيوانات اليفة في اطار حملة جمع اموال لجمعية رفق بالحيوان


تم طبع الفي نسخة من الرزنامة بقيمة 40 دولا أمريكي للنسخة الواحدة
تم طبع الفي نسخة من الرزنامة بقيمة 40 دولا أمريكي للنسخة الواحدة
وقامت 12 امرأة من محبات الحيوانات معظمهن في متوسط العمر بجمع التبرعات لجمعية الرفق بالحيوان. فتصورن عاريات الى جانب حيوانات اخذت من ملجأ للحيوانات المشردة علما ان عددا كبيرا منها وجد من يتبناها منذ ظهورها في الصور.

والنتيجة كانت صورا جميلة بالابيض والاسود زينت رزنامة العام 2010 الذي حمل شعار "تجرأنا لأننا نهتم".

وقالت احدى اعضاء الجمعية في العاصمة الناميبية وتدعى تاتيانا راب "كنا متوترات جدا في جلسة التصوير الاولى، لكن احتساء القليل من النبيذ اللذيذ وتفهم المصور طوني فيغيرا ساعدانا كثيرا".

في الواقع بدأ كل شيء على سبيل الدعابة وتم طبع الفي نسخة عن الرزنامة بقيمة 300 دولار ناميبي للنسخة الواحدة (40 دولار اميركي) التي باتت مصدر ربح كبير في موسم الاعياد.

وتتابع راب، وهي سيدة اعمال تملك شركة خاصة بها تصورت الى جانب كلب يدعى سنوبي، "بعنا نصف الرزنامات التب كانت لدينا ونأمل ان تباع كلها بحلول نهاية العام".

واستوحي هذا المشروع من فكرة مجموعة "كالندر غيرلز" في بريطانيا اذ انتجت مجموعة من النساء رزنامة مزينة بصورهن وهن عاريات من اجل جمع التبرعات لمرضى سرطان الدم بعد توفي زوج احداهن بسبب المرض، وكان ذلك في العام 1999.

واشتهرت قصة تلك المجموعة في العام 2003 بعد انتاج فيلم عنها حصل على جائزة. ولا تزال المجموعة تجمع التبرعات للابحاث الطبية من خلال بيعها للرزنامات مع ان هذه الاخيرة لم تعد تعتمد على صور العري وحدها.

وكان هذا المشروع اطلق في ناميبيا من خلال لعبة بثت على احدى الاذاعات.

وتقول كيرستن دروز صاحبة مونتي وهي ايضا في جمعية الرفق بالحيوان "لم نكن على علم بهذا المشروع حتى سمعنا اعلانا في الاول من نيسان/ابريل، وبالطبع كان ذلك الاعلان كذبة اول نيسان. وورد في الاعلان ان الجمعية ستصدر رزنامة مزينة بصور لعراة على غرار الرزنامة البريطانية".

وتابعت دروز التي شاركت في الصور الى جانب هرة سيامية في صفحة تشرين الاول/اكتوبر "تلقت الجمعية الاتصالات طيلة النهار للسؤال الى كان الخبر صحيحا واكتشفنا الخدعة التي قامت بها الاذاعة."

واضافت "بعد التحدث الى المسؤولين ضحكنا للفكرة ثم تساءلنا لما لا نفعل ذلك حقا، وبدأ هكذا التخطيط الجدي للمشروع".

وتعمل دروز اصلا ممرضة اطفال لكنها بدأت مؤخرا تدرب الكلاب على مساعدة المسنين والاطفال ذوي الحاجات الخاصة. وسيصبح مونتي اول كلب لمساعدة المرضى في ناميبيا ان نجح ودروز في الامتحان الذي سيجريانه في المانيا.

وتامل العارضات وهن من الجمعية او متطوعات بالاضافة الى مذيعة تعمل في الاذاعة التي كانت وراء المشروع جمع 600 الف دولار ناميبي (78500 دولار اميركي) اي نصف ميزانية الجمعية.

وقالت راب لوكالة فرانس برس فيما كانت تبيع رزنامة اخرى ان "تكاليف الجمعية ترتفع الى 1,5 مليون دولار ناميبي سنويا، ونحن نعتمد بشكل حصري على الهبات والاشتراكات ومشاريع جمع التبرعات".

وكانت كلفة انتاج الرزنامة محدودة جدا مع تبرع المصورين المحترفين بوقتهم لجلسات التصوير ورعاية شركات ومطابع لتصميم الرزنامات ونسخها.

وتهدف هذه الحملة ايضا الى اذكاء الوعي بين اصحاب الحيوانات الذين غالبا ما يتركون حيواناتهم وحدها في هذه الفترة من السنة لقضاء عطلتهم خارج المنزل، او الذين تصاب حيواناتهم بالاذى ليلة رأس السنة محاولة القفز فوق الجدران او السياج في نوبة هلع من المفرقعات التي تستخدم.

وتقول إيلغا غلاك بهذا الشأن رئيسة الجمعية التي تظهر صورتها مع الهر السيامي اوسكار في صفحة ايار/مايو يصل عدد كبير من الحيوانات في هذه الليلة الى الملجأ وهي مصابة او مذعورة

بريجيت ويدليتش
الخميس 31 ديسمبر 2009