ويصل المهاجرون عقب المخاطرة بحياتهم وعبور الكيلومترات الأربعة التي تفصل قرية بوردوم التركية عن جزيرة كوس، حيث يتراوح المبلغ الذي يدفعونه لمافيا التهريب التركية من 300 إلى ألف و500 دولار.
ويتدخل خفر السواحل اليوناني بمعاونة سفن تابعة للبحرية الإيطالية من أجل إنقاذ بعضهم فيما أن البقية تصل لسواحل الجزيرة بالاعتماد على أنفسهم".
يقول محمد إسماعيل /40 عاما/ والقادم من مدينة كراتشي الباكستانية حيث وصل لكوس منذ أربعة أيام على متن قارب بلاستيكي صغير بمحرك "إنه أمر خطير للغاية، كنا حوالي 15 شخصا اثنان منهم من الأطفال، البحرية اليونانية أنقذتنا حوالي السادسة صباحا، لم يقدموا لنا طعاما أو مساعدة صحية، وجلبونا لفندق الأيتام".
وبمجرد وصول اللاجئين للجزيرة يتوجهون إلى فندق مهجور كانت أبوابه أغلقت منذ 18 عاما ويتواجد بضواحي العاصمة، حيث يعيش في هذه البناية المتهالكة مئات الأشخاص القادمين بصورة أساسية من سورية وباكستان وأفغانستان وبنجلاديش وإيران والعراق.
ولا يوجد في كوس مركزا للمساعدة المؤقتة لإقامة المهاجرين ولا تعتقلهم السلطات فور وصولهم للجزيرة وهو الأمر الذي لا يجعل السلطات مسؤولة عن توفير الغذاء والمساعدات الطبية لهم.
ويدفع هذا الأمر عددا من المنظمات غير الحكومية مثل "أطباء بلا حدود" و "أنقذوا الأطفال" وبعض المتطوعين لتحمل تكلفة تقديم العناية الطبية والغذاء لمئات الأشخاص الذين يعيشون في المبني أثناء انتظارهم الحصول على الوثائق التي تسمح لهم بالسفر لأثينا.
تقول أليسينا حسيني /20 عاما/ والقادمة من مدينة ميدان واردرك الأفغانية إنها وصلت لكوس منذ خمسة أيام حيث كانت خرجت من بلادها هربا من الحرب والفقر حيث تضيف "لا أعرف إذا كان والدي لا يزال حيا أم لا، لقد أخذوه في طالبان، ننام هنا على الأرض ونأكل وجبة صغيرة كل 24 ساعة".
ويأتي طاقم المكتب الأممي للعناية بشؤون اللاجئين ظهر كل يوم للمبنى المهجور للمساعدة في عمل إجراءات الوثائق الضرورية لكي يتمكن اللاجئون من ترك الجزيرة، فيما أن "أطباء بلا حدود" تتولى مسؤولية تقديم المساعدة الطبية. و تقوم مجموعة "كوس للتضامن" المكونة من متطوعين من أهالي الجزيرة بتوزيع الطعام على الـ 600 شخص الموجودين حاليا في المبنى.
تقولى المتطوعة أثينا والتي توزع الطعام على اللاجئين يوميا "أنشأنا هذه المجموعة في 31 آيار/ مايو حينما شاهدنا الناس يعانون من الجوع، في بداية الأمر كان مالكو الفنادق يقدمون لنا الطعام ولكن الأزمة الاقتصادية الحالية في اليونان جعلت مساعدة الفنادق أقل، في الوقت الحالي تقضي نساء الجزيرة من ساعتين إلى ثلاث ساعات في الطبخ لكي نقدم الغذاء لـ600 شخص، قبل وجود هذه المجموعة، لم يكن يوجد أحد ليقدم الطعام للاجئين".
تمر الساعات بطيئة في هذا الفندق المهجور ويقضي مئات الأشخاص اليوم وهم راقدون لقتل الوقت وانتظارا لسماع أن اسمهم موجود في القائمة التي تعلن يوميا بخصوص الأشخاص الذين يمكنهم التوجه للقسم للحصول على وثائقهم ودفع 51 يورو هي تكلفة القارب الذي سيقلهم لأثينا، مع العلم بأن أغلبهم يتخذ اليونان محطة قبل الانتقال لبلد آخر في وسط أو شمال أوروبا.
يقول أحمد صافي /26 عاما/ وهو سوري من مدينة دير الزور وصل لكوس منذ سبعة أيام بصحبة 45 شخصا على متن قارب كلفه ألف و100 دولار وهو مستاء من الوضع الذي يعيشه الآن "نحن لا نطلب من اليونان أي شيء سوى أن تتركنا نعبر، أرغب في الوصول لألمانيا لإنهاء دراسة طب الأسنان والعمل".
ويتدخل خفر السواحل اليوناني بمعاونة سفن تابعة للبحرية الإيطالية من أجل إنقاذ بعضهم فيما أن البقية تصل لسواحل الجزيرة بالاعتماد على أنفسهم".
يقول محمد إسماعيل /40 عاما/ والقادم من مدينة كراتشي الباكستانية حيث وصل لكوس منذ أربعة أيام على متن قارب بلاستيكي صغير بمحرك "إنه أمر خطير للغاية، كنا حوالي 15 شخصا اثنان منهم من الأطفال، البحرية اليونانية أنقذتنا حوالي السادسة صباحا، لم يقدموا لنا طعاما أو مساعدة صحية، وجلبونا لفندق الأيتام".
وبمجرد وصول اللاجئين للجزيرة يتوجهون إلى فندق مهجور كانت أبوابه أغلقت منذ 18 عاما ويتواجد بضواحي العاصمة، حيث يعيش في هذه البناية المتهالكة مئات الأشخاص القادمين بصورة أساسية من سورية وباكستان وأفغانستان وبنجلاديش وإيران والعراق.
ولا يوجد في كوس مركزا للمساعدة المؤقتة لإقامة المهاجرين ولا تعتقلهم السلطات فور وصولهم للجزيرة وهو الأمر الذي لا يجعل السلطات مسؤولة عن توفير الغذاء والمساعدات الطبية لهم.
ويدفع هذا الأمر عددا من المنظمات غير الحكومية مثل "أطباء بلا حدود" و "أنقذوا الأطفال" وبعض المتطوعين لتحمل تكلفة تقديم العناية الطبية والغذاء لمئات الأشخاص الذين يعيشون في المبني أثناء انتظارهم الحصول على الوثائق التي تسمح لهم بالسفر لأثينا.
تقول أليسينا حسيني /20 عاما/ والقادمة من مدينة ميدان واردرك الأفغانية إنها وصلت لكوس منذ خمسة أيام حيث كانت خرجت من بلادها هربا من الحرب والفقر حيث تضيف "لا أعرف إذا كان والدي لا يزال حيا أم لا، لقد أخذوه في طالبان، ننام هنا على الأرض ونأكل وجبة صغيرة كل 24 ساعة".
ويأتي طاقم المكتب الأممي للعناية بشؤون اللاجئين ظهر كل يوم للمبنى المهجور للمساعدة في عمل إجراءات الوثائق الضرورية لكي يتمكن اللاجئون من ترك الجزيرة، فيما أن "أطباء بلا حدود" تتولى مسؤولية تقديم المساعدة الطبية. و تقوم مجموعة "كوس للتضامن" المكونة من متطوعين من أهالي الجزيرة بتوزيع الطعام على الـ 600 شخص الموجودين حاليا في المبنى.
تقولى المتطوعة أثينا والتي توزع الطعام على اللاجئين يوميا "أنشأنا هذه المجموعة في 31 آيار/ مايو حينما شاهدنا الناس يعانون من الجوع، في بداية الأمر كان مالكو الفنادق يقدمون لنا الطعام ولكن الأزمة الاقتصادية الحالية في اليونان جعلت مساعدة الفنادق أقل، في الوقت الحالي تقضي نساء الجزيرة من ساعتين إلى ثلاث ساعات في الطبخ لكي نقدم الغذاء لـ600 شخص، قبل وجود هذه المجموعة، لم يكن يوجد أحد ليقدم الطعام للاجئين".
تمر الساعات بطيئة في هذا الفندق المهجور ويقضي مئات الأشخاص اليوم وهم راقدون لقتل الوقت وانتظارا لسماع أن اسمهم موجود في القائمة التي تعلن يوميا بخصوص الأشخاص الذين يمكنهم التوجه للقسم للحصول على وثائقهم ودفع 51 يورو هي تكلفة القارب الذي سيقلهم لأثينا، مع العلم بأن أغلبهم يتخذ اليونان محطة قبل الانتقال لبلد آخر في وسط أو شمال أوروبا.
يقول أحمد صافي /26 عاما/ وهو سوري من مدينة دير الزور وصل لكوس منذ سبعة أيام بصحبة 45 شخصا على متن قارب كلفه ألف و100 دولار وهو مستاء من الوضع الذي يعيشه الآن "نحن لا نطلب من اليونان أي شيء سوى أن تتركنا نعبر، أرغب في الوصول لألمانيا لإنهاء دراسة طب الأسنان والعمل".


الصفحات
سياسة









